أظهرت دراسة حديثة أُجريت في مستشفى خولة تزايد عدد الحالات التي خضعت لعمليات تجميل خارج سلطنة عُمان، ثم عادت لتلقي العلاج في المستشفى نتيجة مضاعفات بعد تلك العمليات. وشملت الدراسة 191 مريضًا، سجلوا 488 زيارة علاجية خلال الفترة من يناير 2015 إلى ديسمبر 2025.
أكثر العمليات التي أُجريت خارج سلطنة عُمان:
. شدّ البطن (50.8%)
. شفط/استئصال الدهون (29.3%)
. جراحات الثدي (17.8%)
شدة الحالات:
. دخول بعض الحالات إلى العناية المركزة.
. الحاجة إلى عمليات ترميمية إضافية.
. إقامة مطوّلة في المستشفى.
. قرابة 50% من المرضى المنوّمين احتاجوا إلى تدخل جراحي.
. 20% تطلّبوا رعاية حرجة
أبرز المضاعفات:
. التهابات الجروح (36.1%)
. تجمّع السوائل (20.4%)
. التهاب النسيج الخلوي (11.0%)
. الخراجات (65.8%)
الخلاصة : ترتبط السياحة العلاجية في جراحات التجميل بارتفاع ملحوظ في معدلات المضاعفات، خصوصًا التهابات الجروح، مما يشكّل عبئًا إضافيًا على النظام الصحي المحلي.
التوصيات:
. تعزيز التوعية بمخاطر إجراء جراحات التجميل خارج سلطنة عُمان.
. التأكد من اختيار مراكز معتمدة وجراحين مؤهلين عند السفر للعلاج
. تشديد الضوابط المنظمة للعلاج في الخارج، خاصة في جراحات التجميل
. تفعيل أنظمة متابعة للمرضى بعد عودتهم، بما يضمن الاكتشاف المبكر للمضاعفات وتقليل حدّتها
. إجراء دراسات لقياس التكلفة والعبء الصحي الناتج عن علاج مضاعفات الجراحات التجميلية.
للاطلاع على التفاصيل اضغط هنا

