أكدت مصادر محلية أن قوات النظام السوري استأنفت عند منتصف الليل قصف أحياء درعا البلد المحاصرة، كما استهدفت وفدا من أهالي المحافظة عقب جولة مفاوضات أجراها مع النظام والجانب الروسي، إذ إن ملف تهجير المحاصرين لم يحسم حتى اللحظة.
وقالت مصادر محلية للجزيرة إن قوات النظام قصفت بقذائف الدبابات والمدفعية أحياء درعا البلد بعد 3 أيام على وقف إطلاق النار، مضيفة أنه تم القصف بأكثر من 20 صاروخ أرض-أرض.
جاء ذلك بعدما ذكرت مصادر محلية للجزيرة أن قوات النظام استهدفت وفد وجهاء حوران أثناء توجهه إلى درعا البلد عقب جولة مفاوضات أجراها مع النظام والجانب الروسي.
وأضافت المصادر أن وفد أهالي حوران كان بصدد الاجتماع بمجلس عشائر درعا لإطلاعه على تفاصيل الاجتماع، وأنه لم يتم حسم ملف تهجير أهالي درعا البلد حتى اللحظة.
بدورها، قالت لجنة المفاوضات عن أهالي درعا إن طلب التهجير جاء نتيجة للحصار والظروف القاسية التي تعيش درعا البلد وباتت معلومة للجميع.
وأضافت اللجنة أن المقصود بالتهجير إلى تركيا أو الأردن هو الدخول إلى أراضي الدولتين وليس الوصول إلى شمالي سوريا.
وأوضحت أن أحد مسؤولي النظام السوري قال إن تركيا وافقت على طلب دخول المهجرين، وأن هذا غير صحيح، بعد تواصل العشائر مع المعنيين في الجانب التركي.
وسبق أن طالبت عشائر درعا الجانب الروسي بتأمين عملية تهجير جماعية لأهالي درعا البلد باتجاه تركيا أو الأردن، بعد انقلاب النظام على بنود الاتفاق المبرم مع العشائر، حسب لجنة المفاوضات.
وفي وقت سابق السبت، ذكرت وسائل إعلام موالية للنظام السوري أن النظام أمهل المقاتلين من أهالي درعا الرافضين للتسوية حتى الرابعة مساء للخروج منها.
وناشد الأهالي الملك الأردني عبد الله الثاني التدخل لوقف “عمليات الإبادة والتهجير” التي يتعرضون لها من قبل النظام السوري، دون تدخل روسي لمنعها، كما ناشدوه -في شريط فيديو- فتح طريق آمن لهم للوصول إلى الأردن.
المزيد من سياسة








