السبت, يوليو 4, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home مقالات خميس القطيطي

كتب عليكم القتال ولن يغفر التاريخ تخاذلكم

15 فبراير، 2024
in خميس القطيطي, مقالات
كتب عليكم القتال ولن يغفر التاريخ تخاذلكم

يستكمل العدوُّ الصهيوني مسلسل إبادته الجماعيَّة لسكَّان قِطاع غزَّة من الأبرياء، وتواتَرَ الكثير من قصص الإجرام والحصار والعدوان، فيما العالَم الحُر يعيش أسوأ مراحله التاريخيَّة وهو يتابع الجريمة وكأنَّ مَن يُقتلون يوميًّا بالمئات هُمْ مجرَّد أرقام! فإلى أين يريد أن يصلَ هذا العالَم وهو يشاهد هَوْل الجريمة الَّتي تجاوزت ثلاثين ألفًا، بالإضافة إلى آلاف المفقودين وعشرات الآلاف من المُصابِينَ في ظلِّ حصار خانق يفرضه العدوُّ الصهيوني على أولئك الأبرياء محاولًا كسْرَ شوكة المقاومة الَّتي أذلَّته ولقنَّته الدروس منذ السَّابع من أكتوبر الماضي وحتَّى اليوم بعد مضي أكثر من (130) يومًا على العدوان الصهيوني. ومن المُخزي أنَّ الدوَل الكبرى ما زالت تُساند هذا الإجرام وتُغطِّي عَلَيْه وما يُسمَّى المُجتمع الدولي يتفرج على هَوْل الجريمة؟!
مَن يُقتلون يوميًّا هُمْ أطفالنا ونساؤنا وأهلُنا في فلسطين، ومَن يعيشون تحت وطأة البَرد والجوع والحصار وانعدام كُلِّ سُبل الحياة هُمْ أشقَّاؤنا في الدَّم والدِّين والهُوِيَّة والعروبة. وهنا يفرض الله عَلَيْنا القتال دفاعًا عن أهلِنا ونصرة لقضيَّتنا، فالتَّاريخ والشَّرع لَنْ يغفرَا لنَا تقصيرنا تجاه أهلِنا في فلسطين، وهذا العدوُّ المُجرِم الجَبان أوغل في دماء الأبرياء ولا يَعرف إلَّا لُغة القوَّة. واليوم الأُمَّة بَيْنَ خيارَيْنِ إمَّا الذُّل والهوان والصَّمت تجاه ما يحدُث في قِطاع غزَّة وتَرْك العدوِّ يُكمل إبادته، وهذا أمْرٌ مخزٍ إلى يوم الدِّين، وإمَّا فتح باب التطوُّع لأبناء الأُمَّة وإعلان الجهاد، وهو فرض واجب ومشروع بعدما صمَتَ العالَم كُلُّه على تمادِي بني صهيون، وباتَ على الدوَل العربيَّة والإسلاميَّة دعم مشروعيَّة التطوُّع والدِّفاع عن المقدَّسات والأرض والعِرض والانتصار للأشقَّاء في فلسطين. فإذا كانت الدوَل العربيَّة والإسلاميَّة الَّتي اجتمعت في قمَّة استثنائيَّة لَمْ تستطع إعلان موقفٍ صريح لدعم الأشقَّاء ورفْع الظلم عَنْهُم، ولَمْ تستطع تحريكَ ساكنٍ، فهو أمْرٌ مُحزن ومُسيء للأُمَّة تاركةً هذا العدوَّ الصهيوني الجبان يستفرد بالنِّساء والأطفال، ويرتكب جرائمه الوحشيَّة دُونَ رادعٍ أو موقف عربي إسلامي مُشرِّف؛ وبالتَّالي فَلْيترُكوا الباب مشرعًا للشعوب، وعَلَيْهم دعم التحرُّك نَحْوَ الجهاد والقتال لتأديبِ هذا العدوِّ المُجرِم الَّذي مُرِّغت كرامة جيشه وآلة حربه أمام أبطال المقاومة في الميدان، فعَاثَ في الأرض الفساد ومارس أبشع أنواع الانتقام من المَدَنيِّين الأبرياء بمختلف أنواع القذائف والقنابل والأسلحة الفتَّاكة.
اليوم ينوي هذا العدوُّ إكمال جريمته على جنوب قِطاع غزَّة، حيث يوجد أكثر من مليون نازح أغْلَبهم من الأطفال والنِّساء تحت وطأة البَرد والجوع يعيشون في العراء في ظلِّ انعدام المأوى والمؤونة، يطحنون الشَّعير والعلَف لسدِّ رمَق عيش أبنائهم. فهل بعد هذا يتلكَّأ العرب والمُسلِمون والشعوب الحُرة عن الإقدام على خيار القتال والانتصار لمظلوميَّة الشَّعب الفلسطيني؟ ومَن يزعم أنَّ خيار التطوُّع والقتال ضرب من الجنون فلْيكُنْ ضربًا من الجنون، فقط يُعلن التطوُّع وتفتح دوَل الطَّوق المجال وعَلَيْها أن تتخلَّصَ من اتفاقيَّات الذُّل والهوان.. فهل هناك هوان أكثر ممَّا حدَث ويحدُث لأهلنا في فلسطين وفي قِطاع غزَّة خصوصًا؟! هل غاب الضمير الإنساني عن هذه الأُمَّة؟! أمَا آنَ للضَّمير العالَمي أن يصحوَ؟!
إلى متى سيستمرُّ العالَم وهو يشاهد هذه المأساة والفظائع والمجازر البشعة دُونَ أن ينتفضَ الضمير الإنساني والعالَمي لإنهاء هذا العدوان السَّافر ولجْمِ هذا العدوِّ الَّذي تجاوزَ كُلَّ الخطوط؟ فإلى متى سنشاهد هذه الدِّماء والأشلاء والأرواح والأجساد الطَّاهرة الَّتي تنتظر الموت صباح مساء، في حرب إبادةٍ جبانة تتطلب تحرُّكًا رسميًّا وشَعبيًّا لردْعِ هذا العدوِّ الصهيوني المُجرِم الجبان؟ اللَّهُمَّ اغْفِر لنَا تقصيرنا، اللَّهُمَّ لا ناصر ولا مُعِين سواك، اللَّهُمَّ احفظْ إخواننا في فلسطين وفي قِطاع غزَّة وفي مدينة رفح، اللَّهُمَّ الْطُفْ بِهم وانتصرْ لَهُمْ، ومَكِّن لَهُمْ، أنتَ نِعْمَ المولى ونِعْمَ النَّصير، اللَّهُمَّ عَلَيْك بالصهاينة المُجرِمين فإنَّهم لا يعجزونك أرِنَا فِيهم عجائب قدرتك.. اللُّهُمَّ آمين يا ربَّ العالَمِينَ.

