الثلاثاء, يوليو 28, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home أخبار

هل تستطيع التكنولوجيا أن تؤلف رواية أو كتابا؟

12 سبتمبر، 2021
in أخبار
هل تستطيع التكنولوجيا أن تؤلف رواية أو كتابا؟

في عام 1987 صمم البروفيسور جاي ديفيد بولتر -أستاذ علوم الحاسوب في “جامعة نورث كارولينا” (North Carolina) الأميركية- أول برنامج من نوعه لتأليف وتحرير وقراءة القصص والروايات الرقمية اعتمادا على النص الفائق (الهايبرتكست) في عملية الكتابة.

البرنامج تم تصميمه بالتعاون مع الكاتب الأميركي مايكل جويس وتم إطلاق اسم “ستوري سبيس” (StorySpace) عليه، ليتم في نفس العام كتابة أول رواية رقمية في العالم باستخدام هذا البرنامج وهي الرواية الرقمية الشهيرة “الظهيرة، قصة” (Afternoon, a story) حيث قدم بولتر وجويس الرواية في الملتقى الدولي الأول للنص التشعبي الذي عقد بمدينة تشابل هيل الأميركية في أكتوبر/تشرين الأول عام 1987.

وشكل هذا البرنامج وهذه الرواية بداية عهد جديد في تأليف الكتب والروايات باستخدام برامج تقنية معدة خصيصا لهذا الغرض، وهو ما نتج عنه ولادة الرواية الرقمية والأدب الرقمي الذي يقول عنه نقاد كثيرون إنه سيكون أدب المستقبل لا محالة.

ومنذ عام 1987 حدثت تغيرات كثيرة -بل قفزات- في عالم البرمجة والتكنولوجيا بظهور الخوارزميات والذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي وإنترنت الأشياء والحوسبة السحابية والتطبيقات الذكية، وتطورت كذلك برامج الكتابة الرقمية، ولكن أغلب هذه البرامج كانت برامج مساعدة للكتاب والمؤلفين، يستطيعون من خلالها استخدام تقنية النص الفائق، وإضافة مؤثرات بصرية وسمعية متعددة حسب ما يقتضيه تطور السرد ورؤية واختيارات الكاتب الفنية والإبداعية، ولكن السؤال  الذي يطرحه الكثيرون حول العالم الآن هو هل تستطيع التكنولوجيا الحديثة كتابة رواية بالكامل من غير تدخل بشري؟

كان المؤلف الأميركي الشهير مارك توين يرفض بشكل قطعي فكرة أنه يمكن تعليم إنسان ما كيف يكتب رواية “الإنسان الذي يولد وليس معه موهبة الكتابة لن يستطيع يوما أن يتعلم كيف يكتب قصة أو رواية، فالكتابة موهبة أولا وقبل كل شيء”.

لكن فات توين حقيقة أن الآلات ليست بشرا.

المؤلف الأميركي الشهير مارك توين يرفض بشكل قطعي فكرة أنه يمكن تعليم إنسان ما كيف يكتب رواية (رويترز)

ما مدى صحة رأي توين في زمن الذكاء الاصطناعي والثورة الرقمية؟

في محاول شهيرة قبل نحو سنتين أعلن إيلون ماسك -مؤسس شركة “تسلا” (Tesla) للسيارات الكهربائية- عن برنامج يعتمد على الذكاء الاصطناعي قادر على كتابة قصص وتقارير إخبارية وروايات خيالية، حيث تم تطوير برنامج أطلق عليه اسم “جي بي تي 2” (GPT2) في مختبرات “أوبن إيه آي” (OpenAI)  وهو مختبر غير ربحي مدعوم من ماسك.

وفي العام الماضي 2020 تم تطوير هذا البرنامج إلى الجيل التالي وهو “جي بي تي 3” (GPT3)؛ حيث أظهر البرنامج بنسخته الجديدة قدرة فائقة على إنتاج وكتابة النصوص.

