الأربعاء, مايو 13, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home مقالات

سياسة التوازنات الخارجية وانعكاساتها nعلى السلام الداخلي فـي حياة العمانيين

12 مايو، 2026
in مقالات
سياسة التوازنات الخارجية وانعكاساتها nعلى السلام الداخلي فـي حياة العمانيين

في ظل تزايد وتيرة التصعيد العسكري الإقليمي، والتدخلات الخارجيَّة التي تعيشها المنطقة، وتداعياتها السياسيَّة والاقتصاديَّة والتنمويَّة والاجتماعيَّة، برزت سلطنة عُمان بنهجها القائم على التوازن والاعتدال في سياستها الخارجيَّة وموقفها من هذه القضايا والأحداث، حاضرةً بقيمها الأصيلة وثوابتها وهويَّتها القائمة على التسامح والتعايش والتكامل، لتقدم صورة حضاريَّة نموذجيَّة في التعامل مع هذه التحولات دون الانجرار إلى دوائر الصراع؛ نموذجًا إقليميًّا وعالميًّا متميزًا في إدارة علاقاتها الخارجيَّة وفق سياسة التوازنات والحياد الإيجابي المنتج والفاعل والمؤثر، المعزز للسلام العادل والحوار البنَّاء. وظلت الإرادة العُمانيَّة حاضرةً بقيمها الأصيلة القائمة على التسامح والتعايش والتكامل، لتشكل طريقًا يهتدي به العالم في البحث عن مسارات أكثر أمانًا واستقرارًا.

ولم يكن نهج التوازنات، والحكمة، وصوت العقل في السياسة الخارجيَّة العُمانيَّة، وليد اللحظة، بل هو امتداد لمسيرة طويلة من العمل الوطني الذي جعل من عُمان كيانًا حضاريًّا فاعلًا يسهم في استقرار المنطقة ويحرص على نشر السلام بين الشعوب، وهي سياسة وجّهت الأثر الناتج عنها ليشكِّل امتدادًا وركيزةً أساسيَّة في بناء السلام الداخلي للمجتمع العُماني. فلقد أدركت سلطنة عُمان ـ في ظل معطيات تاريخيَّة وحضاريَّة ـ أن صناعة التوازن في العلاقات الدوليَّة ليست خيارًا ثانويًّا، بل هي ضرورة وخيار قوة لا تتغير بتغير الأشخاص والأزمان والأماكن؛ لذلك جاءت سياستها الخارجيَّة ـ في ثباتها ومصداقيَّتها ووضوحها ـ قائمةً على عدم التدخل في شؤون الآخرين، واحترام الخصوصيَّات والسيادة الوطنيَّة، والعمل على تعزيز التفاهم المشترك بما يحقق المصالح المتبادلة دون الإضرار بالآخرين. وقد انعكس هذا النهج في مواقفها المختلفة؛ حيث حافظت على علاقات متوازنة مع مختلف الأطراف، وسَعَتْ إلى تقريب وجهات النظر، والحفاظ على الاستقرار العالمي.

على أن هذا التوازن في السياسة الخارجيَّة ـ كما أشرنا ـ لم يكن بعيدًا عن الداخل العُماني، بل كان له أثر واضح في تشكيل مفردة السلام الداخلي لدى الإنسان العُماني. وقد وجد العُمانيون في هذه السياسة ما يعزز شعورهم بالأمان والاطمئنان، وأن بلادهم تسير وفق رؤية واضحة، وحكمة بالغة، وإرادة نافذة يقودها حضرة صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المُعظَّم بكل كفاءة واقتدار. لذلك أصبح السلام الداخلي جزءًا من حياة العُمانيين، يظهر في تعاملاتهم اليوميَّة، وفي علاقاتهم الدينيَّة والاجتماعيَّة القائمة على التوادِّ والتراحم والتعاطف ووحدة النسيج الاجتماعي، حتى أسهم ذلك في تعزيز روح التعايش بين أبناء المجتمع الواحد؛ إذ يعيش العُمانيون في ظل وحدة وطنيَّة قائمة على الاحترام المتبادل بعيدًا عن مظاهر التفرقة والانقسام، الأمر الذي انعكس في قدرتهم على إدارة اختلافاتهم بروح إيجابيَّة تقوم على الحوار والتفاهم، وهو ما جعل المجتمع العُماني نموذجًا في الانسجام والتكامل.

