رام الله في 12 سبتمبر /العمانية/ دعت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية
اليوم، إلى تنفيذ القرارات العربية والإسلامية والأممية لحماية المسجد الأقصى
والحرم الإبراهيمي.
وقالت الوزارة في بيان إنّ “الحرمين الشريفين، المسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي،
يتعرضان لأبشع عملية /أسرلة/ وتهويد، وتغيير معالمهما وواقعهما التاريخي
والقانوني القائمين، وطمس هويتهما الحضارية الإسلامية والعربية الفلسطينية ويتم
استبدالها بمعالم وتغييرات تخدم مصالح إسرائيل الاستعمارية بغطاء وتوظيف فج
للروايات التلمودية”.
وأضافت أنّه “كلما أغرق المجتمع الدولي في صمته تجاه انتهاكات الاحتلال ضد
المقدسات المسيحية والإسلامية خاصة المسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي، عمَّق الاحتلال من
إجراءاته وتدابيره التهويدية للمكانين المقدسين في كل من القدس والخليل”.
وذكّرت في هذا السياق، بقيام سلطات الاحتلال في الأيام الأخيرة بإغلاق الحرم
الإبراهيمي الشريف مرتين بحجة الأعياد اليهودية، ومنع أي فلسطيني من دخوله وفتحه
أمام المستوطنين والمتطرفين اليهود فقط، بشكل يتزامن مع البدء ببناء ما يُسمّى
بالمصعد الكهربائي ومصادرة مساحات واسعة من الأرض التابعة له والمحيطة به،
لتخصيصها بشكل أساس للاستيطان وللمخططات الهادفة لفرض السيطرة الإسرائيلية
الاستيطانية عليه، كجزء لا يتجزأ من عمليات تهويد قلب مدينة الخليل وتهجير
سكانها.
وحمَّلت الخارجية الفلسطينية الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن
اعتداءاتها ضد الحرم الإبراهيمي الشريف والمسجد الأقصى المبارك، مُحذّرةً من نتائج
وتداعيات عمليات /الأسرلة/ والتهويد المستمرة فيهما.
وطالبت المجتمع الدولي بالانتباه لخطورة محاولات الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة
لاستبدال الطابع السياسي للصراع بالطابع الديني.
كما دعت الأمم المتحدة و”اليونسكو” إلى تحمُّل مسؤولياتها تجاه هذه الجرائم
والانتهاكات، عبر اتّخاذ إجراءات عملية لتنفيذ القرارات الأممية ذات الصلة، وتوفير
الحماية للمقدسات ودور العبادة من بطش الاحتلال، وكذا العالمين العربي والإسلامي
إلى سرعة التحرُّك لنصرة المسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي وتنفيذ قرارات القمم
العربية والإسلامية ذات الصلة.
/العمانية/
ع/ا

