الخميس, مارس 5, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home جريدة عمان

إيران لا تعتزم زيادة تخصيب اليورانيوم أكثر من 60% حال فشل مفاوضات فيينا

25 ديسمبر، 2021
in جريدة عمان
إيران لا تعتزم زيادة تخصيب اليورانيوم أكثر من 60% حال فشل مفاوضات فيينا

خططت لبناء محطات طاقة جديدة باجمالي قدرة 10 آلاف ميجاوات

طهران – (أ ف ب) – أعلن رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية محمد إسلامي أن بلاده لا تعتزم رفع نسبة تخصيب اليورانيوم لأعلى من 60 %في حال فشل مباحثات فيينا الهادفة لإحياء الاتفاق بشأن برنامجها النووي، والتي تستأنف الإثنين.

وقال إسلامي في مقابلة مع وكالة “ريا نوفوستي” الروسية نُشرت السبت، ردا على سؤال عن زيادة مستوى التخصيب بحال فشل المباحثات مع القوى الكبرى، “كلا”.

وأضاف “أهدافنا المتعلقة بتخصيب اليورانيوم هي تلبية حاجاتنا الصناعية والانتاجية (…) وما يحتاج إليه شعبنا”، وذلك وفق نص الحوار الذي نشرته الوكالة على موقعها الالكتروني باللغة الروسية.

وكانت تقارير صحافية غربية في الفترة الماضية أفادت أن إسرائيل – المعارِضة بشدة للاتفاق النووي والعدو اللدود للجمهورية الإسلامية – أطلعت الولايات المتحدة على معلومات استخبارية تفيد بنيّة إيران زيادة مستوى التخصيب الى 90 بالمئة، وهي النسبة التي يمكّن بلوغها لاستخدام اليورانيوم المخصّب لأغراض عسكرية.

وتؤكد إيران على الدوام الطبيعة السلمية والمدنية لبرنامجها النووي.

وتستعد طهران والقوى الكبرى التي لا تزال منضوية في الاتفاق النووي لعام 2015 (فرنسا، بريطانيا، روسيا، الصين وألمانيا)، اعتبارا من الإثنين، لعقد الجولة الثامنة من المباحثات الهادفة لإحياء الاتفاق الذي انسحبت الولايات المتحدة منه في 2018. وتشارك واشنطن في المباحثات بشكل غير مباشر.

وأتاح الاتفاق رفع الكثير من العقوبات الاقتصادية عن الجمهورية الإسلامية، مقابل الحد من أنشطتها النووية وضمان سلمية برنامجها. لكن مفاعيله باتت في حكم اللاغية مذ قرر الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب سحب بلاده أحاديا منه، معيدا فرض عقوبات على طهران.

وأبدى جو بايدن الذي خلف ترامب كرئيس للولايات المتحدة، عزمه على إعادة بلاده الى الاتفاق، لكن بشرط عودة إيران الى الامتثال لالتزاماتها بموجبه. في المقابل، تؤكد طهران أولوية رفع العقوبات وضمان عدم انسحاب واشنطن من الاتفاق مجددا.

وردا على الانسحاب الأميركي، تراجعت الجمهورية الإسلامية عن تنفيذ العديد من التزاماتها بموجب الاتفاق. وزادت خلال العام 2021 من مستوى تخصيب اليورانيوم، بداية الى 20 %ولاحقا الى 60 %، أعلى بكثير من السقف الذي حدده الاتفاق (3.67 %).

وأجرى الأطراف المعنيون ست جولات من المباحثات بين أبريل و ونيو، قبل تعليقها لنحو خمسة أشهر، والعودة إليها اعتبارا من 29 نوفمبر.

وحذّر المفاوض الأميركي روب مالي الثلاثاء من أن الهامش الزمني المتاح لإنقاذ الاتفاق النووي بات يقتصر على “بضعة أسابيع” إذا ما واصلت إيران تطوير أنشطتها الذرية بالوتيرة الحالية، مشيرا إلى خطر اندلاع “أزمة” إذا فشلت الجهود الدبلوماسية.

