الأربعاء, مايو 13, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home مقالات

زعيم الثورة العُرابية.. الحر الثائر

7 يوليو، 2021
in مقالات
زعيم الثورة العُرابية.. الحر الثائر

تاريخ الاستعمار في العالمين العربي والإسلامي، أفرز شخصيات وطنية حفرت في الذاكرة، قاومته بأبسط الأدوات، وانتصرت عليه، في الجزائر، في ليبيا وتونس، سوريا ومصر، في كل مكان من هذا العالم، شخصيات ليست مناضلة فقط، بل مشاريع أمة، حملت الوطن في قلبها وعقلها، أسماء يجب أن تُدرّس لتعلّم خونة هذا العصر، ممن ارتضوا الذل والهوان مقابل الماديات، وباعوا الوطن!

في منتصف القرن التاسع عشر، أثناء تولّي سعيد باشا أريكة مصر عام ١٨٥٤، إلى عام ١٨٦٣، وامتاز عهده بنهضة وطنية ترجع إلى شخصيته ونفسيته، فلقد كان يميل بجوارحه إلى خير المصريين ورفاهيتهم، ويعمل على تحريرهم من نير المظالم التي كانوا يعانونها، ويشجعهم على تقلُّد المناصب العالية في الجيش والإدارة بعد أن كان معظمها وقفاً على الأتراك والشراكس.

في هذا العصر بدأت شخصية أحمد عرابي في الظهور، حيث نال رتبة ملازم في الجيش سنة ١٨٥٨، وبدأ يصعد في مناصب عسكرية مهمة، فمن هو أحمد عرابي الذي بلغ مرتبة القيادة وعقد له الجيش بل عقدت له الأمة لواء الزعامة عام١٨٨١؟

ولد أحمد عرابي في إحدى قرى مديرية الشرقية على مقربة من الزقازيق المصرية، العام 1841، كان أبوه شيخ البلد، وهو من عائلة بدوية استوطنت تلك القرية في عهد جد عرابي، أرسله والده إلى الجامع الأزهر سنة ١٨٤٩ لطلب العلم، فمكث فيه أربع سنوات أتمَّ في خلالها استظهار القرآن الكريم، وتلقَّى بعضاً من اللغة والفقه والتفسير، التحق بالخدمة العسكرية عام ١٨٥٤، وخلال تدرّجه في المناصب، حظي برضا سعيد باشا، لكن من يتابع ويقرأ نشأة هذا الرجل الكبير، يجد انه نشأ نشأة عادية كأي شخص عادي، بالتالي، كيف بدأ نجمه يصعد ويصعد ليصبح أيقونة وطنية ونضالية نادرة في زمانه؟

يبدو من التأمل في حياة عرابي أن دعوته الوطنية قد بدأت تخالجه في عهد سعيد باشا، فقد سمعه يُلقي خطبة في “قصر النيل” مقر وزارة الحربية وقتئذٍ، ومما جاء فيها: (أيها الإخوان، إني نظرت في أحوال هذا الشعب المصري من حيث التاريخ، فوجدته مظلوماً مستعبداً لغيره من أمم الأرض، وقد وطدت نفسي على إبراز هذا الرأي من الفكر إلى العمل)، يقول عرابي تعليقاً على هذه الخطبة: (إنه لما انتهى سعيد باشا من إلقائها خرج المدعوون من الأمراء والعظماء غاضبين حنقين مدهوشين مما سمعوا، وأما المصريون فخرجوا ووجوههم تتهلَّل فرحاً واستبشاراً، ويقول إنه اعتبر هذه الخطبة أول حجر في أساس مبدأ “مصر للمصريين”).

