::
بكين في 18 سبتمبر /العُمانية/ زادت الصين
إنتاجها من الفحم لمواجهة ارتفاع درجات الحرارة هذا الصيف ونقص موارد الطاقة
وازدياد أسعار النفط والغاز في خطوة تثير القلق بسبب تداعياتها على المناخ.
وكان الرئيس الصيني شي جينبينغ قد تعهد بالحد من استخدام الفحم ابتداءً
من العام 2026 في إطار سلسلة تعهدات تهدف إلى خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون
الناتجة من الصين بحلول العام 2030 وتحقيق الحياد الكربوني بحلول العام 2060.
وانخفضت انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في الصين
خلال عام بسبب تباطؤ النمو الاقتصادي وفق دراسة نشرها مرصد “كربون
بريف” للمناخ في مطلع سبتمبر.
وبهدف إنعاش النمو الاقتصادي قرّرت الصين – أكبر منتج للغازات المسبّبة للاحتباس الحراري في العالم – زيادة إنتاجها من الفحم الذي هو مصدر للطاقة ولكنه يضر بالمناخ إلى حد كبير.
وتثير سياسة دعم هذا القطاع الذي يرتكز عليه الجزء
الأكبر من إنتاج الكهرباء قلق الخبراء؛ إذ يخشون أن يعقد ذلك الانتقال المحتمل
إلى زيادة استخدام الطاقة المتجددة.
وأمرت السلطات الصينية الخريف الماضي منتجي الفحم
بزيادة طاقتهم الاستخراجية بمقدار 300 مليون طن خلال عام 2022، أي ما يعادل شهرًا
إضافيًّا من إنتاج الفحم خوفًا من نقص الطاقة.
وتعود عدم رغبة بكين في التخلي عن الفحم إلى عدم
فعالية شبكتها الكهربائية والتي لا تسمح بنقل الطاقة الزائدة من منطقة إلى أخرى.
ويوفر الفحم والغاز مصدرًا مباشرًا للطاقة ويشكلان
عمليًّا “السبيل الوحيد للسلطات المحلية لتجنب نقص الكهرباء”، وفق ما قال
الباحث لوري ميليفيرتا في تقرير لـ”كربون بريف”.
/العُمانية/
شيخة الفليتية








