في إطار المحبة والسلام بين دول العالم و بين اشقاءنا بالخليج العربي، وبكل المحبة والتعاون في نشر الوعي الثقافي والاجتماعي استقبلت الفرقة الأهلية بولاية السويق الوفد السعودي ملتقى المحبة والسلام برئاسة عبد العظيم الضامن ومجموعة من أعضاء ملتقى المحبة والسلام.
ولقد استقبل رئيس الفرقة الأهلية للفنون والتراث بولاية السويق وأعضاء الفرقة الوفد السعودي صباح الأمس باستراحة يونس القاسمي، ومن جانب آخر كان في استقبال الوفد الشيخ خليفة بن سيف المعمري عضو المجلس البلدي بولاية الرستاق والشيح محمد بن سيف العبري احد مشايخ ولاية الرستاق.
بعدها تم التوجه بالوفد وبرفقة أعضاء الفرقة الأهلية للفنون والتراث إلى ولاية عريقة ذكرها التاريخ ومازالت آثارها باقية شامخة، حيث الحصون والقلاع والأماكن السياحية، وهي ولاية الرستاق هذه الولاية المملوءة بكنوز عظيمة وجميلة فكانت أولى محطاتهم زيارة حصن الحزم وتم التعرف على الحصن العريق عن قرب بما يحتوي من مدافع وأبواب خشبية قوية وكيف كانت قديما في تصدى الأعداء.
و قاموا بزيارة أحد الأماكن بولاية الرستاق وهي “عين الكسفة “فهذه العين هي موقع جذب للسياح لما تحتويه من مواد طبيعية تصل درجة حرارتها إلى 45درجة مئوية ثابتة. تخرج منها المياة الساخنة في عدة جداول لسقاية البساتين وتشتهر مياه عين الكسفة بكونها علاج طبيعي للأمراض .
ومن ثم قاموا بتناول وجبة الغداء في استراحة مندوس عمان والتي يملكها الفاضل خالد العبري بوادي السحتن بولاية الرستاق
ومن ثم توجهوا إلى أحد المتاحف الجميلة بالولاية “متحف البيت الغربي” في قرية قصرى بالولاية حيث كان في استقبال الوفد زكية اللمكية صاحبة المتحف فتحدثت عن ما يميز المتحف من حيث بناءه الطيني القديم الذي يعود إلى قرابة 300عام أو اكثر من زمن اليعاربة، وهو وجهة ثقافية للتراث العريق فكانت جهود جبارة شخصية تشكر عليها ومؤخراً حصلت على المركز الثاني في جائزة السلطان قابوس للعمل التطوعي.
وفي ختام جولات الوفد السعودي مع الفرقة الأهلية للفنون والتراث توجهوا إلى جمعية المرأة العمانية بولاية الرستاق وكانت في استقبالهم الأستاذة شاكرة البوسعيدية رئيسة الجمعية وعضوات الجمعية، وقد رحبت بالوفد السعودي بأجمل ترحيب، وشمل برنامج الإستقبال لوحة ترحيبة قدمها اطفال روضة الجمعية ،وعرض فيديو مرئي يعرض إنجازات وأعمال وبرامج التي اقامتها الجمعية في الأعوام الماضية، وألقت رئيسة الجمعية كلمة عبرت فيها عن شكرها لزيارة الجمعية من قبل الوفد والفرقة الأهلية، وتتطرقت إلى أهداف ورؤية الجمعية وعن الخطط المستقبلية بما يعود بالأمور الإيجابية على أعمال الجمعية.
بعدها تكلم الأستاذ عبد العظيم الضامن عن بداية وكيفية تنفيذ فكرة ملتقى المحبة والسلام إلى أن أصبحت لهم جولات حول العالم لنشر حب العمل التطوعي وتبادل الثقافات بين الشعوب وشكر وأثنى على جهود ومشاركات الأعمال التي تقوم بها السواعد المحبة لعمل الخير على أرض السلطنة وما شاهده من انجازات جميلة.
وفي الختام تم تكريم الوفد السعودي من قبل الجمعية بولاية الرستاق، والفرقة الأهلية بولاية السويق، وكذلك من فريق بذرة الخير التطوعي من رئيسة الفريق الأستاذة فاطمة الحديدية وتم تقديم هدية تذكارية للوفد متمنين لهم مزيدا من التقدم والنجاح وأن يكون هناك تعاون بين أبناء الخليج وتبادل للثقافات بينهم بعدها تجول الوفد ومن معه بين جنبات مبني الجمعية والتعرف على بعض الأعمال والأركان .



كتبت /بدرية السيابية
تصوير /ماجد الخضوري
#عاشق_عمان








