البيت الأبيض: بايدن يشعر «بخيبة أمل» من القرار
عواصم «وكالات»: قرر تجمع أوبك بلس للدول المصدرة للبترول خفض إنتاجه النفطي بمقدار مليوني برميل يوميا اعتبارا من أول نوفمبر المقبل، مما يزيد التوتر مع الولايات المتحدة التي تحاول الإبقاء على أسعار النفط المنخفضة.
وأشارت وكالة بلومبرج للأنباء إلى أن هذا الخفض، هو الأكبر الذي تقرره منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاؤها منذ 2020، لكن تأثيره على السوق العالمية سيكون أقل من الأرقام المعلنة لأن العديد من الدول الأعضاء لا تنتج حصصها الفعلية بسبب مشكلات مختلفة.
وتراجعت أسعار العقود الفورية للنفط في الأسواق العالمية منذ يونيو الماضي، في ظل المخاوف من ركود اقتصادي عالمي وشيك، في حين يتوقع خبراء صناعة النفط إشارة واضحة من جانب التجمع الذي يضم دول منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) والدول النفطية الأخرى من خارج المنظمة.
وبحسب وكالة الطاقة الدولية، فإن إنتاج أوبك خلال أغسطس الماضي كان أقل من المستويات المتفق عليها بحوالي 3.4 مليون برميل يوميا.
ومن المتوقع بدء الحظر الأوروبي على واردات النفط الخام الروسي اعتبارا من ديسمبر المقبل. وما زالت روسيا تورد حوالي مليوني برميل يوميا إلى الاتحاد الأوروبي.
وتنتج دول أوبك بلس حوالي 40% من إجمالي الإمدادات في السوق العالمية.
وأفاد بيان صادر عن البيت الأبيض أمس أن الرئيس الأمريكي جو بايدن «يشعر بخيبة أمل من قرار أوبك بلس القصير النظر» والقاضي بخفض إنتاجه النفطي بشكل كبير.
وتابع البيان إن بايدن سيأمر بخفض احتياطي النفط الأمريكي الاستراتيجي، ومن المقرر طرح 10 ملايين برميل في السوق الشهر المقبل في محاولة للحد من ارتفاع الأسعار.
وارتفع خام برنت القياسي العالمي أمس إلى 93 دولارا للبرميل، وصعد سعر نفط عُمان الرسمي أمس تسليم شهر ديسمبر القادم إلى 91.14 دولار أمريكي، وبمقدار 2.32 دولار أمريكي مقارنة بسعر أمس الأول والبالغ 88.82 دولار أمريكي. وجاء إنتاج أوبك بلس في أغسطس دون المستهدف بنحو 3.6 مليون برميل يوميا.

