الثلاثاء, أبريل 28, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home مقالات

أثر الكلمة والتفاعل والإعجاب

28 أبريل، 2026
in مقالات
أثر الكلمة والتفاعل والإعجاب

مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت سلاحًا خطيرًا ومُؤثرًا جدًا، وهذا السلاح تزيد مصيبته وخطورته إذا ما علمنا أنَّ المتفاعلين معها أغلبهم لا يدركون خطورتها؛ فضغطة زر كفيلة بصناعة أزمة ومشكلة ورأي عام، وتحويل منشور عابر إلى قضية متداولة، والكثيرون- وللأسف الشديد- قد لا يعون في كثير من الأحيان أثر تفاعلهم في هذه المواقع؛ إذ أصبحوا جزءًا من دوامة الإعجاب السريع والتفاعل الذي لا يُمحِّص ولا يُفكِّر في المنشورات الكثيرة التي تصادفه.

وتتعاظم خطورة هذا التفاعل والإعجاب والنشر عندما يتم التفاعل مع منشورات تسيء إلى سلطنة عُمان الحبيبة دون تدقيق أو وعي مما يبعث على القلق، فالإعجاب وإعادة النشر (الريتويت) والتعليق ليست أفعالًا محايدة أو عادية كما قد يظن البعض، وإنما تُعد وقودًا رقميًا يسهم في انتشار المحتوى أيًّا كان مضمونه، وعندما يكون هذا المحتوى مُسيئًا أو مجتزأً أو مُضلِّلًا، فإن التفاعل معه حتى بدافع الفضول أو الاستنكار، قد يمنحه مساحة أوسع مما يستحق، والأخطر من ذلك أن البعض يتفاعل مع محتوى لم يشاهده أصلًا أو لم يقرأه بعناية، مكتفيًا بعنوان مثير أو لقطة مجتزأة، وهنا تتحول المنصات إلى بيئة خصبة للشائعات وسوء الفهم؛ حيث تُبنى المواقف على أنصاف حقائق وتتخذ الأحكام دون استيعاب كامل للسياق، وهذا السلوك يسيء للفرد وينعكس على صورة المجتمع ككل.

ومن خلال هذا المقال أدعو نفسي وأدعو الجميع ليس إلى الصمت؛ بل إلى الوعي، وأن نشاهد قبل أن نحكم، وأن نقرأ قبل أن نُعلِّق، وأن نُفكِّر قبل أن نُعيد النشر؛ فليس كل ما يُتداول يستحق التفاعل، وليس كل ما يثير الجدل يستحق أن نكون جزءًا من انتشاره، أحيانًا يكون التجاهل هو الموقف الأكثر نضجًا؛ لأنه يقطع الطريق على تضخيم ما لا يستحق.

وفي جانب آخر، يُلاحظ أن بعض النقاشات تنشغل بصغائر الأمور وتُضخِّم تفاصيل هامشية، وهذا يُمثِّل خطورةً كبيرةً، خاصةً في هذه الأوقات التي تموج فيها المنطقة والعالم بأزمات وتحديات كبرى. لذا يا أعزاء.. علينا بالانتباه والتركيز وترتيب الأولويات في الطرح والتفاعل؛ فالوطن اليوم بحاجة إلى وعي يُعلي من شأن القضايا الجوهرية ويسهم في بناء صورة إيجابية قائمة على الإنجاز والمعرفة لا على الجدل والانفعال.

وتأتي هذه المسؤولية بشكل مباشر حين نرتبط جميعًا بالنهج الذي تمضي عليه سلطنة عُمان في سياستها الخارجية والقائم على عدم التدخل في شؤون الآخرين واحترام سيادة الدول وتعزيز الحوار، وإذا كان هذا المبدأ راسخًا في توجُّه الدولة، فإنَّ من الأولى أن ينعكس في سلوك الأفراد، خصوصًا في الفضاء الرقمي المفتوح؛ فالمواطن شريك في تشكيل الصورة الإيجابية عن وطننا الغالي وسفير غير رسمي لوطنه.

وحقيقةً لا يُوجد لنا خيار وطني مناسب أيُّها الأعزاء إلّا بالارتقاء بوعينا الرقمي، ويبدأ هذا الوعي من الفرد حين يُدرك أن كل تفاعل هو موقف، وكل مشاركة هي رسالة، وأن الكلمة- حتى في العالم الافتراضي- لها أثرها ووزنها، فليكن حضورنا في منصات التواصل حضورًا واعيًا، يعكس قيمنا ويحمي سمعة وطننا ويسهم في بناء خطاب مسؤول يليق بعُمان وتاريخها ومكانتها، ودُمتم ودامت عُمان بخيرٍ.

د. خالد بن علي الخوالدي

Share197Tweet123
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024