على أن دعوته الوطنية لم تنضج إلَّا في عهد الخديوي إسماعيل، الذي خلف سعيد باشا في ولاية الحكم، فقد عرابي عطف ولي الأمر الجديد، إذ لم يكن إسماعيل يأخذ بسُنة سلفه في العطف على الضباط الوطنيين، فعادت الحظوة في الجيش إلى الضباط الشراكسة، فكان ذلك من أسباب تذمر عرابي، واتجاه أفكاره إلى المطالبة بحقوق الضباط الوطنيين، وبدأ عرابي من حينها يبث في نفوس الضباط الوطنيين فكرة الاتحاد والمطالبة بحقوقهم، وكان للباقته وفصاحته في الكلام واستناده إلى بعض الأحاديث الشريفة النبوية والحِكم المأثورة، تأثير كبير في نفوس الضباط اجتذبهم إليه ومال بهم إلى تلبية ندائه والاستماع لنصائحه والاقتناع بدعوته، وهذه دعوة طيبة عندما يوجّه الدين لتحسين النفس البشرية بما فيه الخير للصالح العام، على عكس تجار الدين الحاليين، وشيوخ السلطة وكهنتها المؤتمرين بأمر السلطان، لا ينصفون مظلوماً لا بل أكثر من ذلك، تحالفوا مع أعداء أبناء أمتهم، فلنلاحظ الفرق بين من يحمل مشروع وطن في وجدانه، كالزعيم أحمد عرابي، وبين عسكرة السلطة اليوم، وقمع الشعوب بالنار والبارود.

لكن الجميع سمع أو قرأ عن الثورة العرابية، فما هي أسباب هذه الثورة؟

لا بد أن يكون الاستعمار سبباً مباشراً لتفجر هذه الثورة، التي فجّرت النفوس، هذا أمر طبيعي، فمهمة أي استعمار هي نهب الشعوب وسرقة خيراتها، من خلال احتلالها، ناهيك عن القمع والظلم، أما اليوم، تجد الاستعمار على شكل حليف، يستحوذ على الأرض برضى حكوماتها، يسرق خيرات شعبها تحت عنوان اتفاقيات، وعقود بيع أو شراء، تعيش بلدان الأمة العربية على خيرات كثيرة، لكن هناك من يتحكم بالماء، ليحول البلاد من شعوب منتجة إلى شعوب مستهلكة، من بلاد نفطية كبيرة، إلى بلاد تتمنى وجود الكهرباء، وقس على ذلك سياسياً وعسكرياً وتدخلات باتت ترهق كاهل الشعوب التي لم تعد تفكر إلى في قوت يومها، بينما الدول الغنية تجدها تلهث للتطبيع مع العدو، وتقويته على حساب أشقائها الذين هم في حاجتها فالأقربون أولى بالمعروف أيها العرب؟!

بالعودة إلى ثورة عرابي، التي توصف بأنها عسكرية، لجهة أن جل القائمين فيها من الضباط بزعامة عرابي، لكنها وبنفس الوقت ثورة قومية، اشتركت فيها طبقات الأمة كافة، فالثورة العرابية كانت ثورة دفاع عن الحق، ودفاع عن الحياة، فالأسباب السياسية ترجع إلى تذمر المصريين عامة من سوء نظام الحكم القائم ورغبتهم في التخلص منه، فقد كان قوام هذا النظام استبداد الحكم واضطهادهم، لم يكن ثمة عدل ولا قانون، ولا قضاء ينتصف للمظلوم ويعطي كل ذي حق حقه، ولا حرية، ولا مساواة، ولا ضمانات قانونية تكفل للناس حقوقهم وحياتهم، وكان الضرب بالكرباج شائعاً يتخذه الحكام وسيلة لتحصيل الأموال أو أداة للقسوة والتعذيب، كذلك لم تكن الأوضاع الاقتصادية أفضل حالاً من السياسية، فحدثت ثورة على التدخل الأوروبي في شؤون مصر المالية، وعلى النظم الاقتصادية التي كانت تعانيها البلاد قبل الثورة، لكن على الصعيد الاجتماعي وباعتقادي هو أمر غاية في الأهمية، إن حالة المجتمع المصري كانت تؤهله لأن يقود ثورة، بفضل انتشار التعليم من عهد محمد علي، فالمدارس التي أسَّسها والبعثات العلمية التي أوفدها إلى الخارج، وقد خرّجت طبقة مثقفة نالت حظاً موفوراً من العلوم، وليس يخفى أن العلم من شأنه أن يهذب النفوس وينير البصائر، وينهض بالعقول والأفكار، ويسمو بها إلى التماس الرقي والتقدم، ويعرِّفها معاني الحرية والمساواة والحقوق الإنسانية، ويهيب بها إلى محاكاة الأمم الحرة في الثورة على الاستبداد. فالنهضة العلمية كان لها فضل لا يُنكر في توجيه أنظار المثقفين إلى التبرم بالاستبداد والتطلع إلى الحرية والدستور.

