::
الجزائر
في 5 سبتمبر /العُمانية/اعتمدت الكاتبة عيدة قاشي في نسج خيوط عملها السردي
“عيون ليلى” على سبر أغوار شخصياتها الروائيّة التي يُعاني بعضُها من
مشاكل نفسية. وفي المقابل استخدمت نماذج عن الإنسان الإيجابي المِعطاء المُضحّي في
سبيل منح السعادة وتقديم المُساعدة لمن يستحقُّها ويحتاجها.
وتقول
قاشي، لوكالة الأنباء العمانية: “هناك عيونٌ داخلية تجعلنا نبصر من نوافذنا
الداخلية لنرى الجانب السيئ فينا فنقتلعه، ثم نعيد ترميمه برؤية أكثر إشراقًا
ووضوحًا، وذلك من خلال ما نمرُّ به من تجارب وما نقابل من أُناس إيجابيين يقدّمون
لنا دروسًا لا تُقدر بثمن”.
وتوضح
أنّ بطلة عملها السرديّ الأول فتاةٌ بسيطة شغوفة بالعمل التمريضي التطوُّعي الذي
سارت فيه على خُطى والدها، وعند اكتشافها أنّها مصابةٌ بالسرطان تُقرر أن تتبرّع
بعينيها قبل موتها.
وتضيف
الكاتبة بأنّ تخصُّصها العلمي في هندسة الطرق ساعدها كثيرًا في هندسة الأفكار
وبنائها بصورة منطقية، والملاءمة بين الشخصيات والظروف المُحيطة بالبطلة بطُرق
مختلفة ومترابطة في الوقت نفسه.
وترى
بأنّ أيّ روائيٍّ يمكن أن يستفيد من تخصُّصه العلمي -مهما كان نوعه- لبناء أعماله
الإبداعية، حتى وإن استخدم معلومةً درسها أو خطة عمل منظمة تساعده على ترابط
الأفكار وترتيبها بطريقة علمية تُمكّنه من التنقُّل من فكرة إلى أخرى، ونسج
الأحداث الروائيّة لتكون أكثر إقناعًا للقارئ.
/العُمانية
/النشرة الثقافية /طلال المعمري