ولم يقتصر أثر التوازنات في السياسة الخارجيَّة على الجانب الاجتماعي، بل امتد ليشمل بناء الشخصيَّة العُمانيَّة المؤمنة بمبادئ الحق والعدل والمساواة والتكامل والتعدديَّة والتكافؤ، ليصبح الاختلاف طريقًا للتكامل، والتعدديَّة في الفكر والتنوع في وجهات النظر مظنةً للعمل معًا للوصول إلى رأي رشيد، وفكر سديد، ومنهج يرتقي بالإنسان ويضمن قدرته على السمو الفكري. وهو ما وجد فيه العُمانيون طريقهم للعيش في عوالم البشر المتعددة، والتعايش مع مختلف الأفكار والتفاعلات والتوجهات والديانات والمذاهب؛ إذ التزموا منهج الحياديَّة النابعة من النهج الإسلامي العظيم، فكانوا بذلك أُمَّةً مؤثرةً على مر التاريخ، حاضرةً في مشاهد السلام والتنمية، بارزةً في التضحية والفداء والعمل والمسؤوليَّة والاعتماد على الذَّات. وارتبطت الشخصيَّة العُمانيَّة بمفهوم التعايش الفكري، والتسامح المذهبي، والتفاعل الواعي المسؤول مع كل التحديات والمتغيرات الفكريَّة والثقافيَّة والمواقف التي برزت في واقعهم بعيدًا عن الاندفاعات الطائشة؛ فعاش أبناء عُمان ـ في ظلال التسامح ـ حياة الأمن والأمان والتنمية والاستقرار، وهي حياة متآلفة مع الواقع في بشاشتها وبساطتها وما تحمله من قيم الصفاء والنقاء.

وحرصت سلطنة عُمان في ممارستها لسياستها الخارجيَّة على أن تدعم علاقاتها مع الأشقاء والأصدقاء بكل ما يعزز المنافع المشتركة والمتبادلة من صلات اقتصاديَّة وتجاريَّة كلما كان ذلك ممكنًا. ولذلك فقد انعكست توازنات السياسة العُمانيَّة على خطط وبرامج التنمية الوطنيَّة من خلال فتح آفاق أوسع أمام الاقتصاد العُماني، ودعم قدراته عبر علاقات سلطنة عُمان مع مختلف الأطراف الإقليميَّة والدوليَّة، لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري، وتعزيز الاستثمارات الخارجيَّة، الأمر الذي انعكس على حياة المواطن وشعوره بالأمان والاستقرار. على أن ما اتخذته سلطنة عُمان، في إطار اقتصاد السياسة، وسياسة التوازنات، والموقع الجيوسياسي للسلطنة في اتصالها بالعالم الخارجي وطرق التجارة العالميَّة، من إجراءات ثابتة في التقليل من حجم تأثير الظروف العالميَّة المتغيرة والأزمات الاقتصاديَّة، أسهم في الحفاظ على توازن المجتمع. فقد استطاعت سلطنة عُمان ـ بفضل قيادتها الحكيمة ـ أن تتعامل مع هذه التحديات بروح من المسؤوليَّة، وأن تحافظ على استقرارها الداخلي من خلال اتخاذ الإجراءات التي تضمن مصلحة المواطن وتراعي احتياجاته.

إن أبناء عُمان، وهم يعيشون هذه الاستحقاقات، مواقف تبرزها الشواهد وتجسدها طبيعة الأحداث التي تعيشها المنطقة، لتظل سلطنة عُمان واحة السلام ومرافئ الأمان التي صنعتها الحكمة العُمانيَّة. فإنهم يحملون بداخلهم مفاتيح السلام، وأدواته المؤصلة للتسامح والتعايش، وتحقق لهم ـ بفضل الله وحكمة القائد المُفدَّى ـ ما تقرُّ به أعينهم من وطن يستوعب الاختلاف ويتعايش معه، ويؤسس في مواطنيه والقادمين إليه حياة الأمان والاطمئنان في ظل مجتمع واحد ووحدة وطنيَّة تتناغم فيها رؤية القيادة مع طموحات المواطن ورغباته، ملتزمةً منهج التفرد وسلوك التميز في إدارة الدولة وتنظيم شؤونها، والتزامها بحق الإنسان أولويَّة وطنيَّة لا تقبل المساومة. فعززت بين أبناء الوطن ثقافة السلام والتسامح والتعايش التي يتحلى بها الإنسان العُماني وهو يطوف بقاع الدنيا، حيث تتجه الأنظار إليه وتتسابق في الحديث معه عن فضل عُمان وأهلها وحكمة جلالة السُّلطان.

