بقلم: خليفة البلوشي
البخاخ بجميع أنواعه وألوانه المختلفة أصبح مزعج للغاية، وأيادي تستخدمه في غير موضعه، وجدران تشوهت من كلمات وعبارات غير لائقة، لقد أصبحت ظاهرة الكتابة على الجدران منتشرة وبكثرة في مجتمعنا، وقد كتبت أقلام الكتّاب والنقاد عن هذه الظاهرة التي لا يمكن أن تكون إلا مجرد تقليد أعمى.

فما نراه اليوم في جدران المدارس والبيوت والشوارع ما هي إلا لعب وخربشات مراهقين لا تسمن ولا تغني من جوع، بل وعلى العكس تشوه المنظر العام وتثير الدهشة وغيض السكان، في صورة تبرز عدم ثقافة مرتكبي هذه الممارسات والتصرفات الخاطئة في المجتمع.

لقد سبق وكتبنا عن هذه الظاهرة السلبية والدخيلة على مجتمعنا، لكنه لم تلاقي نصائحنا نتائج إيجابية، بل زاد الإنتشار والدليل على هذا ما نجده في مدارسنا اليوم، فلا تخلو طاولة مدرسة أو جدار قسم من تعابير ورسومات وكلمات غير مقبولة، ما يحز في النفس وما يثير الأسى أنه حتى بعض جدران بيوت الله لم تسلم من هذه التصرفات الساذجة،
وفي الأخير ما علينا سوى توعية الشباب بدورهم الحقيقي في المجتمع وإرشادهم إلى سبيل التعبير عن مشاعرهم العاطفية والاجتماعية بالطرق الحضارية دون المساس بالمرافق الخاصة والعامة، وهذه المسؤولية المهمة تقع على عاتق أولياء الأمور والمعلمين ورجال الدين.


