الثلاثاء, مايو 12, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home أخبار

دراسة تكشف انتشار مواد كيميائية خطيرة في هواء المنازل والمدارس والمتاجر

2 سبتمبر، 2021
in أخبار
دراسة تكشف انتشار مواد كيميائية خطيرة في هواء المنازل والمدارس والمتاجر

وجدت دراسة حديثة أن مواد خطيرة تنتشر في الهواء داخل المنازل والمدارس والمتاجر بمستويات مثيرة للقلق، فما هي؟ وما أخطارها على الصحة؟

وفي تقرير نشرته صحيفة “الغارديان” (The Guardian) البريطانية، يقول الكاتب توم بيركنز إن باحثين من جامعة “رود آيلاند” (Rhode Island) الأميركية و”معهد غرين ساينس بوليسي” (Green Science Policy Institute) أجروا اختبارات على الهواء في 20 موقعا، واكتشفوا وجود المواد الكيميائية غير القابلة للتحلل بكميات كبيرة في 17 موقعا.

وهذه المواد هي “بير- وبولي فلورو ألكيل” (per- and polyfluoroalkyl)، واختصارها “بي إف إيه إس” (PFAS).

ويؤكد الخبراء أن مصدر تلك المواد -التي تنتقل في الجو وتلتصق بحبّات الغبار داخل الأماكن المغلقة- هو المنتجات المعالجة بمركبات “بي إف إيه إس” مثل السجاد والملابس.

وكان يُعتقد سابقا أن الطعام والماء هما المصدران الرئيسيان اللذان يعرضان البشر لخطر هذه المواد الكيميائية، لكن مؤلفي الدراسة أضافوا استنشاق هذه المواد عبر الجو كمصدر ثالث لا يقل خطورة، خاصة أنهم لاحظوا أن أغلب الناس يقضون حوالي 90% من وقتهم في أماكن مغلقة.

ويقول توم بروتون -المؤلف المشارك للدراسة وكبير العلماء في معهد “غرين ساينس بوليسي”- “إنه مصدر لا يستهان به، وهو على الأرجح من أهم مصادر التعرض لمركبات (بي إف إيه إس)”.

وتعتبر مركبات “بي إف إيه إس” من بين حوالي 9 آلاف مركب يُستخدم لجعل المنتجات أكثر مقاومة للماء والبقع والحرارة.

ونظرا لفعاليتها، تُستخدم هذه المواد الكيميائية في عشرات الصناعات وتوجد في آلاف المنتجات التي نستهلكها يوميا، مثل السجاد والأحذية والمواد المزيلة للبقع والملابس المقاومة للماء وأدوات الطهي ومواد تغليف الأغذية ومستحضرات التجميل ورغوات إطفاء الحرائق.

ويُطلق على مركبات “بي إف إيه إس” اسم “المواد الكيميائية الأبدية” (forever chemicals) لأنها لا تتحلل بشكل طبيعي وتتراكم في أجسام البشر والحيوانات، وتعدّ من المواد المسببة للسرطان والعيوب الخلقية وأمراض الكبد وأمراض الغدة الدرقية وانخفاض المناعة واضطراب الهرمونات وعدد من المشاكل الصحية الخطيرة الأخرى.

مواد خطيرة

استخدمت الدراسة -التي نُشرت في مجلة “العلوم البيئية والتكنولوجيا” (Environmental Science & Technology)- تقنية جديدة لتتبع مركبات “بي إف إيه إس” في الهواء، ووجدت مستويات عالية منها في رياض الأطفال وإحدى غرف التخزين بمتجر لبيع الملابس وعدد من الفصول الدراسية الجامعية والمختبرات.

وكانت دراسة سابقة أُجريت عام 2017 قد كشفت عن وجود علاقة بين المستويات العالية من مركبات “بي إف إيه إس” الموجودة في الهواء، وبين انتشارها في مصل الدم البشري. كما وجدت أن الأطفال الذين يرتادون رياض الأطفال معرضون بشكل أكبر لهذه المركبات عبر التنفس.

ويقول البروفيسور بروتون إن “هذا يؤكد أنه طالما وُجدت مركبات “بي إف إيه إس” في المنتجات التي تحيط بنا في منازلنا وحياتنا، سيكون هناك كمية منها تنتشر في الهواء والغبار والأكسجين الذي نستنشقه”.

Share200Tweet125
Previous Post

Phase 3 of canal project in Al Kuwair takes off

Next Post

قصة فيرنر فون براون.. المهندس النازي الذي أرسل الأميركيين إلى القمر

Next Post
قصة فيرنر فون براون.. المهندس النازي الذي أرسل الأميركيين إلى القمر

قصة فيرنر فون براون.. المهندس النازي الذي أرسل الأميركيين إلى القمر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024