وشدد إسلامي في حديثه مع الوكالة الروسية على أن “أنشطتنا النووية تأتي في إطار اللوائح والقواعد الخاصة بالوكالة الدولية للطاقة الذرية”.

وأبدت الوكالة في الآونة الماضية قلقها من زيادة إيران مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب. الا أن الطرفين أبرما هذا الشهر اتفاقا بشأن استبدال كاميرات مراقبة في منشأة كرج لتصنيع أجهزة الطرد المركزي غرب طهران، بعد أسابيع من التجاذب.

وفي الشأن الايراني ايضا قال أكبر قائدين عسكرين في إيران الجمعة إن المناورات الحربية التي أجرتها البلاد هذا الأسبوع في الخليج استهدفت توجيه تحذير إلى إسرائيل، وذلك وسط مخاوف من خطط إسرائيلية محتملة لاستهداف مواقع نووية إيرانية.

وتضمنت المناورات الحربية للحرس الثوري إطلاق صواريخ باليستية وصواريخ كروز. وعرض التلفزيون الحكومي لقطات لصواريخ تدمر هدفا يشبه مفاعل ديمونة النووي الإسرائيلي وتسويه بالأرض في ختام المناورات الجمعة.

وقالت وكالة تسنيم الإيرانية شبه الرسمية “عبر محاكاة لمنشآت ديمونة الذرية، نفذ الحرس الثوري بنجاح، من خلال تدريباته الصاروخية، هجوما على هذا المركز الحيوي للنظام الصهيوني”.

وقال قائد الحرس الثوري الجنرال حسين سلامي في تصريحات بثها التلفزيون الرسمي “كانت لهذه التدريبات رسالة واضحة جدا.. رد جاد وحقيقي… على تهديدات الكيان الاسرائيلي وتحذيره من ارتكاب أي حماقة”.

وتابع سلامي “سنقطع أيديهم إذا ارتكبوا أي حماقة… المسافة بين العمليات الحقيقية والمناورات الحربية هي فقط تغيير زوايا إطلاق الصواريخ”.

وقال رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية الميجر جنرال محمد باقري إن 16 صاروخا باليستيا من طرز مختلفة أطلقت في نفس الوقت ودمرت أهدافا محددة سلفا.

ونددت بريطانيا بإطلاق صواريخ باليستية خلال المناورات.

وقالت وزارة الخارجية البريطانية في بيان “تمثل هذه التصرفات تهديدا للأمن الإقليمي والدولي، وندعو إيران لوقف أنشطتها على الفور”.

وقالت وسائل إعلام رسمية إن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده رفض التصريح البريطاني ووصفه بأنه “تدخل في (شؤون) القدرة الدفاعية لإيران” وتقول إيران إن صواريخها الباليستية يبلغ مداها 2000 كيلومتر وقادرة على الوصول إلى إسرائيل والقواعد الأمريكية في المنطقة.

وتملك إيران واحدا من أكبر برامج الصواريخ في الشرق الأوسط، وتعتبر هذه الأسلحة قوة ردع مهمة وقوة رد فعل انتقامي ضد الولايات المتحدة والخصوم الآخرين في حالة اندلاع الحرب.

ومنذ فترة طويلة تهدد إسرائيل، التي تعارض جهود القوى العالمية لإحياء الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015، بعمل عسكري إذا فشلت الدبلوماسية في منع طهران من امتلاك قنبلة نووية. وتقول إيران إن أهداف برنامجها النووي سلمية.

ودعا وزير الدفاع الإسرائيلي بيني جانتس القوى العالمية إلى عدم السماح لإيران بكسب الوقت في المفاوضات النووية التي توقفت بطلب من إيران والتي من المقرر أن تستأنف يوم الاثنين القادم.

ويسود اعتقاد على نطاق واسع بأن إسرائيل هي الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي تمتلك ترسانة نووية.

Share198Tweet124
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024