خميس بن عبيد القطيطي

Share196Tweet123
Previous Post

“صفر” باحثين عن عمل

Next Post

تواصل عمليات البحث و الإنقاذ عن المفقود بالجبل الأخضر

أحدث المنشورات

نحو إطار وطني للتوعية المجتمعية: بناء الوعي الجمعي وتعزيز الاستخدام الآمن للفضاء الرقمي

مكافحة المخدرات .. مسؤولية وطنية مُجتمعية تتجاوز المواجهة الأمنية

1 يوليو، 2026
حكاية المليار!

حكاية المليار!

1 يوليو، 2026
نحو إطار وطني للتوعية المجتمعية: بناء الوعي الجمعي وتعزيز الاستخدام الآمن للفضاء الرقمي

نحو إطار وطني للتوعية المجتمعية: بناء الوعي الجمعي وتعزيز الاستخدام الآمن للفضاء الرقمي

30 يونيو، 2026
ضفاف: وطن باقي

ضفاف: وطن باقي

30 يونيو، 2026
الفوز والخسارة حتمية في كرة القدم.. والشماتة مردودة على صاحبها

الفوز والخسارة حتمية في كرة القدم.. والشماتة مردودة على صاحبها

30 يونيو، 2026
رسالة إلى شرطة عُمان السلطانية

رسالة إلى شرطة عُمان السلطانية

30 يونيو، 2026
Next Post
تواصل عمليات البحث و الإنقاذ عن المفقود بالجبل الأخضر

تواصل عمليات البحث و الإنقاذ عن المفقود بالجبل الأخضر

  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024