الشارقة في 8 أغسطس /العمانية/ صدر عن دائرة الثقافة في الشارقة
العدد 35 من مجلة “المسرح” الشهرية، مشتملًا على مجموعة متنوعة من
الحوارات والمقالات والتقارير والرسائل.
وفي باب “مدخل” استعرضت المجلة مسيرة ملتقى الشارقة لأوائل
المسرح العربي بمناسبة الذكرى العاشرة لتأسيسه، وواكبت التحضيرات لاستقبال الدورة
التاسعة من مهرجان المسرحيات القصيرة الذي يقام في سبتمبر المقبل، كما تابعت زيارة
وفد الهيئة العربية للمسرح إلى المغرب في إطار الإعداد للدورة الثالثة عشرة
لمهرجان المسرح العربي التي تنظم في يناير المقبل بالدار البيضاء.
واستعرضت المجلة، في الباب نفسه، آراء عدد من الفنانين حول واقع
الإنتاج المسرحي من حيث موارده وإمكاناته الكائنة والممكنة.
وفي “بقعة ضوء”، طرحت المجلة سؤالًا على عشرة مسرحيين عرب،
من أجيال مختلفة، عن سر تمسكهم بـ “أبو الفنون” رغم التحديات التي ترافق
صناعته، وتقديمه، والتنقل به، لا سيما في البلاد العربية.
وتضمن باب “قراءات” تعليقات نقدية حول جملة من العروض
المسرحية العربية، إذ قرأ رياض موسى سكران تداخل الشعري والدرامي في مسرحية
“مجاريح” التي كتبها إسماعيل عبدالله وأخرجها محمد العامري، وكتب عبيدو
باشا عن إشكالات الإخراج والتمثيل في مونودراما “فولار” التي كتب نصها
ديمتري ملكي وأخرجها شادي الهبر.
وفي الباب نفسه، تطرق محمد ناصر المولهي إلى المضمون وتجلياته
البصرية في مسرحية “على هواك” التي تعدّ أحدث أعمال المخرج توفيق
الجبالي، وتحدث أحمد خميس عن الحدود الغائمة بين الجد والهزل في عرض “ليلة
القتلة” للمخرج المصري صبحي يوسف، وقدم حاتم التليلي قراءة للعمل الجديد للكاتبة
والمخرجة التونسية وفاء الطبوبي تحت عنوان “آخر مرة: الحياة لعبًا..
ومأساة”، بينما كتب شريف الشافعي عن الخبرة التجريبية في تواصل العرض مع
الجمهور انطلاقًا من مشاهدته مونودراما “كل حاجة حلوة” من تأليف دنكان
ماكميلان وترجمة وإخراج المصري أحمد العطار.
وخُصص باب “حوار” لمقابلة أجراها عبدالكريم الحجراوي مع
المسرحي المصري الرائد أحمد إسماعيل عن بداياته، ودراسته المسرح في فرنسا، وأبرز
عروضه وجهوده في ترسيخ النشاط المسرحي بالريف المصري.
وفي بقية أبواب المجلة، كتبت وصال الشيخ عن تجربة “مسرح
الحرية” في فلسطين ودوره في المقاومة الثقافية، وسرد زياد ممدوح عدوان
انطباعاته حول رحلة فنية إلى بيروت عام 2019، وحاولت فوزية ضيف الله الإجابة على
سؤال: “هل يحتاج مسرحنا رجة مفاهيمية؟”، وعاين عزيز محمد الأثر المحتمل
للنقد المسرحي الصحفي.
وفي الزوايا الثابتة، نقرأ مقالات لكل من: عز الدين بونيت (المسرح..
أدباً؟)، وهزاع البراري (المسرح: إرادة حياة)، وفيصل القحطاني (محبة المسرح)،
وهشام زين الدين (سؤال). بينما تضمنت بقية صفحات المجلة رسائل وتقارير ومتابعات من
المغرب، واليونان، وفرنسا، والسعودية، والجزائر، ومصر، وفلسطين.
/العمانية/ النشرة الثقافية/ عمر الخروصي







