الخميس, مايو 21, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home أخبار

كهف مغربي يقدم أقدم القرائن حول ظهور الملابس البشرية

17 سبتمبر، 2021
in أخبار
كهف مغربي يقدم أقدم القرائن حول ظهور الملابس البشرية

منذ قديم الزمان، شكلت الملابس ضرورة بشرية إلى جانب الطعام والمأوى، وتراوحت وظائفها بين ستر الجسد والحماية من الظروف الجوية، وامتدت لتشمل أبعادا ثقافية ونفسية والدلالة على المكانة الاجتماعية وحتى مجالات الفنون والاقتصاد، إذ ساعدت الملابس البشر القدماء على البقاء والازدهار.

ورغم افتقار علماء الآثار إلى فهم واضح لأصول الملابس، فمن المحتمل أن أسلافنا القدامى كانوا يرتدون ملابس مصنوعة من جلود حيوانات ابن آوى والثعالب والقطط البرية منذ حوالي 120 ألف عام.

هذا ما كشف عنه باحثون في معهد ماكس بلانك لعلوم التاريخ البشري وجامعة ولاية أريزونا الأميركية، إذ عثروا على مجموعات عظمية استخدمت كأدوات لصناعة الملابس من جلود وفراء الحيوانات في كهف “المهربين” بالقرب من ساحل المحيط الأطلسي بالمغرب، وقدروا تاريخها بين 120 ألفا و90 ألف سنة مضت، لتصنف كأقدم دليل على صناعة الملابس حتى الآن، حسب الدراسة التي نشرتها مجلة “آي ساينس” (iScience).

وإذ يدور الجدل الأخلاقي حديثا حول ملابس الفراء، فقد كانت في الأزمنة القديمة ضرورة للبقاء، خاصة في العصر البليستوسيني (الجليدي) حيث كانت أجزاء كبيرة من الأرض مغطاة بالأنهار والصفائح الجليدية قبل أكثر من 11 ألف سنة مضت، ويقول الباحثون إن الموقع القديم -الواقع بمدينة تمارة (جنوب العاصمة الرباط)- خصص لإنتاج الجلد والفراء، ويحتوي على بعض أقدم الأدلة الأثرية على الملابس البشرية.

مفاجأة مثيرة للاهتمام

وصل الباحثون بقيادة إميلي هاليت من معهد ماكس بلانك لعلوم التاريخ البشري في ألمانيا في البداية إلى الكهف لفحص حفريات العظام من أجل تحديد ما يأكله البشر في العصر البليستوسيني في المنطقة، لكن ما وجدوه كان أكثر إثارة للاهتمام.

ولا تبقى الملابس فترات طويلة، لأنها تتحلل وتختفي في بضع مئات من السنين فقط، لكن الأدوات المستخدمة في تصميمها أكثر ثباتًا، واكتشف الباحثون -داخل الكهف المغربي- العشرات من الأدوات المثالية لكشط جلود الحيوانات لصنع الجلود والفراء.

وتقول هاليت “تُظهر النتائج التي توصلنا إليها أن البشر الأوائل كانوا يصنعون أدوات العظام التي كانت تُستخدم في تحضير الجلود والفراء، وأن هذا السلوك على الأرجح جزء من تقليد أكبر مع أمثلة سابقة لم يتم العثور عليها بعد”.

القطع الأثرية القديمة تشير إلى أن البشر استخدموا أدوات عظمية لاستخراج الفراء والجلد لتصنيع الملابس (رويترز)

“هناك تشققات على أدوات العظام المرنة ناتجة عن الاستخدام، واللمعان على أطراف أدوات العظام هو نتيجة الاستخدام المتكرر ضد الجلد. وقالت هاليت “لا تزال أدوات العظام بهذا الشكل تستخدم اليوم لإعداد الجلود لأنها لا تخترق الجلد، فهي متينة وفعالة في إزالة الأنسجة الرابطة من دون الإضرار بالجلد”.

في المجمل، حدد العلماء 62 أداة عظمية مختلفة تعود إلى 120 ألفا إلى 90 ألف سنة مضت، بما في ذلك سن الحوت الذي يبدو أنه استخدم للتقشير، وكانت هذه الأدوات متخصصة بالفعل.

ويعتقد الباحثون أن جنسنا البشري بدأ صنع الملابس قبل آلاف السنين من تاريخ القطع الأثرية المغربية، رغم عدم وجود أدلة أثرية، وتشير الدراسات الجينية لقمل الملابس التي أجراها باحثون آخرون إلى أن أصل الملابس ربما كان قبل 170 ألف عام في أفريقيا.

إلى جانب الأدوات العظمية، وجد العلماء بقايا ثعالب الرمال، وابن آوى الذهبي، والقطط البرية تظهر عليها علامات قطع في أنماط تشبه تلك التي خلفها السلخ للحصول على الجلد. وتظهر علامات القطع القديمة حول فم الحيوان كيف قام البشر في العصر البليستوسيني بإزالة جلد الرأس.