لقد غرست هذه الروح النضاليَّة، والثبات على المبدأ، في أبناء عُمان فِقه التعامل مع معطيات الحياة وظروفها وتعقيداتها ببساطة وأريحيَّة وهدوء، بعيدًا عن التهور والغوغائيَّة والتراجع والانكفاء، حتى أصبحت سياسة وطنهم نافذةً يقرؤون بها أحداث العالم بكل مهنيَّة، وبدون انزواء إلى جانب دون آخر، بل هدفهم الوصول إلى الحق الذي يجب أن يُتّبع في تعاملهم مع الواقع وقراءتهم لكل مدلولاته. حتى وصلت مساحات حبهم للآخر، وعكس تعاملهم معه حجم ما يمتلكونه من رصيد الثبات والمصداقيَّة في القيم والمبادئ، ليشاركوا العالم جماليَّاته وينتزعون منه حالات التشويه التي تعيشها بعض أقطاره، عاملين مجتهدين ساعين مناضلين، وهم يرسمون البهجة ويعيشون الفرحة لما يلمسونه من تقدير العالم واحترامه لسياستهم الخارجيَّة ومنطقهم في التعامل مع قضاياه، فأوجد فيهم ذلك مفخرة حب الوطن وجلالة السُّلطان. واستطاعوا ـ في ظل هذا العالم المليء بالأحداث السياسيَّة والتناقضات الفكريَّة، ومنغصات الخلاف الحاصلة بين بعض أقطار المنطقة في ملفات غير محسومة ـ العيش في ظل تفرد وهويَّة والتزام بمبدأ الوسطيَّة، ليعيش العُمانيون عقيدة السلام الداخلي المتوازن الذي اتجه بإنسان هذا الوطن إلى إقصاء الأنا ليتقاسم العُمانيون مع العالم آماله وأحلامه وطموحاته، ويتفردون عنه بما يحملونه من مشاعر جياشة في أن يعيش بنو جنسهم في كل بقاع الدنيا حياة الأمن والاستقرار والطمأنينة، بإقصاء حالة الانقسام، والدعوة المستمرة إلى مد جسور التواصل وخيوط الأمل لعالم متفائل يعمل على توظيف الاختلاف البشري لبناء منصات التكامل الإنساني، قوةً في الإرادة الوطنيَّة، وشعورًا بالانتماء الإنساني والمشتركات.

أخيرًا، فإن سياسة التوازنات الخارجيَّة التي انتهجتها سلطنة عُمان على مر تاريخها، والتي أثبتت اليوم، في ظل تداعيات التطورات الإقليميَّة، تفردها وكفاءتها، لم تكن مجرد نهج دبلوماسي ومسار سياسي منضبط فحسب، بل كانت مرتكزًا لبناء حالة من السلام الداخلي تقوم على التفاهم والتكامل والتعاون. فقد أسهمت هذه السياسة في تعزيز الثقة، وتقوية الروابط الاجتماعيَّة، وبناء شخصيَّة متزنة قادرة على التعامل مع مختلف التحديات. فإن أصالة نهج التوازنات في السياسة الخارجيَّة خيوط ممتدة لبناء مجتمع قوي وتعظيم قيمة التماسك الاجتماعي القائم على الوعي والمسؤوليَّة والشعور الجمعي وارتباط الشعب بالقيادة، وإن القيم التي تقوم عليها هذه السياسة قادرة على بناء مجتمع متماسك يعيش في ظل الأمان والاطمئنان. كما أن استمرار هذا النهج يمثِّل ضمانة لمواصلة مسيرة البناء والتنمية، والحفاظ على المكانة التي وصلت إليها سلطنة عُمان بين دول العالم أجمع.

د. رجب بن علي العويسي

Share197Tweet123
Previous Post

Meethaq Islamic Banking Launches Exclusive Offers to Support Customers on their Hajj Journey

Next Post

تحذير من أسلوب احتيالي جديد ينتحل وظائف شرطة عُمان السلطانية

Next Post
تحذير من أسلوب احتيالي جديد ينتحل وظائف شرطة عُمان السلطانية

تحذير من أسلوب احتيالي جديد ينتحل وظائف شرطة عُمان السلطانية

  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024