::
بروكسل في 22 يوليو /العُمانية / أعدّت المفوضية الأوروبية مجموعة من الإجراءات التي ستُمكّن دول الاتحاد الأوروبي الـ 27 من مواجهة انقطاع محتمل للإمدادات الروسية التي شكّلت حتى العام الماضي 40 في المائة من وارداتها في سبيل الاستعداد لفصل الشتاء.
واقترحت بروكسل الأربعاء خطة تهدف إلى خفض الطلب الأوروبي على الغاز بنسبة 15 في المائة للتغلّب على انخفاض الإمدادات الروسية عبر الحدّ من تدفئة بعض المباني وتأجيل إغلاق محطّات الطاقة النووية وتشجيع الشركات على تقليل حاجاتها، وغيرها من الإجراءات.
وتنص الخطة على أنه سيتعيّن على كل بلد “بذل كل ما في وسعه” لتقليل استهلاكه من الغاز، بين أغسطس 2022 ومارس 2023، بنسبة 15 في المائة على الأقل مقارنة بمتوسط السنوات الخمس الماضية في الفترة نفسها، وسيتعيّن على الدول تقديم تفاصيل خريطة طريق بحلول نهاية سبتمبر لتحقيق ذلك.
من جانبه شدد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على أن “غازبروم” ستفي بكل التزاماتها المرتبطة بإيصال الشحنات، لكنه تحدث عن توربين غاز آخر من المفترض أن يتم إرساله من أجل أعمال صيانة نهاية الشهر الجاري، ما يعني أن شحنات الغاز ستتراجع إلى 20 في المائة من الإمكانات اعتبارًا من الأسبوع المقبل.
في السياق ذاته، أعلنت شركة غازكاديه الألمانية التي تدير خطوط الأنابيب بأنها تتوقع استئناف إيصال شحنات الغاز الروسي عبر نورد ستريم 1 في موعدها بعد انتهاء أعمال الصيانة.
وتسعى بروكسل إلى تفعيل آلية إنذار للدول السبع والعشرين، تجعل من الممكن تحديد “أهداف ملزمة لخفض الطلب”، في حال وجود “خطر كبير متمثّل في نقصٍ خطير أو ارتفاع استثنائي في الطلب”.
وكانت المفوضية الأوروبية قد قدّمت في الربيع استراتيجية للتحرّر من المحروقات الروسية، عبر فرض حدّ أدنى لملء مخزون الغاز وتنويع المورّدين وتطوير الطاقات المتجدّدة.
/العُمانية/
خميس الصلتي

