مؤتمر لترويج الشركات المدرجة بحضور مستثمرين عمانيين ودوليين
«عمان»: سجّل مؤشر بورصة مسقط مكاسب بنسبة 12% منذ بداية العام حتى نهاية تداولات الأسبوع الماضي، مع تحسن ملموس في معدلات التداول والسيولة في البورصة حيث ارتفع متوسط قيم التداول إلى 4.5 مليون ريال عماني خلال العام الجاري مقارنة مع 3.3 مليون ريال عماني في 2021 و1.8 مليون ريال عماني في 2020، كما قفز عدد الأوراق المالية المتداولة بنسبة 80 بالمائة خلال العام الجاري مسجلًا 20.9 مليون ورقة مالية، وارتفعت القيمة السوقية للأسهم والسندات والصكوك المدرجة لتتجاوز 23 مليار ريال عماني.
وتحمل التحسن في معدلات السيولة في بورصة مسقط أهمية كبيرة إذ يعد أحد الأهداف الرئيسية التي تسعى البورصة لتحقيقها لتعزيز مكانتها على خارطة الاستثمار العالمية ضمن الاستراتيجية الجديدة التي يتم تنفيذها بهدف زيادة دور البورصة في تنمية الاقتصاد الوطني وتعزيز قطاع التكنولوجيا المالية والأداء التجاري للبورصة وتطوير البنية الأساسية والداخلية للبورصة، كما يعد معيار السيولة أساسيا في ترقية مرتقبة للبورصة من بورصة حدودية إلى ناشئة حسب وكالات التصنيف المعتمدة، ويجري العمل على رفع سيولة الأسهم المدرجة والقيم السوقية والتركيز على تسهيل دخول الاستثمارات الأجنبية وتفعيل بعض خصائص التداول كالبيع على المكشوف وإقراض واقتراض الأوراق المالية وغيرها من المبادرات التي تمكن البورصة من ترقيتها في المؤشرات العالمية.
من جانب آخر، وفي إطار الترويج للشركات المدرجة، تنظم بورصة مسقط في الخامس من سبتمبر المقبل مؤتمرًا حول البيئة الاستثمارية لقطاع الأوراق المالية في سلطنة عُمان.
وقال هيثم بن سالم السالمي الرئيس التنفيذي لبورصة مسقط: إن المؤتمر يعد منصةً ترويجيةً للشركات المساهمة العامة المدرجة في البورصة بهدف التعريف بها وبأدائها المالي وأبرز المشروعات التي تعمل فيها وخططها المستقبلية أمام مستثمرين محليين وإقليميين ودوليين.
وأوضح السالمي أن المؤتمر سيجمع الرؤساء التنفيذيين لأكبر الشركات المساهمة العامة، ويتضمن عدة أوراق عمل حول الإنجازات والمشروعات الاقتصادية في سلطنة عُمان التي تعزز مكانتها في تلبية طموحات المستثمرين وجعلها بيئةً استثماريةً جاذبة، وإعادة هيكلة الشركات الحكومية من خلال جهاز الاستثمار العُماني.
وأضاف: إن تنظيم المؤتمر يأتي في إطار التحول الذي شهدته بورصة مسقط بتغير كيانها إلى شركة تعمل وفق أسلوب تجاري، والخطة الاستراتيجية التي تعمل عليها حاليًّا والتي وضعت ضمن أولوياتها التسويق وجاذبية البورصة واستقطاب رؤوس الأموال.
وأشار الرئيس التنفيذي لبورصة مسقط إلى أن المؤتمر سيعزز التواصل الفعال بين المستثمرين والشركات المساهمة العامة لتطوير أداء تلك الشركات والتعرف على الفرص الاستثمارية المتاحة، ما سيشكل فرصة أمام الشركات لتوسيع وتنويع قاعدة المستثمرين في أسهمها.
ويشار إلى أن جهاز الاستثمار العُماني قد أعلن عن بدء الاستعداد لإدراج عدد من الشركات الحكومية في بورصة مسقط خلال الفترة المقبلة مما سيدعم مستويات السيولة ويزيد عمق البورصة وجاذبيتها الاستثمارية، وتتكامل هذه الإدراجات المرتقبة مع مبادرات تطوير البنية الأساسية للبورصة وإدراج أدوات استثمارية جديدة ومبادرات أخرى متعلقة بالجانب التكنولوجي لتحسين الأداء في كافة الجوانب تمهيدًا لتحول البورصة إلى شركة مساهمة عامة بما يتماشى مع التوجهات العالمية.







