تشهد سماء الوطن العربي الليلة ذروة تساقط زخات شهب “الدبيات” التي تظهر مرة واحدة من كل عام، والتي بدأ ظهورها هذا العام في 17 من ديسمبر حتى 24 من الشهر نفسه.
وأوضح عصام جودة، رئيس الجمعية المصرية لعلوم الفلك، في حديثه لـ”العربية.نت” أن زخات شهب الدب الأصغر أو ما تسمى بشهب “الدبيات” وهي واحدة من أجمل الشهب التي تظهر مرة واحدة من كل عام في نفس الفترة الزمنية لكن تختلف ذروتها كل عام، كما أنها تعتبر آخر زخات الشهب لعام 2019.
وشرح جودة أن هذه المجموعة من الشهب تم اكتشافها منذ 100 عام، وذلك عند ملاحظة العلماء أن بعض الشهب تنشط في هذه الفترة من العام وأنها تظهر في اتجاه واحد بالقرب من نجم القطب الشمالي. كما أوضح أن سبب تسمية هذه المجموعة من الشهب بشهب الدب الأصغر أو “الدبيات” هو شكل سقوط هذه الشهب الذي يتشابه بشكل كبير مع مجموعة الدب الأصغر التي تقع قرب النجم القطبي في اتجاه الشمال، والتي تظهر نتيجة عبور الكرة الأرضية خلال الحطام الغباري المتناثر على طول مدار المذنب الذي يسمى “توتال” والذي تم اكتشافه عام 1790، وأثناء عبور هذا الحطام الغباري للغلاف الجوي للأرض يحترق على ارتفاع 70_100 كيلومتر من سطح الأرض.
كما أكد عصام جودة أن ذروة هذه الزخات الشهابية ستبدأ من ليلة الـ21 من ديسمبر حتى فجر يوم 22 ديسمبر. وسيبلغ عدد هذه الشهب 10 شهب في الساعة الواحدة، ولكن عدد الشهب غير ثابت كل عام فهذا العام تعتبر زخات الشهب خفيفة، وأقصى عدد لزخات شهب الدبيات كان عام 1986 عندما وصل عدد هذه الشهب إلى 50 شهابا في الساعة الواحدة.
وفي نهاية حديثه أكد رئيس الجمعية المصرية لعلوم الفلك أنه يمكننا رصد هذه الظاهرة الفلكية بالعين المجردة حيث لا تمثل هذه الظاهرة أي خطر على العين، ويُفضل رصد هذه الظاهرة بعيداً عن أضواء المدن، حيث يفضل رصدها من المناطق الجبلية والمظلمة البعيدة عن المناطق السكانية.
المصدر: القاهرة – ريم الششتاوي
#عاشق_عمان


