أكدت أحلام بلوكي، الرئيسة التنفيذية لمؤسسة الإمارات للآداب- على أن حصول المؤسسة على جائزة الشيخ زايد للكتاب، يأتي تتويجاً لمشاريع استراتيجية عملت عليها المؤسسة لسنوات، مثل دار «إلف» للنشر التي استقطبت حتى الآن العديد من المبدعين؛ ومركز الكتّاب الذي يفتح أبوابه لمختلف فئات المجتمع مقدّماً برامج وورشاً تسهم في جعل الثقافة والمعرفة في متناول الجميع.
وأضافت أحلام بلوكي أن هناك مبادرات رقمية رائدة مع مجموعة مستخدمي ويكيميديا الإمارات التي حققت انتشاراً عالمياً غير مسبوق؛ وصولاً إلى مهرجان طيران الإمارات للآداب الذي بات جسراً يربطنا بالعالم.
كما أشارت الرئيسة التنفيذية لمؤسسة الإمارات للآداب الى أن الواقع الثقافي الخليجي ينبض بقيمنا المشتركة، وما يجمعنا اليوم من تعاون هو الركيزة التي نبني عليها مستقبلاً أكثر ترابطاً، مضيفة أن مؤسسة الإمارات للآداب تفخر بعلاقاتها الوثيقة مع سلطنة عُمان، والتي لا تقتصر على التعاون المؤسسي فحسب، بل تمتد لتشمل حضوراً فاعلاً للأصوات العُمانية ضمن مهرجان طيران الإمارات للآداب، إلى جانب إدماج أعمالهم في مبادرات المؤسسة التعليمية والثقافية بشكل عام.
واختتمت أحلام بلوكي حديثها، أننا بحاجة إلى منصات خليجية موحدة للنشر والترجمة، تضمن وصول صوت الإبداع العُماني والخليجي إلى القارئ العالمي كرسالة واحدة متكاملة، تعبر عن هويتنا الثقافية المشتركة، وتبرز تنوعها وثراءها في آن واحد، بما يرسخ حضورنا في المشهد الأدبي العالمي..



