بدأ الناخبون الروس اليوم الجمعة الإدلاء بأصواتهم في انتخابات تشريعية تنظم على مدى 3 أيام، وهي الثامنة في تاريخ البلاد.
وانطلقت عمليات التصويت من مناطق أقصى الشرق الروسي بسبب فارق التوقيت الكبير الذي يصل إلى 9 ساعات.
ويتنافس في هذه الانتخابات 14 حزبا سياسيا على 450 مقعدا في مجلس الدوما (الغرفة الأولى للبرلمان) يتم انتخابهم لمدة 5 أعوام.
ويتصدر المنافسة حزب “روسيا الموحدة” الحاكم، والحزب الشيوعي، والحزب الليبرالي.
وقال مراسل الجزيرة أمين درغامي إن التحقيقات الصحفية المستقلة التي قام بها المعارض المسجون أليكسي نافالني عن الفساد انعكست في بعض استطلاعات الرأي التي رجحت أن يخسر حزب روسيا الموحدة ما بين 10% و15% من مقاعده في الدوما (334 مقعدا من مجموع 450 مقعدا) لكنه مع ذلك سيحقق الأغلبية.
وقالت وكالة أسوشيتد برس إنه ليس من المتوقع أن تنهي هذه الانتخابات هيمنة حزب “روسيا الموحدة” الحاكم الموالي للرئيس فلاديمير بوتين على مجلس الدوما، حيث يملك الحزب أغلبية الثلثين في المجلس.
وقبل يوم من بدء الاقتراع، حث بوتين -في تسجيل مصور- الروس على التصويت، مشددا على أهمية الانتخابات التشريعية.
المعارضة والمراقبون الأوروبيون
وتتميز الانتخابات هذا العام بأنها ستستمر 3 أيام متتالية يتم خلالها التصويت وفق نظامي القوائم الحزبية والقوائم الفردية، إما عبر الحضور الشخصي إلى صناديق الاقتراع أو عبر نظام التصويت الإلكتروني.
وتجري الانتخابات في ظل غياب أبرز مرشحي المعارضة بعد سجن نافالني مطلع العام الجاري، وفرار غالبية أنصاره إلى الخارج.
كما يغيب عن هذه الانتخابات مراقبو منظمة معاهدة الأمن والتعاون بأوروبا، على خلفية رفض موسكو استقبال 500 مراقب عن المنظمة، واشتراطها ألا يتجاوز عددهم 50 مراقبا على خلفية الوضع الوبائي المتعلق بانتشار وباء كورونا.
المزيد من سياسة







