الثلاثاء, مايو 5, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home مقالات

أبعد من الحجاب 

1 أكتوبر، 2022
in مقالات
أبعد من الحجاب 

Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2015-09-20 09:47:43Z | |

انتفاضة الإيرانيين الأخيرة ، التى يطلق عليها رمزيا وصف “ثورة مهسا أمينى” ، ربما لن تكون الأخيرة من نوعها ، وإن شهدت مظاهر مستجدة نسبيا ، من نوع فرار قوات الامن خوفا من المتظاهرين ، وتفشى الاحتجاجات على نطاق عابر للأعراق ، برغم بداية اشتعالها فى كردستان إيران تلبية لدعوة أحزابها المحظورة رسميا ، وصولا لسيطرة شعبية موقوتة على مدينة كردية إيرانية قرب الحدود مع تركيا ، وبعد تواصل ظواهر الغضب الشعبى لأكثرمن أسبوعين ، توارت القصة قليلا بقمع دموى عنيف ، أسقط عشرات القتلى والجرحى ، بعد أيام من التردد والارتباك الحكومى ، وإلى أن تطورت الصدامات إلى حرب إيرانية ساخنة بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة على مواقع جماعات الأكراد الإيرانيين ومعسكراتهم فى شمال العراق .
الشرارة الأولى باتت مشهورة ، شابة كردية إيرانية ، كانت فى زيارة سياحية للعاصمة “طهران” برفقة شقيقها ، وتضع على رأسها حجابا متساهلا ، كعادة أغلب الإيرانيات ، اعتقلتها “شرطة الأخلاق” لمخالفتها قانون فرض الحجاب ، الذى صدر عام 1983 ، وهو يلزم النساء بارتداء “الحجاب الإسلامى” ، ويعرف فى إيران باسم “الشادور” أو “الخيمة” ، وهو عباءة سابغة تغطى كل الجسد عدا الوجه واليدين ، وهو ما لا تلتزم به سوى نحو 15% من النساء ، بحسب استطلاع رأى إيرانى جرى عام 2018 ، بينما تتحايل غالبية النساء ، وترتدين ما يعرف إيرانيا باسم “الحجاب السئ” ، سواء وصف بالمقبول أو بالمرفوض ، وفى الأخير تحسر الفتيات والسيدات غطاء الرأس إلى الخلف والأسفل تماما ، وبما يكاد يظهر شعر المرأة بالكامل ، وهو الخطأ الذى اتهمت به “مهسا أمينى” ، واقتيدت بسببه مذعورة إلى مخفر تابع للشرطة الدينية ، وإلى أن ماتت سريعا فى ظروف غامضة ، وبسكتة دماغية بعد اعتداء مبرح بالضرب على قول المعارضين ، وأشعلت وفاتها غضب النساء الإيرانيات ، وإعلان النقمة على قانون فرض الحجاب ، الذى تتراوح العقوبات على مخالفته بين الغرامة والسجن لنحو شهر والجلد لسبعين مرة .
بدت القصة نسائية ، ومحصورة لأول وهلة فى موضوع الحجاب ، لكنها فتحت ثقبا هائلا فى جدار الغضب الاجتماعى والسياسى ، وانتقلت الحوادث من مشهد حرق الحجاب ، إلى حرق صور المرشد “على خامنئى” و”قاسم سليمانى” رمز الحرس الثورى الراحل مغتالا ، ومن شعارات إسقاط الحجاب إلى إسقاط النظام كله ، تماما كما جرى مرات قبلها فى العشرين سنة الأخيرة ، من ثورة الطلاب عام 1999 ، إلى “الثورة الخضراء” عام 2009 ، بعد تزوير الانتخابات ضد الإصلاحى “مير حسين موسوى” الذى كان مرشحا للرئاسة ، وإلى انتفاضة 2019 الواسعة النطاق ، على خلفية تردى الوضع الاقتصادى والاجتماعى ، بأثر من تراكم وغلظة العقوبات الأمريكية القصوى ، المعاد فرضها وتشديدها بعد