الأحد, أبريل 26, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home مقالات

عُمان كتاب مفتوح.. لا وصاية

8 مايو، 2023
in مقالات
عُمان كتاب مفتوح.. لا وصاية

كنت قبل سنوات قد كتبت مقالا بعنوان “الذي بنى الأوبرا شيد الجوامع قبلها” وكان ذلك على خلفية حادثة ترتيل أحد أفراد الفرقة الموسيقية الأجنبية لسورة الفاتحة في دار الأوبرا السلطانية، وضجت حينها الساحة المحلية ببعض الأصوات النشاز، وتظاهر عدد من الناس أمام دار الأوبرا السلطانية؛ تعبيرا عن اعتراضهم ورفضهم لهذا العمل العفوي، في وقت تناسوا فيه بأن سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم – تحفل بالمواقف النبيلة التي تظهر حقيقة الإسلام وقيمه السامية في التعامل مع الآخر؛ ومثالا على ذلك النبل تعامله اللطيف صلى الله عليه وسلم مع الأعرابي الذي تبول في المسجد وغضبة الصحابة الكرام آنذاك وهمهم بتقريعه وضربه؛ لكن نبي الرحمة انبرى قائلا لهم: “دعوه يكمل بوله” بل أمره صلوات ربي عليه بأن يسكب الماء على البول، في إشارة فريدة إلى التعامل الراقي مع مثل هكذا حوادث.
ما دعاني لأن أسوق هذه المقدمة ما تشهده الساحة المحلية ومواقع التواصل الاجتماعي من رفض لاستقدام الفرقة الكورية الجنوبية، أو لأي شيء يخالف توجهاتهم؛ ورغبتهم في أن يسير المجتمع على أهوائهم؛ متناسين بأن مجتمعنا كغيره جزء لا يتجزأ من هذا العالم، وأن فيه الغث والسمين، وقبل كل شيء بأن الحياة منذ أن بدأت الخليقة فيها الخير والشر، كما أن الإنسان ليس دائما مسيرا في أي طريق يسير، وعليه أن يحكم عقله في ما يرغب بدون أي وصاية من غيره.
الأمر الذي يدعو للدهشة هو تضخيم مثل هذه الأمور إلى هذا المستوى، وإعطاؤها أكبر من حجمها، والتعريف به بهذا الرفض وذاك التنديد، وتحجيم المجتمع العماني بأنه وبوجود مثل هذه الفرقة وغيرها فسوف يتحول عن قيمه وأخلاقه.
إن البعض لا يفقه أو يجهل بأن العالم اليوم أصبح كتابا مفتوحا بل إن العالم كله أضحى في الهاتف المحمول في كفة اليد، حيث يستطيع كل شخص أن يشاهد ويسمع لهذه الفرقة يوميا من خلال القنوات المختلفة بدون أي حواجز أو قيود،
وأن استضافة فرقة كي بوب الكورية الجنوبية B.I.G. في العاصمة مسقط
والتي قد يحضر حفلها في أكبر القاعات في البلاد ما لا يزيد عن ثلاثة آلاف شخص قد يقلب مجتمعنا رأسا على عقب، ويتحول أبناؤنا وبناتنا مثلهم؛ هذا التحجيم للمجتمع العماني يعبر عن الجهل بإمكاناته وقيمه ومثله.
ثم ما الذي يجعل هذه الفرقة مختلفة عن غيرها من الفرق الغنائية التي نستضيفها ويدعوها الآخرون؟ حتى المجتمعات الأكثر تشددا أصبحت اليوم أكثر انفتاحا ولا تحجر على الآخرين في ما يسمعون أو يشاهدون.
إن هذه الممارسات وغيرها قد تصور مجتمعنا وكأنه غير واثق من نفسه أو كأنه سيصبح عرضة للتأثيرات من هنا وهناك، وأن علينا أن نضع أبناءنا وبناتنا في سجون من عوارض وملمات هذه الدينا لا أن ندفعهم للتمييز بين الغث والسمين فيها.
الجانب الأهم أيضا هو أننا مجتمع مزيج من الأجناس والثقافات، ويعيش بيننا ما يزيد عن 40 بالمائة من السكان الأجانب الذين لهم معتقداتهم الخاصة وأيديولوجياتهم وثقافاتهم واهواؤهم ورغباتهم لإشباعها بما يرون؛ فلا يجب أن نحجر عليهم.
في عام الفين ، استضاف مجلس الشورى وزير الإعلام آنذاك، وكانت أسئلة الاعضاء منصبة حول أن تلفزيون سلطنة عُمان يبث في السهرة أفلاما فيها مشاهد غير لائقة، فكان رد الوزير واضحا بأن عمان كتاب مفتوح، وأن حكومة صاحب الجلالة ليست حكومة ممنوعات، ولا يمكن للحكومة أن تربي أولادكم، فبين ذاك الوقت واليوم أصبح هناك ما يمكن أن نطلق عليه انفجارا في المعلومات؛ ليس من أجهزة الإعلام الجماهيرية فحسب بل من الهواتف النقالة وشبكات التواصل الاجتماعي، ولا يمكن تعيين حراس عليها أكثر من أن تكون هناك مناعة ذاتية في المجتمع من خلال التربية المتوازنة والمستقيمة للأبناء التي تجعلهم يميزون بين الغث والسمين.
إن تأجيج المجتمع من جانب آخر نراه يطل برأسه في كل حين وكل حادثة في البلاد وخارجها للأسف؛ وهذا تجاوز واضح لدور المؤسسات قد يدخلنا في متاهات وصراعات مع قوى دولية لسنا طرفا فيها من جانب، كما تؤجج التشدد والمغالاة في الأمور من جانب آخر.
إن الفلسفة أو السياسة الداخلية والخارجية المتبعة في هذه البلاد تقوم على عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، وكذلك يمارس الكل طقوسه ومعتقداته بما يراه في الداخل بدون إيذاء الآخرين؛ لذا لا يجب أن نحيد عن هذا الخط المتميز الذي يلقى الثناء في الداخل والخارج حتى لا ننزلق في متاهات كنا بعيدا عنها طوال أكثر من 50 عاما.
بالطبع هناك من يكيل الاتهامات والسب والشتم والنعت، ويقذف الآخرين؛ ولا يرى نفسه بأنه يتجاوز ما ينهى عنه الدين الإسلامي في تناقض غريب؛ بل يتسلل بعضهم إلى المجتمع وينصبون أنفسهم أوصياء عليه.
نأمل ألا نعطي الأمور أكبر من حجمها وألا نحجر على الآخر ونقزم مجتمعنا، ونصفه بأنه رهينة؛ تغيره حفله هنا وهناك ليوم أو يومين.
يجب أن نؤمن بأن قوى الخير والشر تتصارعان منذ بدء الخليقة؛ وسوف تستمر إلى يوم القيامة، هذا اختبار لنا ولغيرنا، ولنضبط إيقاع إلغاء الآخر، والانكفاء على أنفسنا، فذاك زمن ولى قبل النهضة المباركة، و لا يجب أن يطل مرة أخرى تحت غطاءات الوصاية وتأجيج مشاعر المجتمع وتلهيب العواطف.

علي بن راشد المطاعني

Share202Tweet127
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024