صلالة – عامر بن غانم الرواس
تصوير – حامد الكثيري
أنجزت «العلامة للتسويق» الحملة التسويقية لخريف ظفار التي أطلقتها بلدية ظفار ترويجا لموسم الخريف ٢٠٢٢ والذي حظي بصدى واسع لدى الجماهير هذا العام.
حيث أسندت بلدية ظفار الأعمال التسويقية والإعلانية للعلامة للتسويق في شراكة مميزة بين مؤسسة حكومية وإحدى الشركات الريادية في سلطنة عمان، وقد شمل المشروع تطوير استراتيجية الهوية التسويقية، والهوية البصرية، والحملة الإعلانية، ومحتوى الشبكات الاجتماعية، والتفعيلات التسويقية من خلال الفاعلين في الشبكات الاجتماعية، كما شملت العمل في حملات تسويقية مشتركة مع مختلف شركاء الموسم ورُعاته من مؤسسات حكومية، وشركات القطاع الخاص، ومؤسسات المجتمع وغيرهم من الشركاء.
استمرت الحملة على مدى شهرين، حيث انطلقت في بداية شهر يوليو واختتمت في نهاية شهر أغسطس ٢٠٢٢. وقد لاقت الحملة التسويقية تفاعلا كبيرا من قبل زوّار موسم خريف ظفار، والجمهور عبر المنصات الرقمية وشبكات التواصل الاجتماعي.
وقال سعادة الدكتور أحمد بن محسن الغساني رئيس بلدية ظفار: «نحن سعداء بما تحقق في خريف ظفار هذا العام على أرض الواقع، وكذلك الحملة الإعلانية الموازية لأسباب عديدة، لعل أحدها أن الأفكار والمبادرات صاغتها ونفذتها مواهب عمانية في فرق مشتركة من موظفي بلدية ظفار والعلامة للتسويق وهي إحدى الشركات العمانية الريادية في مجال الاتصالات التسويقية. وهذا يعزز استثمارنا في حلقات اقتصادية متكاملة، تستفيد منها قطاعات واسعة في السوق العماني الاستفادة القصوى، ويجد فيها رواد الأعمال بشكل خاص مساحة أكبر من التمكين والدعم».
وأما عن تفاصيل الحملة التسويقية، فقال الغساني: «عملنا هذا العام بمفاهيم وأدوات تسويقية أقرب للجمهور لأننا نعرف مدى تأثيرها في الجماهير المستهدفة، وذلك من خلال إعادة صياغة الهوية التسويقية للمحافظة، والعمل على الحملات الإعلانية، والمحتوى المدروس، الذي ينتشر بين الجماهير، ويتداوله الناس ويعيدون مشاركته. وهذا ما انعكس بطبيعة الحال على استقطاب العديد من السياح وزوار المحافظة من خلال ما تم إنتاجه من محتوى تسويقي».
من جانبه قال حشر بن خميس المنذري، الرئيس التنفيذي للعلامة للتسويق: «نفتخر بالشراكة بين بلدية ظفار والعلامة للتسويق في الحملة التسويقية لخريف ظفار، فموسم وطني بهذا الحجم والأهمية يجعلنا نستشعر المسؤولية في التمكين والثقة التي توليها بلدية ظفار للمؤسسات العمانية الصغيرة والمتوسطة، ورواد الأعمال العمانيين، لذلك بذلنا كل الجهد لتظهر الحملة التسويقية بأفضل مستوى. حاولنا أن نبني حملة متوازنة بين أفضل الممارسات العالمية، والفهم الصحيح للسوق والمجتمع العماني، وفرص الاقتصادية لموسم الخريف، لذلك قدمنا حملة تتسم بالجرأة والفاعلية للوصول إلى المستهدفات المرسومة».








