::
رام
الله في 5 سبتمبر /العُمانية/استعرض المؤرخ الفلسطيني طارق بصول في كتابه
“الرينة” -الصادر عن مكتبة “كل شيء” بحيفا- التغيرات التي
حدثت في بلدة الرينة الواقعة في الجليل الفلسطيني في عهد الاحتلال العسكري
الإسرائيلي بين عامي 1948-1966.
ويقدم
بصول في كتابه دراسةً للجغرافيا التاريخية السياسية في البلدات العربية في فلسطين
المحتلة عام 1948.
وقال
المؤلف لوكالة الأنباء العمانية: إنه اعتمد في كتابته البحثية على معايير، من
أبرزها السلطة المحلية، والتغيرات السكانية والاقتصادية والاجتماعية، والحيز
الجغرافي. وأضاف أنه تناول في كتابه مناخ البلدة والصخور والتربة وأسماء أراضيها.
وأوضح
أن كتابه يبيّن كيفية التأثير المتبادل بين التاريخ والجغرافيا في بقعة معينة،
مشيرًا إلى أن تاريخ “الرينة” شكّله موقعُها الجغرافي القريب من مدينة
الناصرة، ما جعل منها ملجأً لأهالي البلدات العربية المجاورة في عام 1948.
وقال
بصول: إنه يطرح في كتابه الأسباب التي حالت دون تطور “الرينة” في
السنوات العشر الأولى التي تلت عام 1948، ومن أبرزها التخوف السياسي من عمليات
التهجير، وبعد عام 1956 عمدت قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى توسيع منطقة القرى العربية
لمنع الهجرات إلى المدن المختلطة التي يعيش فيها العرب واليهود.
وأكد
أن تلك الأحداث أثّرت على التركيبة الديموغرافية في البلدة، إذ اتسعت الفسيفساء
العائلية وتشكيلاتها بهجرة عائلات بأكملها إلى الرينة واستقرارها فيها.
/العُمانية
/النشرة الثقافية /طلال المعمري