ولم تكن العلامات التي تركت على عظام هذه الحيوانات آكلة اللحوم هي المتوقع ملاحظتها لحيوانات مذبوحة للأكل، مما يشير إلى أن الصيادين كانوا مهتمين فقط بالحصول على جلود تلك الحيوانات.

وتم العثور أيضًا -في الكهف ذاته- على سن حيوان ثديي بحري (حوت أو دولفين) في الكهف، الذي ربما استخدم كأداة تقشير أو استخدم لشحذ حافة أداة أخرى.

ويعود تاريخ القطع الأثرية في الكهف إلى فترة زمنية تظهر فيها أدلة (في أماكن أخرى من أفريقيا) على صناعة قطع الحلي والزينة الشخصية وغيرها من علامات التعبير الرمزي البشري في مواقع أثرية مختلفة.

جدل المناخ القديم

لكن المناخ حول كهف كونتريبانديرس (المهربين) في المغرب كان معتدلاً نسبيًا قبل 100 ألف عام، كما هي الحال اليوم، وقد أدى ذلك ببعض الباحثين -بما في ذلك هاليت- إلى الإشارة إلى أن الملابس ربما لم تكن ضرورية للبقاء على قيد الحياة.

ويعلق إيان جيليجان، مؤلف كتاب المناخ والملابس والزراعة في عصور ما قبل التاريخ، على ذلك بالقول إن شمال أفريقيا ربما كان باردًا بشكل مدهش في بعض الأحيان حتى في العصور الأكثر دفئًا، لذا فإن البرودة والظروف مثل انخفاض حرارة الجسم كانت ستشكل تهديدًا واضحًا للحياة.

ويضيف جيليجان، عالم الآثار في جامعة سيدني الذي لم يشارك في الدراسة، لمجلة سيمثونيان (smithsonianmag)؛ ربما كان البشر ارتدوا الملابس حتى عندما لم تكن الظروف قاسية.

ويتابع جيليجان “هذه الدراسة الجديدة تقدم حقًا أول دليل أثري جيد على زمن تصنيع الملابس، وتتزامن بشكل معقول مع بداية العصر الجليدي الأخير منذ حوالي 120 ألف عام، لذلك أعتقد أن هذا مهم حقًا”، “إنه على وجه التحديد في الوقت الذي تتوقع فيه رؤية الملابس الأولى للحماية من البرد في سياق الدورات الجليدية”.

إن بداية المناخ الأكثر برودة ليس التطور الوحيد المثير للاهتمام الذي يتوافق مع صناعة الملابس في أفريقيا، ففي تلك الفترة الزمنية ظهرت الحلي الشخصية في حياة البشر في العصر البليستوسيني.

وتشير الدلائل إلى أن سكان الكهوف في شمال أفريقيا كانوا يصنعون الملابس ويرتدونها قبل فترة طويلة من هجرات البشر العظيمة القديمة، وعندما غادر هؤلاء القدماء أفريقيا ليسكنوا أنحاء الكرة الأرضية، يبدو أنهم فعلوا ذلك على الأرجح وهم يرتدون جلود الحيوانات.

المزيد من ثقافة

Share196Tweet123
Previous Post

إذا كانت للقهوة فوائد صحية.. لماذا نمنع الأطفال من تناولها؟

Next Post

شركة الطيران العماني تعلن وظائف شاغرة

أحدث المنشورات

“او-جرين” تحتفل بالإغلاق المالي لأكبر مشروع للطاقة الشمسية

“او-جرين” تحتفل بالإغلاق المالي لأكبر مشروع للطاقة الشمسية

21 مايو، 2026
مدرسة الفلج الخاصة في صحار تعلن وظائف شاغرة

مدرسة الفلج الخاصة في صحار تعلن وظائف شاغرة

21 مايو، 2026
إطلاق خدمة ملخّص المريض الصحي العالمي للحجّاج عبر تطبيق “شفاء”

إطلاق خدمة ملخّص المريض الصحي العالمي للحجّاج عبر تطبيق “شفاء”

21 مايو، 2026
بنك نزوى يشارك ويحصد جائزتين في النسخة الحادية عشر من قمة العصر الجديد للصيرفة

بنك نزوى يشارك ويحصد جائزتين في النسخة الحادية عشر من قمة العصر الجديد للصيرفة

21 مايو، 2026
مركز البيئة بالسويق يطلق مبادرة “طالب مفتش بيئي”

مركز البيئة بالسويق يطلق مبادرة “طالب مفتش بيئي”

21 مايو، 2026
مجموعة عُمران تعتمد منصة «ميزان» لتعزيز ممارسات الاستدامة البيئية في القطاع السياحي

مجموعة عُمران تعتمد منصة «ميزان» لتعزيز ممارسات الاستدامة البيئية في القطاع السياحي

21 مايو، 2026
Next Post
شركة الطيران العماني تعلن وظائف شاغرة

شركة الطيران العماني تعلن وظائف شاغرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024