
آنتاناناريفو في 3 فبراير/العمانية/ أصدر الأديب الملقاشي /راندي/ ديوانه الشعري الأول
الذي يحمل عنوان “فونوكا كالو” ويتضمن 31 قصيدة يعود قرضها إلى الفترة ما بين
1986 و2014. ويعتبر هذا الديوان ثالث إصدار لـ /راندي/ بوصفه كاتبا والوحيد الذي
كتبت قصائده كلها باللغة الملقاشية.
ويمثل “فونوكا كالو” سفراً طويلاً على مدى سنوات عديدة في ذهن الشاعر وتصوره
للحياة الاجتماعية في مدغشقر، حيث يتناول الحب والسياسة والعواطف في الحياة اليومية.
أما لهجة الديوان فتختلف من صفحة لأخرى ما بين الحزن والخجل والثورة، مع قدر لا
بأس به من الحرية في التعبير دون إهمال شكل الكتابة.
وبحسب /رانو/، كاتب المقدمة، فإن /راندي/ يعد نموذجا من “المفكر الحر، فهو حر في
طريقة رؤيته للأمور”. ومن اللافت أن معظم القصائد الموجودة في الديوان كتبت أثناء
الليل، ما يسمح بفهم ذلك العالم الغامض الذي يميز الأدب الملقاشي.
العمانية/179







