الثلاثاء, مايو 19, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home مقالات

أيام الاستنزاف.. شهادة خالد عبدالناصر

10 أكتوبر، 2022
in مقالات
أيام الاستنزاف.. شهادة خالد عبدالناصر

«لم يقل لنا شيئاً قبل أن يغادر المنزل لتسجيل خطاب التنحي في كوبري القبة يوم 9 يونيو 1967. عاد للبيت قبل إذاعة الخطاب، ودخلغرفة النوم وقطع الاتصالات به.. لم يستجب لأية نداءات وضغوط، معتقداً أنه المسؤول الأول عما حدث، ولا بد أن يرحل»

«في صباح اليوم التالي ١٠ يونيو/حزيران جلس بملابس غرفة النوم، بيجامة كستور مقلمة، على مائدة الإفطار. لم تكن عادته طوالالسنوات الماضية أن يتناول وجبة الإفطار معنا. ربما تصور أنه قد لا تتاح له فرصة مرة أخرى للجلوس مع عائلته.. لم نتحدث في شيء.. كلمات قليلة ثم يعود الصمت»

«الصوت الوحيد المسموع هدير مئات الآلاف التي حاصرت البيت منذ إعلان قرار التنحي. لم يتحرك من مكانه، ولا حاول مرة واحدة أن يُلقينظرة على الجموع المحتشدة، كان يشعر بأنه خذلهم، وكان شعوره عميقاً بالمسؤولية»

«وقفت في شرفة حجرتي أتابع المشهد المهيب في الشوارع المحيطة، قلت: بابا الناس عاوزاك. قال بلهجة أدرك معناها، ويدرك معناها كلمن تعامل معه عندما يحزم أمره على شيء: «مالكش دعوة» قطعت أمي صمت المائدة بعبارة ما زالت تدوي في وجداني.. تحدثت باسمأولادها – باسم العِشرة الطويلة – باسم الحب الكبير للرجل والإنسان الذي لم يعد رئيساً، ولا يدري أحد أي مصير ينتظره هذا المساء:«إحنا معاك على الحلوة والمرة».. لم يعلق ولم يجرؤ أحد من أشقائي على التعليق»

«عندما خرجت الجماهير بالملايين في شوارع القاهرة تطالبه بالبقاء وتعرض المقاومة، سأل هيكل مستغرباً وحائراً: ليه؟»

كان يتصور أن الناس سوف تخرج لتنصب له المشانق في ميدان التحرير، فإذا بها تهتف باسمه في شوارع القاهرة، والمشاعر كانت علىالنحو نفسه في كل مدينة وقرية مصرية وكل بيت عربي

تدافعت الأحداث بسرعة، ولم يعد أمام الرئيس خيار، فأمر الشعب لا يرد، كما قال في خطاب العودة الذي ألقاه أنور السادات في مجلسالشعب

«ذات يوم من عام ١٩٧٠ كنا على مائدة غداء. لسبب ما قلت: مضت ثلاث سنوات.. كنت أتحدث في موضوع شخصي.. التفت تجاهي، قالكأنه يحادث نفسه: ثلاث سنوات. كانت هذه السنوات قد مضت على النكسة. لم ينس أبداً جرحه النازف»

«تعودت أن أنظر في عينيه صباح كل يوم. لو وجدتهما حمراوين أعرف على الفور أن الليلة الماضية شهدت عملية عبور في حربالاستنزاف.. لم يكن ينم حتى يطمئن على عودة مقاتلينا سالمين». «كنا نشاهد مع شقيقي الأصغر عبدالحكيم فيلم كرتون. مر علينا وجلسمعنا. بدا على ملامحه القلق كأنه ينتظر خبراً خطيراً.. فجأة دخل أحد أفراد قوة الحراسة. مال عليه هامساً.. قام متوجهاً لمكتبه.. بعد قليلعاد إلينا والبشر يملأ وجهه للمرة الأولى منذ النكسة: دمرنا إيلات»

«قال لي ذات مرة أثناء سنوات الاستنزاف: تصور أن الذين يجتازون الكشف الطبي في الكليات العسكرية ٤% فقط. ده من مواريثالاستعمار والطبقية والفقر الطويل. اهتممنا بالتعليم والصحة وتوفير الاحتياجات الأساسية. ما زلنا في حاجة إلى جهود أوسع»

