كانت “نيو” الناشئة للسيارات الكهربائية قد فازت بترخيص يتيح للشركة بدء بيع سياراتها في القارة الأوروبية بداية من الشهر الحالي. ومن المتوقع أن تتم عمليات التسليم الأولى بالنرويج خلال الأيام القليلة القادمة.
تعتزم شركة “نيو” (Nio) الصينية للسيارات منافسة “أودي” (Audi) و”دايملر” (Daimler) و”مرسيدس بنز” (mercedes-benz ) و”بي إم دبليو” (BMW) في ألمانيا بحلول العام المقبل على أقصى التقدير، بحسب ما أعلنه الرئيس التنفيذي لشركة السيارات الصينية الناشئة في مقابلة مع صحيفة “فرانكفورتر ألغماينه آم زونتاغ” (Frankfurter Allgemeine am Sonntag) الألمانية.
وقال ويليام لي، المؤسس المشارك في “نيو”، للصحيفة “ألمانيا مثيرة جداً للاهتمام بالنسبة لنا.. نريد أن نقدم لعملائنا الألمان سياراتنا في أقرب وقت ممكن”، موضحاً أنه من المقرر طرح سيارات شركته في ألمانيا بحلول الربع الأخير من عام 2022 على أقصى التقدير.
وبحسب وكالة بلومبيرغ للأنباء، تنظر “نيو” إلى العلامات التجارية الألمانية الفاخرة كمنافسين رئيسيين لها على المدى القصير، لكنها ترى أن شركة “آبل” ستصبح في النهاية شركة منافسة.
وتعتزم “نيو” -التي تقدر قيمتها حالياً بـ 62 مليار دولار لتزيد بذلك عن قيمة “بي إم دابليو”- بدء عمليات التسليم في النرويج في مرحلة أولية من توسعها في المنطقة.
وقال لي “نستعد بشكل مكثف لدخول السوق الأوروبية بأكملها”.
وكانت ” نيو” قد فازت بترخيص يتيح للشركة بدء بيع سياراتها في القارة الأوروبية بداية من الشهر الحالي. ومن المتوقع أن تتم عمليات التسليم الأولى بالنرويج خلال الأيام القليلة القادمة.
ومن المتوقع أن تحقق الشركة تحسناً كبيراً في صافي الأرباح خلال العام الحالي.
وتركز “نيو” على تطوير التكنولوجيا مثل نظام الذكاء الاصطناعي داخل السيارة ونظام الشحن الذي تقول إنه سيسمح للسائقين بتغيير بطاريات سياراتهم في غضون 3 دقائق فقط.
وتشكل سيارات السيدان وسيارات الدفع الرباعي نحو 46% من إجمالي المبيعات في سوق سيارات الركاب في الصين.
وقد أعلنت “نيو” في يناير/كانون الثاني الماضي عن شراكة مع الحكومة المحلية بمدينة “هيفي” (Hyfy) وسط الصين، لإنشاء منطقة صناعية جديدة لمركبات الطاقة الجديدة، ما يعزز من طموحات المدينة لكي تصبح مركزاً لإنتاج السيارات الكهربائية.
وستدمج المنطقة بين البحث والتطوير في مجال المركبات الكهربائية والتصنيع والعروض التجريبية وخدمات الدعم الصناعي للسيارات الكهربائية.
وقد حصلت “نيو” كذلك في أبريل/نيسان الماضي على دعم نقدي قدره مليار دولار من قبل الكيانات التي تقودها حكومة “هيفي”، مما أدى إلى تهدئة المخاوف حيال نفاد الأموال من الشركة الناشئة.
المزيد من ريادة