ويعتمد “جي بي تي 3” على التعلم الآلي كما ذكرت منصة “ذا نيويوركر” (The New Yorker) في تقرير لها مؤخرا، حيث تتعلم أجهزة الحاسوب من تلقاء نفسها اعتمادا على المعلومات الهائلة التي تختزنها من غير حاجة إلى البرمجة أو إعادة البرمجة، فما تملكه من بيانات يجعلها قادرة على التعلم الذاتي، وهي أيضا قادرة على كتابة وتأليف نصوص معقدة، وكذلك لديها القدرة على التحدث والحوار مع البشر عبر روبوتات الدردشة التفاعلية.

ولكن ما النتيجة الفعلية؟

اختبر كثير من الكتاب والمؤلفين والصحفيين في العالم برنامج “جي بي تي 3” وقد كانت النتائج فانتازية في أغلب الأحيان، من هؤلاء الكاتب ليونيد بيرشدسكي في مؤسسة “بلومبيرغ” (Bloomberg) وزميلته الصحفية أنجاني تريفيدي اللذان أجريا اختبارا عمليا للبرنامج على أكثر من صعيد وفي أكثر من موضوع.

فمثلا، يحتفظ البرنامج بكم هائل من المعلومات والبيانات عن السلطة الفلسطينية ورئيسها محمود عباس، وعن علاقة السلطة المعقدة مع الولايات المتحدة الأميركية. وقد طلب بيرشدسكي وتريفيدي من البرنامج كتابة تقرير صحفي عن رئيس السلطة الفلسطينية وعلاقاته مع الإدارة الأميركية.

ابتدأ البرنامج التقرير بعنوان مثير وهو “عباس يعين هيلاري كلينتون وزيرة للخارجية الفلسطينية”.

وفي التفاصيل ذكر البرنامج أن هذا التعيين تم بموجب نظام رئاسي تم الحكم بعدم دستوريته منذ أكثر من عقد من الزمان. وأضاف التقرير أن عباس وصف والد هيلاري كلينتون الرئيس السابق جيمي كارتر بأنه أحد هؤلاء الأوغاد الذي وضعوا اليهود في السجن.

أعتقد أن هذا يعطينا فكرة عن قدرة الذكاء الاصطناعي حاليا -من خلال آخر ما توصلت إليه التكنولوجيا الحديثة- على كتابة نصوص وقصص وروايات. وما زال للمؤلفين والكتاب والصحفيين مكانهم في المستقبل القريب على الأقل.

المزيد من تكنولوجيا

Share196Tweet123
Previous Post

عجائب زيت الزيتون

Next Post

ما بين الشعب والحكومة ليست مباراة

أحدث المنشورات

اللجنة العُمانية لحقوق الإنسان ترصد 1479 حالة في 2025

اللجنة العُمانية لحقوق الإنسان ترصد 1479 حالة في 2025

27 يوليو، 2026
تخريج دفعة من الجنود المستجدين والمستجدات بالجيش السلطاني العُماني

تخريج دفعة من الجنود المستجدين والمستجدات بالجيش السلطاني العُماني

27 يوليو، 2026
شركة المصفوفة التجارية المتحدة تعلن وظيفة شاغرة

شركة المصفوفة التجارية المتحدة تعلن وظيفة شاغرة

27 يوليو، 2026
تعّرف على منتجات وخدمات ميثاق للصيرفة الإسلامية عن قرب في غاردنز مول بصلالة

تعّرف على منتجات وخدمات ميثاق للصيرفة الإسلامية عن قرب في غاردنز مول بصلالة

26 يوليو، 2026
إصدار اللائحة التنفيذية لقانون الأوراق المالية

إصدار اللائحة التنفيذية لقانون الأوراق المالية

26 يوليو، 2026
تعديل بعض أحكام اللائحة التنفيذية لقانون ضريبة الدخل

تعديل بعض أحكام اللائحة التنفيذية لقانون ضريبة الدخل

26 يوليو، 2026
Next Post
ما بين الشعب والحكومة ليست مباراة

ما بين الشعب والحكومة ليست مباراة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024