قال خبراء اقتصاديون إن ارتفاع مؤشر صرف الريال العماني يسهم في احتواء التضخم المستورد، نظرا لانخفاض قيمة المنتجات المستوردة من الدول الآسيوية والولايات المتحدة الأمريكية، مما ينعكس إيجابا على تكلفة المشاريع التنموية الكبيرة، وعلى المستهلك المحلي على حد سواء.
وأكد الخبراء لجريدة “عمان” على ضرورة تنويع مصادر جلب العملات الأجنبية، وبينما يعد النفط المصدر الأساسي حاليا فإن برامج التنويع الاقتصادي يمكن أن تسهم بقوة في زيادة وتعدد مصادر العملات الأجنبية خاصة من قطاعات مثل التصدير والسياحة.
وأوضح الخبراء الذين تحدثت معهم “عمان” إن هناك تأثيرا لقوة العملات على الصادرات إذ تصبح المنتجات أكثر كلفة وهو ما يتطلب ضرورة تشجيع ودعم المنتجات العمانية للحفاظ على تنافسيتها في الأسواق الخارجية، كما أن الترويج لسلطنة عمان كوجهة سياحية عالمية يعد مهما فيما يتعلق بزيادة جلب العملات الأجنبية من مصادر غير نفطية.
يذكر أن سلطنة عمان من بين الدول التي تربط عملتها الوطنية بالدولار الأمريكي ولذلك يقوم البنك المركزي برفع أسعار الفائدة كلما رفع البنك الفيدرالي الأمريكي لسعر الفائدة وهو نهج يهدف إلى احتواء التضخم وتجنب الوقوع في ركود اقتصادي. وشهد مؤشر سعر الصرف الفعلي للريال العُماني ارتفاعا بنسبة9.1 % ليسجل 113.5 في نهاية يونيو مقارنة مع 104 في الفترة نفسها من عام 2021.

