السبت, مايو 2, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home جريدة عمان

واشنطن وموسكو تدعوان أنقرة إلى ضبط النفس في شمال سوريا

22 نوفمبر، 2022
in جريدة عمان
واشنطن وموسكو تدعوان أنقرة إلى ضبط النفس في شمال سوريا

مسيرة تركية تقصف قاعدة مشتركة للتحالف الدولي وقوات “قسد” –

اسطنبول “أ.ف.ب”: دعت واشنطن وموسكو اليوم الثلاثاء أنقرة إلى ضبط النفس، بعدما هدّد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بشنّ عملية برية على مواقع المقاتلين الأكراد في شمال سوريا.

ويهدّد إردوغان منذ مايو بشنّ هجوم جديد على البلد المجاور، لكن تركيا نفذت ضربات جوية بعد أسبوع على اتهامها حزب العمال الكردستاني، الذي يتمركز في شمال العراق، والوحدات الكردية في سوريا بالوقوف خلف تفجير اسطنبول الذي أسفر عن مقتل ستة أشخاص وإصابة 81 آخرين بجروح. لكن الفصيلين نفيا ذلك.

وقال إردوغان في خطاب متلفز اليوم الثلاثاء “حلّقنا فوق الإرهابيين لبضعة أيام بطائراتنا ومدافعنا ومسيّراتنا … إن شاء الله سنقتلعهم جميعًا قريبًا بالدبابات والمدفعية والجنود”.

وأعلنت وزارة الدفاع التركية الأحد اطلاق عملية “المخلب-السيف” الجوية “بهدف وقف الهجمات الإرهابية من شمال العراق وسوريا، وضمان سلامة الحدود، والقضاء على الإرهاب في منبعه”.

وأكّدت وزارة الدفاع التركية أنه تمّ “تدمير” 89 هدفًا بما في ذلك ملاجئ وأنفاق ومخازن للذخيرة ومراكز للقيادة ومعسكرات للتدريب، وتم “تحييد العديد من الإرهابيين”.

واليوم الثلاثاء، استهدفت مسيرة تركية قاعدة مشتركة للتحالف الدولي بقيادة واشنطن وقوات سوريا الديموقراطية “قسد” التي قتل اثنان من عناصرها، وفق ما أفاد متحدث باسم تلك القوات والمرصد السوري لحقوق الإنسان “المعارض”.

وقال المتحدث باسم قوات سوريا الديموقراطية، وعلى رأسها المقاتلين الأكراد، فرهاد شامي لوكالة فرانس برس إن المسيرة التركية استهدفت “قاعدة مشتركة لقوات سوريا الديموقراطية والتحالف الدولي لتخطيط وانطلاق العمليات ضد تنظيم داعش في شمال محافظة الحسكة (شمال شرق)”.

وأسفر القصف بالمسيرة، وفق شامي، عن مقتل عنصرين من قوات مكافحة الإرهاب التابعة لقوات سوريا الديموقراطية، وإصابة ثلاثة آخرين بجروح.

دعوات إلى “وقف التصعيد”

وتابع إردوغان “ردّينا على هذا الهجوم الشرس الذي أودى بحياة ستة أبرياء، بينهم أطفال، بالقضاء على التنظيمات الإرهابية في العراق وشمال سوريا”، وأضاف “نعرف من الذي يسلح ومن يشجع الإرهابيين”.

وقال إردوغان الإثنين “لا شكّ في أن هذه العملية لن تقتصر فقط على عملية جوية”، مضيفاً أن المشاورات جارية لاتخاذ قرار حول “صلاحيات… قواتنا البرية”.

مساء الأحد وصباح الاثنين، استهدفت قذائف صاروخية الأراضي التركية موقعة قتيلَين في بلدة قارقامش الحدودية، من دون أن تعلن أي جهة مسؤوليتها عن القصف.

وتابع إردوغان الاثنين “سبق أن حذّرنا: سنجعل من يزعجوننا على أراضينا يدفعون الثمن”.

وأثارت تصريحات الرئيس التركي قلق واشنطن وموسكو، ما دفعهما إلى دعوة أنقرة إلى ضبط النفس.

وهاتان الأخيرتان متورطتان في الحرب في سوريا التي لقي فيها نحو نصف مليون شخص حتفهم منذ العام 2011.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس في بيان “ندعو إلى وقف التصعيد في سوريا لحماية المدنيين ودعم الهدف المشترك المتمثل في هزيمة تنظيم داعش”، وأضاف “نواصل معارضة أي عمل عسكري غير منسق في العراق ينتهك سيادة العراق”.

“زعزعة الاستقرار”

تدعم الولايات المتحدة وحدات حماية الشعب في شمال شرق سوريا في إطار محاربة تنظيم داعش، فيما تدعم روسيا مجموعات موالية للحكومة السورية في المنطقة نفسها.

وحذّر الكرملين تركيا اليوم الثلاثاء من “زعزعة الاستقرار” في شمال سوريا. وقال الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف لصحفيين “نفهم مخاوف تركيا المرتبطة بأمنها… لكن في الوقت عينه، ندعو جميع الأطراف إلى الامتناع عن أي مبادرة يمكن أن تؤدي إلى زعزعة خطيرة للوضع العام”، وأضاف “قد يأتي ذلك بنتائج عكسية ويزيد من تعقيد الوضع الأمني”.

وأعربت وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا الإثنين عن “قلقها” إزاء الغارات الجوية التي شنّتها تركيا ليل السبت-الأحد، مناشدة أنقرة “ضبط النفس”. ودعت ألمانيا الاثنين تركيا إلى ردّ “متناسب” يتوافق مع القانون الدولي.

وطالبت تركيا اليوم الثلاثاء حلفاءها، وعلى رأسهم الولايات المتحدة، بأن “يوقفوا كل دعم” لوحدات حماية الشعب، وهي الفصيل الكردي الرئيسي في سوريا وتعتبرها أنقرة “إرهابية” فيما تدعمها واشنطن في محاربة تنظيم داعش.

وقال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار “نؤكد لجميع محاورينا، والولايات المتحدة على وجه الخصوص، أن وحدات حماية الشعب تعادل حزب العمال الكردستاني الذي تصنفه تركيا وحلفاؤها الغربيون إرهابيًا، ونطالبهم بقوة بأن يوقفوا كل دعم للإرهابيين”.

ودعا القائد العام لقوات سوريا الديموقراطية مظلوم عبدي موسكو وواشنطن لمنع التصعيد. وقال لفرانس برس “تتركز مساعينا الأساسية حالياً على خفض التصعيد من قبل الطرف التركي، وسنفعل كل ما في وسعنا من أجل تحقيق ذلك من خلال التواصل مع جميع المعنيين في الملف السوري”.

ومنذ 2016، شنت أنقرة ثلاث عمليات عسكرية استهدفت أساساً مناطق ينتشر فيها مقاتلون أكراد في سوريا، وسيطرت مع فصائل سورية موالية لها على منطقة حدودية واسعة. ومنذ آخر هجوم لها في 2019، هددت مراراً بشن هجوم جديد، وقد تصاعدت تهديداتها في وقت سابق العام الحالي.

ويرى المحلل المستقل أنتوني سكينر أن “الظروف مجتمعة لشن هجوم قوي بشكل خاص على حزب العمال الكردستاني ووحدات حماية الشعب، مع اقتراب الانتخابات الرئاسية والتشريعية” في تركيا في يونيو 2023.

Share197Tweet123
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024