الثلاثاء, مايو 5, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home مقالات

مشاهد عربية ملتبسة

3 أغسطس، 2022
in مقالات
مشاهد عربية ملتبسة

فى تقديمه لكتاب “أزمة العالم الحديث” لمؤلفه العلامة الفرنسى “رينيه جينو”، الذى كان لإشهار إسلامه دوى هائل فى أوروبا كلها وليس فى فرنسا وحدها، ينقل أستاذنا الجليل الدكتور محمد مهنا عن جينو الذى بات يعرف باسم الشيخ عبد الواحد يحيى قوله “إذا قيل أن العالم الحديث تعتريه أزمة فإن ذلك يعنى أنه بلغ نقطة حرجة، أو بعبارة أخرى، أن تغيراً عميقاً بدرجة أو بأخرى بات وشيكاً، وأن تحولاً فى الاتجاه واقع لا محالة طوعاً أو كرهاً، سواء كان ذلك بغتة أو على مهل، فى ظل كارثة أو بدونها”، ويعلق الدكتور مهنا على هذا الاستنتاج التحليلى لما كان يموج فى أوروبا من تفاعلات فكرية مصاحبة لتحولات سياسية- اقتصادية وأخرى اجتماعية فى أواخر عشرينيات القرن الماضى، وقت أن دون “رينيه جينو” مؤلفه المشار إليه، أى منذ ما يقرب من مائة عام الآن، فيقول مستقرئاً لفكر “رينيه جينو” أنه “فى الوقت الذى يعتقد فيه الغرب أنه ليس هناك نمط من الحضارات سوى حضارة واحدة هى حضارته الغربية الحديثة فقط يدعمها تقدم متسارع فى كافة مناحى الحياة، يفاجئه “رينيه جينو” بأنه يعيش أزمة حقيقية تقوده إلى كارثة محققة، بغتة أو على مهل، إن لم يسرع الخطى لتفاديها، وأن حضارته الحديثة ليست كما يعتقد هى النمط الوحيد للحضارات، بل سبقتها حضارات أعظم شأناً، بل لم تقم حضارته هذه إلا على أنقاض ما تناثر من بقايا تلك الحضارات السابقة ليبنى عليها تقدمه الذى يغترُ به على الآخرين”.
الملفت فى كتاب “أزمة العالم الحديث” أن مؤلفه “رينيه جينو” أو الشيخ عبد الواحد يحيى الذى أصبح علماً من أبرز علماء التصوف الإسلامى أنه، ورغم أنه كان يكتب عن الغرب قبل مائة عام تقريباً من الآن، ركز على فكرة “نهاية العالم” التى أفاض فى الحديث عنها والتحذير منها وكأنه يدق “ناقوس الخطر” محذراً الغرب من “السقوط”، لكنه فى ذات الوقت كان حريصاً على التمييز بين الغرب وحضارته وبين بقية العالم وحضاراته، مشيراً إلى أن “السقوط” إن حدث سيكون قاصراً على الحضارة الغربية دون سواها، لأنها لم تكن ولن تكون حضارة العالم، وهنا يقول: “إذا كان من المقدر أن تكون هذه النهاية هى مصير الحضارة الغربية بشكلها الراهن، فإنه من المفهوم حينئذ أن يعتقد الذين تعودوا ألا يلتفتوا إلى شئ سواها، ويرون أنها هى (الحضارة الوحيدة) أن كل شئ سينتهى معها، وأنها إذا زالت من الوجود فسيكون ذلك إيذاناً بـ “نهاية العالم”.
ويستخلص “رينيه جينو” من مؤلفه الذى أفاض فيه فى تحليل أهم مرتكزات الحضارة الغربية ومعالم أفولها، وتحدث باستفاضة عن “النزعة الفردية المستحكمة بفلسفة هذه الحضارة، إلى جانب ماديتها المفرطة، وما نتج عنها من “فوضى اجتماعية” أنها أمام خيارين: إما التجديد الذى يأخذ فى اعتباره أسباب التداعى المتسارع وإما الأفول والسقوط وتقبل النهاية”.
هذا الاستنتاج يجب أن يكون داعماً لما سبق أن تحدثنا عنه من “مؤشرات سقوط النموذج الأمريكى خاصة والغربى عامة، سقوط قد يبدأ سياسياً واقتصادياً لكن الأخطر أن يصبح ثقافياً واجتماعياً وما يتضمنه المشروع أو النموذج الثقافى للحضارة الغربية من قيم ومبادئ وأخلاقيات وأفكار، كما أنه يجب أن يكون داعماً للعقل العربى وهو يتابع ما يموج فى العالم من تحولات وبالذات عالم ما بعد أزمة أوكرانيا، التى يمكن أن تكون علامة فارقة بين عالم ينتهى وعالم آخر بدأت تتشكل معالمه”.
