كتب: خليفة البلوشي
نثمن الجهود الكبيرة التي تقوم بها بلدية شمال الباطنة على وجه العموم، ودائرة البلدية بالخابورة على وجه الخصوص والمتمثلة في تأهيل وتمهيد وفتح الطرق المتضررة وإنشاء طرق جديدة في مختلف القرى والأحياء السكنية بالولاية وفق الخطط المعتمدة للمشاريع الخدمية، والحقيقة أن العديد من الطرق الداخلية تشهد أعمال صيانة مستمرة، خاصة بعد تأثرها بالحالات المناخية أو تجمعات المياه والمخلفات والأتربة، كلها أعمال وجب علينا أن نقدم لها الشكر والتقدير.
وفي هذا السياق تتواصل المناشدات المجتمعية في ولاية الخابورة لتحسين البنية الأساسية وتهيئة الطرق المؤدية إلى المرافق التعليمية، ومنها مدرسة أمامة بنت حمزة بن عبدالمطلب للتعليم الأساسي للصفوف(٩ -١٢) والمدرسة الجديدة المحاذية لها للصفوف ( ٥ – ٨ ) والتي من المتوقع إفتتاحها قريبًا،والواقعتين في منطقة السرحات.

ويرى أولياء الأمور ومرتادو هذه المدارس من الأهمية القصوى برفع كفاءة هذا الطريق وسفلتته أو تمهيده بصورة أجمل وبشكل يحافظ على سلامة الطالبات والحافلات المدرسية والسيارات التي تنقل بعض الطالبات بالنقل الخاص، ويقلل من تصاعد الأتربة والأعطال الميكانيكية المتكررة التي تتعرض لها تلك السيارات.. التأكيد على أن الطريق يستخدم بشكل يومي ومكثف من قبل الطالبات والمعلمات وحافلات النقل، مما يجعل تهيئته ورصفه مطلبًا ضروريًا لتفادي الحوادث أو الأضرار بالمركبات كما أسلفنا، والسؤال المطروح هو: متى سيتم اتخاذ الإجراءات اللازمة والتعامل مع هذا الطريق على النحو الأمثل لتحقيق ما من شأنه كتابة سلامة الجميع على أرض الواقع؟؟









