بور ألوي، في 20 سبتمبر/ العمانية/ أصدرت الكاتبة الموريسية “ناثاشا آباناه” رواية
بعنوان “لا شيء مِلك لَكِ” هي الثامنة في رصيد إنتاجها الذي يعالج مواضيع من قبيل
صدمات التاريخ والدراما الحميمة والعنف.
وتحكي الرواية الجديدة جنوح امرأة على إثر وفاة زوجها بشكل مفاجئ. وليست
القصة مقتصرة على مسألة حداد وإعادة بناء، ولكنها سرد لحالة من الدهشة والتفكك
الذاتي، تماما كما يحصل بعد انفجار سدّ.
إذ إن رحيل زوج البطلة يمثل بالنسبة لها انهيار حياة صنعتها بصبر ومثابرة منذ لقائها به
في ظروف مأساوية.
وبحسب أحداث الرواية، فإن البطلة ترعرعت في صغرها في بيت فسيح وميسور الحال
وكانت حياتها رغدة، غير أن هذه الحياة الناعمة تكسرت فجأة عندما توفيت عائلتها في
حادث اغتيال، فاضطرت الفتاة إلى الاختباء داخل الصندوق الخلفي لسيارة البستاني لتنجو
بجلدها.
ولأن المصائب لا تأتي فرادى، فقد اجتاح البلدة إعصار عنيف، فأصيبت البنت بكسور
حُمِلَت على إثرها إلى المستشفى حيث تعرفت على طبيب فرنسي يعمل ضمن بعثة
مساعدة جاءت من الخارج. ومن هنا بدأت القصة الجديدة: وقع الاثنان في حب بعضهما
بعضا وسافرا معا إلى بلد الطبيب.
وتبدأ أحداث الرواية بعد 15 سنة من لقاء البطلة بزوجها، وبالتحديد بعد وفاته التي بعثت
آلاما قديمة اعتقدت أنها تلاشت إلى الأبد.
/العمانية /179