«بقميص أزرق وبنطلون شارك في إحدى المناورات العسكرية. سأل جندياً في خندق: أنت قاعد هنا ليه؟ قال الجندي: ما أعرفش يا افندم. قالوا لي اقعد هنا! ثار ووبخ بشدة قائد المناورة: إنتوا بتعملوا عليَّ تمثيليات. العسكري كان هنا ليه؟ أصدر أوامره بإنزال عقاب على قائدالمناورة، اعتقاداً أن التدريب الصعب يجعل المعركة سهلة، وأن الهزل لم يعد مسموحاً به في إعادة بناء القوات المسلحة»

«في 9 مارس 1969، استشهد الفريق عبدالمنعم رياض رئيس أركان حرب القوات المسلحة على جبهة القتال الأمامية. كانت صدمةعبدالناصر باستشهاد رياض صاعقة. كانت ثقته في كفاءته العسكرية بلا حدود.. بإرادة المقاتلين ودماء الشهداء تغيرت مصر ونفضت ثيابالهزيمة. وهو المعنى الذي التقطته مئات الألوف التي خرجت تودع رياض في جنازة مهيبة اخترقت ميدان التحرير»

أصرّ الرئيس أن يتقدم صفوف الجنازة، وتحدي إجراءات الأمن، أزاح رجال الحراسة، وذاب وسط الجماهير.. الأمن أصابه الهلع يومها. اقترب أحد ضباط الحراسة منه بصعوبة شديدة: «يا فندم كفاية كده»

نهره عبدالناصر، ومضى في الجنازة حتى نهايتها، متأثراً بهتاف الشعب: رياض مامتش. والحرب لسه مانتهتش»

«قبل الرحيل بأسابيع قليلة خطر لأمي أن تسأله: خالد حيتخرج السنة الجاية، وأنا عارفة إنك حتبعته للجبهة الأمامية.. قال أبي: أيوه ياتحية»

كان تقديره أن الواجب الوطني يقتضيه أن يدفع بابنه لخطوط القتال الأمامية، وفي أول نقطة مواجهة مع إسرائيل. فماذا يقول الناس إذادفع بأولادهم لخطوط القتال الأمامية، وأعفى ابنه من ضريبة الدم

«أمي كانت تدرك، عن يقين، أنه سوف يدفع بي لخطوط القتال الأمامية. قالت لي فيما بعد: أنا عارفاه»

كانت تلك بعض أجواء أيام النكسة وحرب الاستنزاف في بيت منشية البكري كما رواها لي صديقي الراحل الدكتور خالد عبدالناصر ونشرتلأول مرة على صفحات جريدتي «العربي» و«الخليج» منذ نحو عشرين عاماً

أهمية الشهادة في قدر ما تكشفه من جدية فائقة سادت مصر تصحيحاً لأوضاع القوات المسلحة حتى يكون النصر ملك شعب عرضالمقاومة في لحظة الهزيمة

كانت حرب الثلاث سنوات، التي يطلق عليها «حرب الاستنزاف»، البروفة الحقيقية والكاملة لما جرى في أكتوبر 1973

تجاهل الاستنزاف تجهيل بأكتوبر.. هذه حقيقة عسكرية وتاريخية لا يصح بأي معيار وطني وتحت أي ظرف إنكارها أو التشكيك فيها

عبدالله السناوي

Share196Tweet123
Previous Post

Digital economy accounts for 2% of Oman’s GDP

Next Post

High-octane commentator shakes up Qatar football scene

أحدث المنشورات

ضفاف: عندما أدركت يقين اليقين

ضفاف: عندما أدركت يقين اليقين

19 مايو، 2026
قلبي

قلبي

17 مايو، 2026
الثوابت الوطنية العمانية .. نهج راسخ لصون المكتسبات وتعزيز السلام

الثوابت الوطنية العمانية .. نهج راسخ لصون المكتسبات وتعزيز السلام

17 مايو، 2026
كيف نجح “جهاز الاستثمار” في تصدُّر صناديق الثروة السيادية؟

كيف نجح “جهاز الاستثمار” في تصدُّر صناديق الثروة السيادية؟

17 مايو، 2026
“بيت الهيثم”

“بيت الهيثم”

14 مايو، 2026
دور مجلس الدولة في تعزيز الهوية الوطنية

حوكمة أداء المسؤول في المؤسسات.. من إدارة الهياكل إلى صناعة الأثر

14 مايو، 2026
Next Post
High-octane commentator shakes up Qatar football scene

High-octane commentator shakes up Qatar football scene

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024