باريس في 23 سبتمبر/العمانية/ يقدم مركز بومبيدو- باريس معرضا حول أعمال الرسامة الأمريكية
الراحلة /جورجيا أوكيفي/ التي تعتبر واحدة من كبار الرسامين المعاصرين وعلماء الدقة في القرن
العشرين.
ويمثل هذا الحدث أول معرض في فرنسا حول الفنانة (1887 – 1986) المشهورة بكونها حظيت
بثاني أكبر قدر من التصوير في الولايات المتحدة بعد مارلين مونرو.
ويقول مفوض المعرض /ديديا أوتينغر/ إن الرسامة الرحالة اشتهرت في بلدها منذ عشرينات القرن
الماضي واحتلت موقعا استثنائيا في سوق الفن المعاصر في تلك الفترة. أما في أوروبا، فيكتشفها الناس
لأول مرة لأنهم متأخرون في مجال الاعتراف بالفن الأمريكي في الجزء الأول من القرن العشرين.
ولدت /جورجيا أوكيفي/ في مزرعة في ولاية “ويسكونسن” وعاشت وعملت في مدن شيكاغو
ونيويورك ونيو مكسيك؛ كما عرفت عدة توقفات في مجرى حياتها وفي ممارستها لفن الرسم.
وأشار /ديديا أوتينغر/ إلى أن الجذور الفنية للرسامة الراحلة تعود أساسا إلى الفن الياباني، خاصة
رسامين رومانسيين مثل الألماني /كاسبار دافيد فريدريش/، مضيفا أنها تدين في شهرتها في المقام
الأول لأيقونتها الزهرية.
وقد حضرت /جورجيا أوكيفي/ منذ 1928 لأول معرض حول أعمالها في حي “بروكلين” في
نيويورك. وفي 1946، أصبحت أول امرأة ينظم متحف الفنون المعاصرة معرضا خاصا بها.
/العمانية/
ط م








