صلالة – بخيت كيرداس الشحري
تصوير – حامد الكثيري
بحثت النسخة الثانية من برنامج “قادرون” للمشاريع المستدامة للأشخاص ذوي الاعاقة في محافظة ظفار، الذي انطلقت أعماله اليوم برعاية صاحب السمو السيد مروان بن تركي آل سعيد محافظ ظفار، وبحضور عدد من أصحاب السعادة ومسؤولي المؤسسات الحكومية وممثلي القطاع الخاص والجمعيات المدنية توفير 250 مشروعًا مستدامًا ودعم أكثر من 100 شخص من ذوي الإعاقة في المحافظة في مشاريع مصنع اللبان والاستزراع السمكي وقوارب الصيد ومقاهي العربات المتنقلة والتجارة الالكترونية ومنصة قادرون الالكترونية.
بدأت الفعالية بكلمة وزارة العمل ألقاها يعقوب بن عوض الحضرمي مدير عام المديرية العامة للعمل بمحافظة ظفار تحدث فيها عن إطار الشراكة بين وزارة العمل وشركة أساس مسقط لدعم ذوي الإعاقة، وتنمية مهاراتهم والعمل على تمكينهم وإدارة مشاريعهم واستدامتها.
وقال صاحب السمو السيد مروان بن تركي آل سعيد: إن الملتقى يشعرنا بالسعادة، ونتمنى أن يكون العطاء والأهداف أكثر، مشيرا إلى أن الشهادة وحدها ليست معيارًا للكفاءة فالمهارات والقدرات والتقانة في العمل بإمكانها أن تصنع الفارق الكبير في الإنجاز، وإذا استطاع شخص إقامة مشروعه فهناك فرصة أن يعمل لديه آخرين وهذه قيمة مضافة في هذه المشاريع المستدامة وعلينا جميعًا أن ندعم تنفيذ مثل هذه المبادرات.
وأكد سموه وجود الكثير من الشركات في المحافظة التي يمكنها أن تستفيد من خبرات وكفاءات ذوي الإعاقة وأن تسهم في دعم برنامج قادرون.
وأقيمت خلال الفعالية جلسة حوارية شارك فيها إدريس بن فهد الراسبي من وزارة العمل وراشد بن سليمان الزيدي من شركة أساس مسقط وعبدالله بن شاكر البلوشي عضو اللجنة المنظمة لبرنامج قادرون استعرضت أعمال البرنامج وأهدافه، وأوضح فهد الراسبي أن برنامج قادرون بدأ في نسخته الأولى في عام 2017م، واستطاع توفير 2000 فرصة عمل وأربع بعثات دراسية و 100 عروض تأمين صحي مدة سنة.
وأضاف: إن خطة وزارة العمل هو توفير مشاريع أكبر من العدد المستهدف لذا نناشد القطاع الخاص المساندة لتجاوز الهدف الذي حددته الوزارة، مشيرًا إلى أن المشروع لن يتوقف عند النسخة الثانية بل مستمر وهناك نسخ وبرامج قادمة من اجل تحقيق الأهداف المرجوة من إقامة مشاريع مستدامة لذوي الإعاقة.
من جانبه، قال راشد بن سليمان الزيدي من شركة أساس الشريك في برنامج قادرون أن الهدف العام للبرنامج هو توفير 250 مشروعا مستداما تحقق منه حاليا 110 مشروعات، مشيرًا إلى أن الصعوبات في هذا البرنامج تتمثل في إيصال المعلومة بشكل واضح للمستهدفين والداعمين، إلا أن التواصل حاليًا أصبح افضل واستطعنا الوصول إلى أكبر قدر ممكن واستطعنا إيصال الأفكار التي نريد تحويلها إلى مشاريع على أرض الواقع.
وأشار عبدالله بن شاكر البلوشي من ذوي الإعاقة الحركية وعضو اللجنة المنظمة للبرنامج إلى أن من بين من تم توظيفهم عبر البرنامج من ذوي الإعاقة في نسخته الأولى في وظائف إدارية ترقوا في السلم الوظيفي لدرجات أعلى وهذا دليل على أن ذوي الإعاقة قادرون على العطاء والإجادة في العمل واكتساب المهارات والمعرفة وتطوير قدراتهم العملية.
وأضاف البلوشي: إن الطموح لا حدود له، ولا بد من الإيمان بقدرات ذوي الإعاقة، وإن كل الصعوبات والتحديات تزول بوجود الدعم الحقيقي، وهذا ما نأمله من الجهات الحكومية والخاصة والمجتمع.