يوم الأربعاء الماضى (20/7/2022) قد الرئيس الروسى فلاديمير بوتين عرضاً مهماً لتلك المعالم فى محاضرة ألقاها أمام منتدى حوارى فى موسكو حمل اسم “أفكار للعصر الجديد”، حيث أكد بقوة على “النموذج الغربى” فى إدارة العالم، وقال أن هذا النموذج “قام على نهب ثروات الشعوب” وأنه “فشل فى تقديم بدائل للنظام الدولى الحالى المتداعى”، وأعرب عن قناعته بأن العالم “يقف على أبواب مرحلة جديدة من تاريخه” وقال أن “الدول صاحبة السيادة الحقيقية (أى التى تملك إرادة التغيير) سوف تبلور ملامح هذه المرحلة الجديدة وتصوغ معاييرها”.
فى محاضرته تلك كان بوتين حريصاً على إظهار أن المواجهة القتالية الحالية مع الغرب ليست مرتبطة فقط بالوضع حول أوكرانيا ، “لكنها صراع بين نموذجين لإدارة العالم”، مشيراً إلى أن “تاريخ البشرية ينتقل إلى مرحلة جديدة حيث يمكن للدول ذات السيادة الحقيقية فقط إظهار ديناميكيات نمو عالمية، وأن تصبح مثالاً للآخرين فى معايير ونوعية الحياة، وحماية القيم والمثل الإنسانية العليا، ونماذج التنمية التى لا يتحول فيها الإنسان إلى وسيلة بل يصبح الهدف الأعلى”. محاضرة بوتين مهمة لأنها ربما تقدم للمرة الأولى معالم جديدة لعالم جديد آخذ فى فرض نفسه، بديلاً للعالم الراهن أحادى القطبية الذى تقوده وتسيطر عليه الولايات المتحدة الأمريكية متحالفة مع أوروبا باسم الحضارة الغربية .
كان بوتين حريصاً على أن يؤكد أن بلاده تلعب دوراً أساسياً فى التغييرات الراهنة التى يشهدها العالم، وأن يؤكد أنه “لا رجعة فى هذه التغييرات الهائلة على الصعيدين الوطنى والعالمى حيث يتم تطوير أسس ومبادئ نظام عالمى متناغم وأكثر إنصافاً، وبتوجه اجتماعى وآمن، كبديل للنظام الحالى، أو النظام العالمى أحادى القطبية الذى كان قائماً حتى الآن، والذى أضحى، بطبيعته، عائقاً لتطور الحضارة”.
ما فرص تحقيق هذا العالم الجديد؟ .. بقدر أهمية هذا السؤال، هناك أسئلة أخرى لا تقل أهمية، منها مثلاً مآل الحضارة الغربية فى حال سقوط النظام أحادى القطبية هل السقوط السياسى- الاستراتيجى يعنى حتماً سقوط حضارى؟ أم أن العكس هو الذى يمكن أن يحدث، بمعنى أن سقوط النظام أحادى القطبية يمكن أن يفرض على الغرب خيار التجدد الحضارى؟
أسئلة مهمة، لأن الصراع السياسى الراهن سيكون مصحوباً حتماً بصراع ثقافى حضارى بين الثقافات والحضارات. إذا كان الأمر كذلك أين نحن (الأمة العربية – الإسلامية) من كل هذه التفاعلات والتحولات؟
هل سنبقى ننتظر من ينتصر من المتصارعين كى نتبعه؟ هل سنبقى مدمنين لخيار “التبعية” أم يجب أن نسلك خيار “التحرر” وأن نخوض معركة تاريخية مع أنفسنا لإعادة إحياء وتجديد حضارتنا العربية – الإسلامية؟
حتى الآن نحن مازلنا أمام مشاهد مستقبلية ملتبسة، لكن علينا الاختيار بين مشهد النهوض والتجديد والتحرر، أو نبقى أسرى لمشهد وخيار التبعية، دون أن نعى مستقبلاً لمن ستكون هذه التبعية فى عالم جديد يموج بصراع الثقافات والحضارات .

د. محمد السعيد إدريس
جريدة الاهرام : 26 / 7 / 2022م

Share198Tweet124
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024