اقترنت النهضة العلمية بنهضة في الأدب، قوامها الشعراء والكُتَّاب من أدباء ذلك العصر، والأدب بما يطبع في نفس الأديب من التطلع إلى المُثل العليا يمهد للنهضات الوطنية ويغذيها، ويحدو الأمم إلى الاستمساك بالحرية والكرامة الإنسانية، كذلك كانت الصحافة من العوامل القوية في ترقية الأفكار بما تكتب عن الشئون العامة في مصر والخارج، وما تنشر من المقالات عن مختلف الأحوال السياسية والاجتماعية في تفتيح أذهان الناس، ويتصل بالأسباب الاجتماعية تأثير السيد جمال الدين الأفغاني في المجتمع المصري، فقد ظهرت على يده بيئة استضاءت بأنوار العرفان، وارتوت من ينابيع العلم والحكمة، وتحرَّرت عقولها من قيود الجمود والأوهام، ولم تقتصر حلقات دروسه ومجلسه على طلبة العلم، بل كان يؤمها كثير من العلماء والموظفين والأعيان، فأخذ يبث في النفوس روح العزة والشهامة، ويحارب روح الذلة والاستكانة، حيث تأثر أحمد عرابي بالأفكار الثورية التي غرسها فيه جمال الدين الأفغاني.

لكن الأهم أن أحمد عرابي أفنى حياته في الجيش المصري والدفاع عن القضية الوطنية، لكن هذا لم يسلمه من اتهامات الخيانة التي وجهت إليه من الخديوي والسلطان العثماني، بمباركة من الاحتلال الإنكليزي، والأغرب أن رجالاً من زعماء الحركة الوطنية مثل مصطفى كامل، رددوا نفس الاتهامات التي وضعها الاحتلال الإنكليزي، وهذا يأخذنا إلى أن الخيانات موجودة في كل زمان ومكان، وتجد كل خائن يضع يده في يد الاحتلال قد تتحسن حياته على الصعيد الشخصي، لكنه يخسر الوطن، هذا هو الفارق بين أحمد عرابي الذي أبى ورفض أن يخضع للاحتلال، في حين أن الكثير من العرب يحملون الجنسية فقط، بينما ولاءاتهم لبلادٍ أخرى، لأسبابٍ سياسية أو اقتصادية، لكن أخطرها الأسباب الدينية، الولاء اليوم لهؤلاء للزعيم الديني لا للوطن، الولاء اليوم للدولار الأمريكي لا للوطن، الولاء اليوم لبيع الأوطان والخيانة.

كانت الثورة العرابية ثورة أصيلة، فلقد قامت “بدوافع إسلامية ضد طغيان ملك مستبد، وعصبيات جاهلية، ولذلك قادها علماء الأزهر، ودعوا لها، ودافعوا عنها وحوكموا من أجلها.. وقد دعم الثورة العرابية الفريقان المتباينان من علماء الأزهر. رجال الفكر الحر وفي طليعتهم الشيخ محمد عبده ومدرسته. ورجال التربية والتصوف وفي طليعتهم الشيخ عليش والشيخ أبو عليان وسائر شيوخ الطرق. ومعنى هذا أن رجالات الإسلام على اختلاف مشاربهم كانوا ظهيراً للثورة العسكرية الشعبية ضد مظالم الأسرة المالكة، الإسلام كان موقد هذه المقاومة العامة، وباسط أدلتها، ومضرم مشاعرها، فلقد كانت “تصرفات إسماعيل وابنه، وأمثالهما من حكام الشرق الإسلامي تدور داخل الحدود التي يرسمها الاستعمار الأجنبي”، فاستشعر الاحتلال هذا الخطر، وتحركت إنكلترا تقف إلى جانب الخديوي ضد الشعب المطالب بحقوقه الدستورية، فكانوا أقل ما يٌقال إنهم يدعون لنبذ الإسلام، في حين أن أحمد عرابي رسّخ الحريات السياسية والاجتماعية التي لا تناسب تطلعات المستعمرين، وهكذا “تدخل الإنجليز لقتل الثورة في مهدها، واستطاعوا بخبثهم الاستعماري أن يستصدروا فتوى من الخليفة التركي بأن عرابي عاص، ثائر، لا تجوز مساندته. ولكن علماء الأزهر سارعوا فكذبوا الخليفة المضلل، وأصدروا فتوى بأن عرابي على حق، وأن العمل معه جهاد” ، ومن جهتها “أسرعت إنكلترا إلى إنزال قواتها على الأرض لإرغام الشعب على قبول هذا اللون من الحكم الفاسد”، لتطفئ حركة الإصلاح الشعبي التي قام بها أحمد عرابي، وتمكن للفساد السياسي والاجتماعي المنبعث من القصر الملكي يومئذ.

