توج نادي نزوى (أ) بلقب كأس منافسات المهرجان الثالث للأشبال لكرة السلة بعد فوزه المثير على أهلي سداب صاحب لقب المهرجان للدورتين الماضيتين (١٣/ ١٢)، فيما خطف نادي السيب (ب) المركز الثالث بعد فوزه على فريق نادي قريات (٨/ ٥)، وذلك في المنافسات التي أقيمت على أرضية الصالة الفرعية لمجمع السلطان قابوس الرياضي في بوشر بمشاركة (١٢٠) لاعبًا ومدربًا وإداريًا من أندية السيب ونزوى اللذين شاركا بفريقين إلى جانب مشاركة فريق واحد من أندية قريات، وأهلي سداب، وصلالة، وأكاديمية شوتنج ستارز.
وسجلت المباريات منافسات قوية بين المشاركين، حيث تم توزيع الفرق المشاركة إلى مجموعتين، لعبت كل مجموعة بنظام الدوري من دور واحد، صعد بعدها فريقا الأول والثاني من المجموعتين، ليلعب الأول من المجموعة الأولى مع الثاني من كل مجموعة الثانية، ولعب الثاني من المجموعة الأولى مع الأول من المجموعة الثانية، ولعب الفائزان على المركزين الأول والثاني، والخاسران على المركز الثالث.
مباراة مثيرة
المباراة الختامية التي جمعت أهلي سداب ونزوى (أ) جاءت مثيرة بين الفريقين، ونجح نزوى بالتقدم في الشوط الأول (٦/ ٣)، وفي منافسات التسديد أضاف الفريقان عددًا من النقاط، لكن التقدم ظل حاضرًا لنزوى (٩/٦)، وفي الشوط الثاني استمر الأداء بقوة من الطرفين، وتمكن أهلي سداب من تقريب النتيجة لفارق نقطة مع نهاية المباراة التي انتهت بفوز نزوى على أهلي سداب (١٣/ ١٢)، إذ تميز من نادي نزوى معتز الراشدي، وهشام أحمد، وأيهم الحوسني، فيما تميز من أهلي سداب رائد البلوشي، ومهند البطاشي، وملهم العويسي، وصالح المهري.
تتويج
وفي ختام المنافسات، قام محمد بن خلفان المشرفي رئيس نادي قريات، والمهندس خلفان بن صالح الناعبي رئيس محلس إدارة الاتحاد العماني لكرة السلة بتتويج الفائزين، حيث توج نادي نزوى بكأس المهرجان والميداليات الذهبية، وحقق نادي أهلي سداب المركز الثاني ونال فضية المهرجان، وجاء نادي السيب (ب) في المركز الثالث ونال الميداليات البرونزية.
مستقبل اللعبة
وعقب حفل التتويج، قال المهندس خلفان بن صالح الناعبي: يعد مهرجان الأشبال من الفعاليات أو المسابقات المهمة التي يسعى الاتحاد لتنظيمها سنويًا؛ كونه يعني بأهم فئة عمرية وهي الأشبال، وهم القاعدة الأساسية للنهوض بكره السلة في الأندية، كما أن هذه الفئة هي مستقبل اللعبة سواء للأندية أو للمنتخبات الوطنية، وبالتالي فالاهتمام بها ورعايتها من الأولويات التي يوليها الاتحاد اهتمامه الخاص.
مضيفًا: يعد المهرجان بيئة ممكنة للتنافس، وفرصة حقيقية لفرق مراكز إعداد الأشبال والناشئين بالأندية والأكاديميات؛ للاحتكاك بخوض مباريات مع الفرق الأخرى، والدخول في جو المباريات والمنافسة مع الآخرين، وكسر حواجز الرهبة في بعض الأحيان، موضحًا أن المهرجان حظي بمشاركة (٨) فرق يمثلون أندية السيب، ونزوى، وأهلي سداب، وقريات، وصلالة، بالإضافة إلى مشاركة أكاديمية شوتنج ستار، معربًا عن شكره للأندية المشاركة، ولطاقم الحكام الذين أداروا المباريات.
