أقامت الجمعية العمانية للعناية بالقرآن الكريم يوم السبت: (10 من ربيع الآخر 1448هـ – 3 من أكتوبر 2026م) ملتقى المراكز القرآنية والحفل التكريمي، وذلك في مجلس جامع الشيخ/ هلال بن علي الخليلي بولاية بوشر، برعاية الدكتور/ سيف بن سالم بن سيف الهادي، وبمشاركة المراكز القرآنية التابعة للجمعية من مجموعة من محافظات سلطنة عُمان، وبحضور عدد من العاملين في المراكز القرآنية، وبمشاركة قرابة (200) من الذكور والإناث من الإداريين والمعلمين.
ويأتي الملتقى في إطار اهتمام الجمعية بتكريم المراكز القرآنية التابعة لها، وتقدير جهودها وإنجازاتها، وتعزيز المعرفة، وتبادل الخبرات والتجارب في العمل القرآني، وزيادة التعارف والتشاور، وبناء جسور التواصل بين العاملين في المراكز.
وقد كان في التقديم لهذه الفعالية الأستاذ/ إبراهيم بن خلفان بن نصير الجابري (عضو الجمعية العمانية للعناية بالقرآن الكريم).
فقرات الملتقى
واشتمل الملتقى على عدد من أوراق العمل؛ حيث قدم الدكتور/ عبد الله بن سالم بن حمد الهنائي (عضو مجلس إدارة الجمعية) ورقة بعنوان: «لماذا المسابقات القرآنية؟ وكيف؟»؛ تناولت أهمية المسابقات القرآنية، وطرق تفعيلها، والاستفادة منها في خدمة كتاب الله -تعالى-، وتعزيز أثرها في المجتمع.
كما قدم السيد الدكتور/ أحمد بن سعيد بن خليفة البوسعيدي (عضو الجمعية العمانية للعناية بالقرآن الكريم) ورقة بعنوان: «الجانب التعبدي في تعليم القرآن»؛ تحدث فيها عن الجانب التعبدي المرتبط بتعليم القرآن الكريم، وأهمية استحضاره في العملية التعليمية.
وقدم المهندس/ سامح ديب حسين نوح (مشرف القراءات والإجازات بالجمعية) ورقة بعنوان: «وصايا علمية وعملية لمعلم القرآن»؛ تضمنت عددًا من الوصايا العلمية والعملية المرتبطة بعمل معلم القرآن، ودوره في تعليم كتاب الله تعالى.
كما قدم الدكتور/ خلفان بن عبدالله بن سعيد المسروري (نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية) ورقة بعنوان: «كيف تكتب سؤالًا احترافيًّا للذكاء الاصطناعي؟»؛ ناقش فيها كيفية صياغة الأسئلة الموجهة إلى أدوات الذكاء الاصطناعي بصورة احترافية؛ بما يعين على الاستفادة منها في المجالات التعليمية والعملية.
وتضمن البرنامج -كذلك- عرضًا للتجارب والخبرات الناجحة في التعليم القرآني، قدمه مجموعة من المراكز القرآنية التابعة للجمعية؛ بهدف استعراض الممارسات والتجارب المميزة، وإتاحة المجال للاستفادة المتبادلة بين المراكز والعاملين فيها.
الحفل التكريمي
عقب ذلك أقيم الحفل التكريمي تحت رعاية الدكتور/ سيف بن سالم بن سيف الهادي؛ حيث استُهل الحفل بآيات من الذكر الحكيم، تلاها الأستاذ/ إدريس بن سيف بن سليمان الصبحي.
ثم قدم/ فهد بن محمد بن هلال الخليلي (رئيس مجلس إدارة الجمعية) كلمة الجمعية، تناول فيها جهود الجمعية في خدمة كتاب الله -تعالى-، والعناية بالمراكز القرآنية والعاملين فيها، وما تضطلع به من دور في تعزيز العمل القرآني في المجتمع.
بعد ذلك عُرض مشروع «رياض الفتح» من خلال عرض مرئي، أوضح ثمار العام الماضي، وبيّن ما يتصل بالمشروع من برامج وجهود في المجال القرآني.
كما قدم الدكتور/ سيف بن سالم بن سيف الهادي كلمة بعنوان: «الأثر المجتمعي للحلقات القرآنية»، تناول فيها الأثر الذي تسهم به الحلقات القرآنية في المجتمع، ودورها في تعزيز الارتباط بكتاب الله -تعالى-.
ثم عُرض «حصاد البرامج الصيفية» من خلال عرض مرئي، استعرض جانبًا من البرامج والأنشطة التي أقامتها المراكز القرآنية التابعة للجمعية خلال الإجازة الصيفية، وما تحقق خلالها من جهود ومنجزات.
وعقب ذلك أُعلنت نتائج مسابقة «معايير التميز»؛ في إطار اهتمام الجمعية بتشجيع المراكز القرآنية التابعة لها، وتقدير جهودها، وتحفيزها على تطوير أدائها، والارتقاء بمستوى العمل القرآني في المجالات التعليمية والإدارية والإشرافية والمالية والإعلامية والتسويقية وغيرها من المجالات ذات الصلة؛ بما يعزز كفاءته وجودته واستدامته.
وجاءت نتائج المسابقة على النحو الآتي:
المركز الأول مكرر: مركز صحم القرآني.
المركز الأول مكرر: مركز عبري القرآني.
المركز الثاني: مركز صلالة القرآني.
المركز الثالث: مركز أدم القرآني.
المركز الرابع: مركز وادي المعاول القرآني.
وفي ختام الحفل جرى تكريم المراكز القرآنية؛ تقديرًا لجهودها وإنجازاتها، واحتفاءً بما تقدمه من عطاء في خدمة كتاب الله -تعالى-، وتشجيعًا لها على مواصلة الإتقان والتطوير والتقدم في العمل القرآني.
واختُتمت فعاليات الملتقى والحفل التكريمي بتقديم الضيافة للحاضرين، وسط أجواء من التقدير والاعتزاز بجهود المراكز القرآنية التابعة للجمعية والعاملين فيها، وما يجمعهم من رسالة مشتركة في خدمة كتاب الله -تعالى-، وتعزيز مسيرة العمل القرآني في المجتمع.