حوكم عرابي ورفاقه وحُكم عليه بالنفي، وغادر مصر عام 1882متجهاً منفاه في جزيرة سيلان يرافقه محمود سامى البارودي، وعاد بعد 19 عاماً في المنفى إلى السويس، في وقت تمكن الإنكليز من البلاد، وكتب مذكراته بعنوان “كشف الستار عن سر الأسرار” وذكر فيها أنه لم يجد ما يقرب من الحقيقة عما حدث في النهضة المصرية، فكتبها تصحيحاً للتاريخ وخدمة للإنسانية، أوصى أولاده أن ينشروها مهما قابلهم من عقبات، أصيب بمرض السرطان، واشتد عليه المرض ثم رحل عرابي عام 1911 عن عمر 70 عاماً.

فلو نجحت الثورة العرابية كانت ستقوم دولة عربية إسلامية كبرى تشمل وادي النيل كله مصر والسودان وأوغندا وإرتيريا. وحتى منابع النيل. رقعة فيحاء متكاملة اجتماعياً واقتصادياً وسياسياً إذا واتتها ظروف الحياة الراشدة كونت دولة من أقوى دول البحر الأبيض، أي مستقبل سعيد ينتظر الإسلام إذا قامت هذه الدولة؟ دولة سيشيع في ربوعها العدل الاجتماعي، وتتوطد في أركانها الحريات السياسية”، لكن الاستعمار لا يمكن أن يحقق هذا الأمر، فمنذ القديم يقتلون ثوراتنا ويقتلون أحلامنا، اليوم يحاربونا من داخل بلادنا، بعد أن جندوا العملاء، لكن ما لا يعرفه الاستعمار أن الإيمان في الصدور، ونحن مؤمنون بأن الحق سينتصر، وسيبقى سيف العدل مرفوعاً مهما اشتدت الصعاب، مدرسة ونهج عرابي، لولا أن أرعبتهم لما تكالبوا على هذه الثورة، كما يتكالب اليوم العدو الصهيوني على فلسطين وشعبها، الثائر أحمد عرابي، بات أيقونة والاستعمار دائماً وأبداً إلى مزابل التاريخ.

د. عبدالعزيز بن بدر القطان

المصادر:

  1. الزعيم الثاثر أحمد عرابي – مؤسسة هنداوي.
  2. رأي الغزالي في أحمد عرابي – الجزيرة.
  3. حفظ القرآن وشارك في حرب الحبشة ومات بالسرطان.. حكايات غائبة عن الزعيم أحمد عرابى في يوم ميلاده – بوابة الأهرام.
Share199Tweet124
Previous Post

قرية حول في ولاية صور .. تنوع في المحاصيل الزراعية ووفرة المياه

Next Post

مكتب مجلس الدولة يناقش مقترحين حول مراجعة قانون حماية البيئة ومكافحة التلوث ومشروع الأمن السيبراني

Next Post
مكتب مجلس الدولة يناقش مقترحين حول مراجعة قانون حماية البيئة ومكافحة التلوث ومشروع الأمن السيبراني

مكتب مجلس الدولة يناقش مقترحين حول مراجعة قانون حماية البيئة ومكافحة التلوث ومشروع الأمن السيبراني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024