حذرت موسكو من انتشار التطرف من أفغانستان إلى دول آسيا الوسطى، بينما أكدت واشنطن أنها تركز حاليا على عمليات الإجلاء من أفغانستان، أما حركة طالبان فقالت إنها لن تقبل تمديد مهلة انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان.
وقال الكرملين إن “الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أبلغ قادة دول آسيا الوسطى اليوم الاثنين، بأن من الضروري تجنب أي انتشار للتطرف الإسلامي من أفغانستان إلى المنطقة، وإبقاء المتطرفين الإسلاميين بعيدا”، بحسب تعبيره.
ونقل الكرملين عن بوتين قوله -في تصريحات أدلى بها خلال قمة لزعماء المنطقة عبر الإنترنت- إن من المهم أيضا مراقبة تجارة المخدرات الأفغانية عن كثب.
وقال الكرملين إن بوتين وزعماء آسيا الوسطى عبّروا أثناء الاجتماع عن مخاوفهم من استمرار وجود موطئ قدم لتنظيم الدولة الإسلامية في أفغانستان وتشكيله تهديدا، مضيفا أن الزعماء اتفقوا على تنسيق العمل المشترك بشأن أفغانستان.
وشدد بوتين على أن روسيا لا تنوي التدخل في الأحداث التي تشهدها أفغانستان ويمكن أن تؤدي إلى حرب أهلية.
تركيز أميركي
من جانبها، قالت كامالا هاريس نائبة الرئيس الأميركي -اليوم الاثنين- إن “الولايات المتحدة تركز على جهود الإجلاء الجارية في أفغانستان، وإنه سيكون هناك متسع من الوقت لتحليل ملابسات انسحاب القوات”.
وقالت هاريس خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس وزراء سنغافورة “سيكون هناك متسع من الوقت لتحليل ما حدث وما وقع في سياق الانسحاب من أفغانستان”.
وأضافت لكننا في الوقت الحالي نركز فقط على إجلاء المواطنين الأميركيين والأفغان الذين عملوا معنا والأفغان المعرضين للخطر، ومنهم نساء وأطفال.
ومضت قائلة “نأمل ألا تصبح أفغانستان بؤرة للإرهاب مرة أخرى”، مشيرة إلى أن سنغافورة عرضت طائرات نقل للمساعدة في عمليات الإجلاء.
حكومة مشتركة
من جانبها، أعلنت الخارجية الإيرانية الاثنين، ترحيبها بالانتقال السلمي للسلطة وتشكيل حكومة جديدة في أفغانستان.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده -في مؤتمر صحفي- “في الوقت الذي ندعو فيه الأطراف الأفغانية إلى الحفاظ على الاستقرار في أفغانستان، نأمل بأن تستفيد تلك الأطراف إلى أقصى حد من فرصة متاحة لانسحاب القوات الأجنبية، لتشكيل حكومة شاملة تتمتع بعلاقات جيدة مع جيرانها”.
وشدد على أن بلاده تراقب التطورات عن كثب في أفغانستان وتجري اتصالات مع جميع الأطراف هناك، وهي مستعدة للمساعدة في تسهيل محادثات السلام بين الأفغان.
المزيد من سياسة








