::
الشارقة
في 5 سبتمبر /العُمانية/ ضم العدد السادس والثلاثون من مجلة “المسرح” الشهرية
(سبتمبر 2022) مجموعةً من المقالات والحوارات والتقارير حول أنشطة “أبو
الفنون” في الوطن العربي.
وأفردت
المجلة جزءًا من صفحاتها لقراءة تجربة مهرجان كلباء للمسرحيات القصيرة، إذ نقرأ
فيها انطباعات عدد من المسرحيين عن مسيرة المهرجان وبرامجه التدريبية ومسابقاته
وندواته، ومداخلتين نظريتين حول نوعية العروض التي يقدمها المهرجان؛ الأولى بعنوان
“ما هو المسرح القصير؟” لخالد الجنبي، والثانية “مسرحيات الفصل
الواحد: أهي مخطط إخراجي؟” لمحمد بني هاني.
ويشتمل
العدد على استطلاع يتحدث فيه 13 مسرحيٌّ عن دور سياسات الإنتاج والجمهور
والمهرجانات ومزاج العصر في تراجع العروض الطويلة (ذات الفصول المتعددة) على خشبات
المسارح العربية.
وتستضيف
المجلة مهندس الديكور وليد عمران في حديث عن بداياته ودراسته المسرح، ثم تجربته في
تصميم مناظر العروض منذ أواخر ثمانينيات القرن الماضي.
وحفل العدد
بالتعليقات النقدية التي تتناول أحدث العروض المسرحية، إذ كتب شريف الشافعي عن
“ألف عيلة وعيلة” للمخرج المصري خالد جلال، وكتب الحسام محيي الدين عن
“آلو” للمخرج اللبناني هاغوب ديرغوغاسيان، وكتبت نوال بنبراهيم عن
“زمان” للمخرجة المغربية أسماء الهوري، وكتبت لمى طيارة عن دور
التكنولوجيا الرقمية في عرض “المنديل” للفنان البصري السوري بسام
الحميدي، بينما تطرق باسم صادق إلى الإعداد ومزايا الأداء التمثيلي في مسرحية
“كاليجولا” التي أخرجها محمد عز الدين.
وتناول
أحمد السبياع الخصائص المعمارية والحضور التاريخي وأبرز المناسبات الثقافية لمسرح
إسبانيول الذي أُسس سنة 1923 في مدينة تطوان المغربية، بينما كتب عبد المجيد أهرى
عن رحلته إلى مهرجان المسرح الوطني في الأردن العام الفائت.
وكتب
صبري حافظ عن الحضور العربي في الدورة 76 لمهرجان أفينيون في فرنسا، وشارك عدد من
المبدعين في استطلاع حول أثر جائزة الشارقة للتأليف المسرحي في المشهد الثقافي
العُماني.
/العُمانية
/النشرة الثقافية /طلال المعمري