خروج “دونالد ترامب” رئيس أمريكا السابق من الاتفاق النووى فى مايو 2018 ، ثم جاءت الحوادث الأخيرة بعد تراجع فرص العودة القريبة للاتفاق النووى ، وهو ما توقعنا حدوثه فى مقالنا “الاتفاق المعلق” المنشورهنا أواخر أغسطس الماضى ، ولم تخف الأطراف المتصارعة حقيقة وجوهها هذه المرة ، فقد أعلنت الإدارة الأمريكية الحالية تأييدها لانتفاضة إسقاط الحجاب والنظام ، وقدمت تسهيلات تكنولوجية لتيسير دخول المتظاهرين على خدمة الإنترنت ومواقع التواصل الاجنماعى ، تماما كما لم تكتم أطراف إقليمية كارهة لنظام “الملالى” الإيرانى فرحتها الغامرة ، وبشرت كالعادة بقرب ذهاب النظام إلى مزابل التاريخ .
وقد لا يكون من جدال كثير فى حقيقة استبدادية وديكتاتورية النظام الإيرانى ، شأنه كشأن غالب نظم الحكم فى المنطقة ، واعتماده لما يسميه “ديمقراطية دينية” ، تعطى السلطة المطلقة لقادة غير منتخبين مباشرة من الشعب ، بل من اختيار مجالس وصاية معينة ، كمجلس الخبراء وغيره ، فسلطة المرشد دينية وآمرة وبغير تعقيب ، أما الرئيس والبرلمان ، فهى سلطات أدنى بكثير ، يجرى اختيارها فى “انتخابات محكومة” ومتحكم بها تماما ، ويجرى استبعاد الأغلبية الساحقة من المرشحين ، وبحسب هوى المرشد ومجالسه واعتباراته “الدينية” ، فيما لا يبقى معروضا على الناس المستفتين ، سوى عينات مختارة ، تتوزع فى العادة على جناحى “المحافظين” و”الإصلاحيين” على أطراف سلطة المرشد ، وإن نال المحافظون حظوة المرشد أكثر ، ومزايا القرب من “الحرس الثورى” وهيئاته وشركاته ، وحماية “الباسيج” ، وهو جهاز نصف عسكرى تابع للحرس الثورى ، وإلى غيرها من هيئات زاعقة بالشعارات الدينية الشيعية طبعا ، وتكاد تحتكر كل موارد إيران ، وتتخفى بفساد القادة ، وتضعهم فوق كل مساءلة ، وتدير النفوذ الإيرانى المتوحش فى المنطقة العربية ، وتنفق بسخاء على جماعات طهران فى العراق وسوريا ولبنان واليمن ودول الخليج ، وتجعل من حجاب النساء وسيلة للإدعاء الدينى الفج ، فهى لا تهتم كثيرا بعفاف النساء ، وحولت تقليد “زواج المتعة” المؤقت إلى نوع من الدعارة العلنية المقننة ، ومع كل هذا الانفلات والتحرر الجنسى ، تريد فرض “الشادور” على الجميع ، وكأن اللباس السابغ للنساء ، يغفر لهن ما تقدم من ذنب وما تأخر ، بينما الحجاب فى أصل الشرع الإسلامى كغيره من الفرائض ، لا يصح فيه ولا له أن يكون إجبارا من سلطة ، بل اختيار مدفوع بالقناعات الدينية الفردية والاجتماعية ، وكل إجبار من هذا النوع ، يؤدى إلى نتائج عكسية تماما ، فلا حق لسلطة فى فرض ارتداء الحجاب أو خلعه ، وقبل نحو تسعين سنة ، كان شاه إيران “رضا خان” ، قد أمر بخلع الحجاب عام 1936 ، وثار الشعب الإيرانى وقتها ضد قرار الخلع ، تماما كما يثور اليوم على قانون الفرض ، وتتحايل عليه أغلب النساء الإيرانيات إلى حد التمزيق والتحريق ، وربما توليد مشاعر حانقة على مبدأ التدين ذاته ، ودفع الناس للكفر بالدين والمروق منه سرا وتقية ، وبالذات مع سطوة وسلطة رجال الدين ، التى لا يعرفها صحيح الإسلام ، إلا فى أوساط الشيعة والسلفيين .