مستويات فنية جيدة
من جانبه، أشاد محمد بن ناصر الحسني أمين السر العام للاتحاد بالوكالة بالمستوى الفني الذي ظهر به مهرجان أشبال كرة السلة الثالث، والمشاركة الواسعة من اللاعبين والمدربين، قائلًا: المهرجان الثالث كان ناجحًا، وشهد مشاركة واسعة، كما استطاع المهرجان كشف عدد من المواهب الواعدة التي يمكن أن يكون لها مستقبل جيد مع أنديتها ومع المنتخبات الوطنية في المراحل العمرية، وما تحتاجه فقط المزيد من التدريبات والمتابعة والرعاية من الأندية. مشيدًا بجهود الأندية المشاركة في دعم المراحل العمرية، وخاصة فئة الأشبال التي تعد القاعدة الأساسية لبناء لاعب كرة السلة، داعيًا باقي الأندية الرياضية بتدشين لعبة كرة السلة، وأن تنهج نهج إدارات مجالس هذه الأندية، فالتعاون المشترك بين الاتحاد والأندية مهم جدًا؛ لنشر اللعبة، وزيادة حدة المنافسة في كرة السلة بسلطنة عمان.
مستويات متفاوتة
وقال حنيف بن داد البلوشي رئيس لجنة المسابقات بالاتحاد العماني لكرة السلة: المهرجان الثالث للأشبال منذ انطلاقته والأول لهذا العام حظي بمشاركة (٨) فرق وزعت على مجموعتين في كل مجموعة (٤) فرق تنافست بنظام دوري من دور واحد، ثم اللعب بنظام المقص بتحديد المراكز من الأول إلى الرابع، والمستويات الفنية للمهرجان متفاوتة، حيث كانت فرق السيب (أ)، وأهلي سداب، ونزوى، وأكاديمية الشوتينج ستار الأكثر بروزًا، موضحًا أن المستوى الفني الذي ظهر به المهرجان يؤكد حجم الجهد الكبير الذي تبذله إدارات مجالس الأندية لدعم كرة السلة التي تعدها مكونًا أساسيًا لبناء منظومة اللعبة.
عمل متواصل
عبر حاتم التيجاني مدرب نادي نزوى للأشبال عن سعادته بالحصول على لقب المهرجان، وقال: التتويج جاء بعد عمل متواصل مع الجهازين الفني والإداري، واستطاع لاعبونا تقديم أداء جيد مكنهم من الفوز باللقب، موضحًا أن البطولة شهدت ولادة لاعبين جيدين للفرق المشاركة، إذ يمثلون رافدًا للمراحل العمرية اللاحقة. مضيفًا: مهرجان الأشبال مهم للاعبين، ونشكر الاتحاد العماني على اهتمامه بهذه الفئة، لما لها من فوائد عظيمة على الأندية التي تتنافس لنيل المراكز الأولى فيها، موضحًا أن المهرجان شهد منافسة قوية، وخاصة في النسخة الثالثة التي كانت أكثر قوة، وبرزت أسماء لاعبين جدد ونتمنى أن تكون رافدًا للمنتخبات الوطنية.
بيئة للتنافس
من جانبه، قال هيثم الغسيني مدرب فريق كرة السلة بنادي أهلي سداب: سعداء بالحصول على مركز الوصافة بعد منافسة قوية مع نزوى الذي تغلب علينا بفارق نقطة، مضيفًا أن الفريق لم يغب عن منصات التتويج في مهرجان الأشبال، وتوج بلقبي المهرجان الأول والثاني، واليوم يحصد الفريق المركز الثاني، إذ قدم الفريق مستويات فنية متفاوتة المستوى، وتألق جميع اللاعبين في جميع المباريات، كما قدمت الفرق المشاركة مستويات فنية جيدة، وكانت المباريات مثيرة وتنافسية، وأضاف: مهرجان الأشبال لكرة السلة من المهرجانات الجيدة التي تفتح المجال لاكتشاف مواهب جديدة وجيدة، كما يوفر بيئة مناسبة للتنافس الشريف بين الفرق المشاركة، حيث كانت المنافسات قوية من جميع الفرق.
يذكر أن مهرجان الأشبال لكرة السلة الثالث جاء ضمن خطط الاتحاد الاستراتيجية لنشر لعبة كرة السلة بين الأندية، وتشجيع إقامة الأكاديميات لتدريب اللعبة وخاصة في المراحل العمرية الصغيرة التي تمثلها مرحلة البراعم والأشبال، إلى جانب مراكز إعداد الأشبال في أندية أهلي سداب، وقريات، ونزوى، والسيب، وصلالة المشاركة في المهرجان.
كما هدف المهرجان إلى تحفيز الأندية على إطلاق مدارس ومراكز لتدريب الأشبال، وتعزيز التنافس الشريف بين الأندية؛ لإعداد لاعبين مجيدين يمكن الاستفادة منهم لاحقًا في المنتخبات العمرية.

