الجزائر في 13 سبتمبر /العمانية/ تستمرُّ إلى 18 سبتمبر الجاري، تظاهرة “جيل
سيليما”، التي تشتمل على ندوات وورشات عمل افتراضية حول السينما يُشارك فيها
مجموعة من الباحثين والنقّاد المختصّين في الفن السابع.
وتناقش الندوات مضامين وتقنيات عدد من الأفلام، ودور النقد في الترويج للسينما
المحلية، والبرمجة، ومستقبل السينما، وسوى ذلك من المواضيع ذات الصلة.
وتهدف هذه التظاهرة التي تُشرف عليها وزارة الثقافة الجزائرية، إلى معرفة وجهات نظر
الخبراء الأوروبيين والنقّاد حول الوضع الراهن بخصوص صناعة السينما والجمهور
والعالم الرقمي. وقد خصّص المنظّمون جميع ورش العمل وحلقات النقاش للمهنيّين
وعشاق الأفلام، من طلبة، وصحفيّين، ومنتجي أفلام، وكتّاب سيناريو، ومصوّرين.
ويُشارك في البرنامج التدريبي المرافق لهذه التظاهرة الباحث إيان هايدن سميث، وتعقَد
الورشة بإشراف ليلى عوج، المديرة الفنيّة السابقة لاجتماعات بجاية السينمائية ومديرة
تعاونية “ديما سينما” الثقافية، بحضور مرشحين يتمُّ اختيارهم لتعليمهم ممارسة النقد
السينمائي.
ومن المشاركين في التظاهرة: بيري أورتين أندريس (إسبانيا)، وأندريا شيمنتو (إيطاليا)،
وهيلينا ليندبلاد، وفالنتينا مانزوني (إيطاليا)، وكريستيان مونجارد، وباتيست بيبين (
المملكة المتحدة).
ومن القضايا التي يُناقشها المشاركون في هذه التظاهرة موضوع “مستقبل السينما والنقد..
مسألة مساواة” (هيلينا ليندبلاند)، وتتناول الناقدة فالنتينا مانزوني مسألة قواعد السينما، في
حين تخصَّص إحدى ورشات العمل لنقد فيلم وثائقي سويدي يؤطّرُها باتيست بيبين.
ويبرز نقد النقد والقراءة محورًا في أحد أيام هذه التظاهرة، ويدير الفعالية إيان هايدن
سميث، وتتبعه حلقة نقاش بين رسّامي الرسوم المتحرّكة وبمشاركة الصحفي السينمائي
نبيل حاجي والناقد والمخرج سليم أقار.
كما تتخلّل التظاهرةَ حلقةُ نقاش حول قواعد النحو السينمائي تُديرها فالنتينا مانزوني،
وندوة بعنوان “أيّ مستقبل للسينما؟”، وندوة بعنوان “النقد والسينما المحلية” تؤطرها
الباحثة كريستيان مونغجارد، وتهدف للوقوف على دور النقد في الترويج للسينما المحلية.
/العمانية/ 178