والقصة فى إيران أبعد من الحجاب طبعا ، وتتعلق بمدى قدرة النظام الحاكم على الصمود ، وبوسائل الإقناع والاقتناع لا بالقمع الدموى المرعب ، وقد لا يكون النظام على وشك سقوط قريب كما يتمنى البعض ، وإن كان يعانى من متاعب ظاهرة ، بعضها مفروض من الخارج كتحديات العقوبات ومضاعفاتها ، وبعضها فى بنية النظام المغلقة ، التى تحصر جمهور النظام فى المؤيدين أو المستفيدين ببقائه ، وهم قوة لا يستهان بها ، تملك دواعى السلاح والمال وسطوة التحشيد الدينى ، لكن القوة المؤيدة الملموسة لا تخفى وجوه ضعف خطرة ، تنفذ منها عناصر مثيرة للقلق والغضب ، ليس فقط من منظمات وجماعات المعارضة المقيمة أساسا خارج البلد ، وتعانى هى الأخرى من الارتهان لتمويل وإدارة من أجهزة مخابرات صغرى وكبرى ، وقد تستفيد من موارد غضب اقتصادى واجتماعى فى الداخل ، تتدافع أماراته متوالية برغم طوفان القتل ، وما من سبيل لاحتوائه إلا بفتح النوافذ وإتاحة حريات أوسع ، وكسر ثنائية التداول الحصرى بين محافظى النظام وإصلاحييه ، وهو ما قد يعنى تجاوز النظام لنفسه ولإخفاقاته ، ربما بحثا عن فرص صمود أطول ، ودعم ما تحقق له وبه من منجزات وطنية لا تنكر ، من نوع البرامج النووية والصاروخية المتطورة وتكنولوجيا الطائرات المسيرة والأقمار الصناعية وقواعد إطلاقها ، وإقامة شبكة عالمية ذكية معقدة للتحايل على العقوبات المفروضة ، ودفع العلاقات درجات مع روسيا والصين ، وتكثيف التعاون مع تجمعات الاقتصاد المناهضة للغرب وديكتاتورية الدولار ، وتطوير التعليم التقنى المتقدم فى مجالات الرياضيات والفيزياء والذكاء الاصطناعى وغيره ، والنجاح الملحوظ فى الصناعات المدنية كالسيارات والحاسبات وغيرها ، وكلها منجزات أحسنت استغلال الظروف ، واستفادت للأسف من فراغ وتخلف الواقع العربى المحيط ، واستخلصت جمهور الشيعة العرب فى غالبه لمعية إيران ، إضافة لجذب ودعم حركات المقاومة على جبهة الصدام مع كيان الاحتلال الإسرائيلى ، لكن كل هذه الإنجازات على تفوقها وأهميتها ، تبدو معرضة للتراجع وربما للإنهيار ، فثمة تمرد شعبى مرئى متصاعد ضد النفوذ والتغول الإيرانى فى جهات المشرق العربى المنكوب ، وثمة غضب متفاقم فى الداخل الإيرانى نفسه ، فالنزعات الانفصالية الاستقلالية تتمدد فى البلد متعدد الأعراق ، وكثيرمنها مسلح ومدعوم من الغرب أو من جوار ملغوم ، وجمهور الطبقة الوسطى الإيرانية النامية يضيق بالتشدد الظاهرى المفرط لنظام “الملالى” ، وتتوالى انتفاضاته الاجتماعية والسياسية ، شوقا إلى تغيير لا تستبين علاماته ، وحتى بافتراض زوال العقوبات الخانقة ذات يوم قريب ، فقد يهيئ ذلك التطور مجالات أرحب للاعتراض ، تستنفد طاقة النظام على البقاء متجمدا فى مواقعه ، خصوصا مع تربص الخارج الأمريكى والإسرائيلى وبعض الخليجى ، وهو ما قد يؤدى إلى وضع حرج ، قد تخلع فيه إيران حجاب نظامها ، وليس حجاب النساء وحده .

عبدالحليم قنديل

Share198Tweet124
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024