قال وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس إن إسرائيل لن تسمح بإعادة إعمار قطاع غزة قبل استعادة جنودها ومواطنيها الأسرى لدى حركة حماس، وقبل أن يعم الهدوء المطلق المنطقة الجنوبية والتوصل إلى تسوية طويلة الأمد، في الوقت الذي أصيب فيه فلسطينيان برصاص قناص إسرائيلي شرقي خان يونس قرب الحدود الإسرائيلية.
وأفاد مراسل الجزيرة بأن الجيش الإسرائيلي يستخدم طائرات مسيرة محملة بالغاز المسيل للدموع لمواجهة فلسطينيين محتجين بخان يونس، قبل اقترابهم من السياج الأمني.
وأعلن الجيش الإسرائيلي تعزيز قواته شرق خان يونس جنوبي القطاع وإبقاء منظومة القبة الحديدية على أهبة الاستعداد، تحسبا لأي تدهور أمني محتمل مع تجدد المظاهرات الفلسطينية المرتقبة في القطاع.
ودفع الجيش الإسرائيلي بوحدتين من النخبة كما عزز مواقعه المشرفة على السياج الأمني بمزيد من القناصة وحشد دبابات في نقاط عدة.
تعليمات بفتح النار
وكانت القيادة العسكرية الإسرائيلية قد أصدرت تحديثا لتعليمات إطلاق النار عقب تقييم أمني يقضي بفتح النار على كل فلسطيني يقترب من الحدود، حسب ما أفادت الإذاعة الإسرائيلية.
من ناحيتها، قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن خيارات الشعب الفلسطيني ستظل مفتوحة للضغط على الاحتلال الإسرائيلي حتى ينال الفلسطينيون مطالبهم ويُكسَر الحصار المفروض على قطاع غزة بشكل كامل.
وأكد الناطق باسم الحركة عبد اللطيف القانوع في بيان أن من حق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة أن يعيش كريما على أرضه.
ونظمت الفصائل الفلسطينية مساء اليوم مظاهرة شعبية شرق خان يونس في إطار الفعاليات الشعبية المنددة باستمرار الحصار المفروض على القطاع.
وكان فلسطيني قد توفي متأثرا بجروح أصيب بها السبت الماضي شرق مدينة غزة خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي على ما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة الأربعاء.
وأكدت الوزارة في بيان “استشهاد المواطن أسامة خالد ادعيج (32 عاما) من مخيم جباليا متأثرا بجراحه”.
بيني غانتس قال إن إسرائيل لن تسمح بإعادة إعمار غزة قبل استعادة جنودها الأسرى لدى حماس (رويترز)قصف إسرائيلي
وقصفت إسرائيل مواقع في غزة السبت بعد اشتباكات بين القوات الإسرائيلية ومتظاهرين فلسطينيين عند حدود القطاع أسفرت عن تسجيل عشرات الإصابات إحداها خطرة لفتى يبلغ 13 عاما.
وفي الجانب الإسرائيلي أصيب جندي من حرس الحدود الإسرائيلي بجروح خطرة بنيران حية أطلقت من غزة ويتلقى حاليا العلاج الطبي في أحد المستشفيات، على ما أكد الجيش في وقت سابق.
وقال الجيش الإسرائيلي حينها إن “مئات من مثيري الشغب” حاولوا تسلق السياج الحدودي في شمال قطاع غزة وألقوا “عبوات ناسفة” بينما حاول بعضهم انتزاع بندقية من جندي.
وأوضح أن القوات الإسرائيلية “ردت بوسائل تفريق أعمال الشغب، بما في ذلك الذخيرة الحية عند الضرورة.
والسبت، نظّمت الفصائل الفلسطينية مهرجانا ومظاهرة في الذكرى 52 لإحراق المسجد الأقصى قرب الحدود الشرقية لمدينة غزة قمعها الجيش الإسرائيلي المتمركز على الجانب الآخر من السياج؛ ما أسفر عن إصابة 41 فلسطينيًا بجراح مختلفة بينهم 22 طفلا.
وخلال المظاهرة، أطلق فلسطيني النار من مسدس على قناص إسرائيلي من مسافة قريبة للغاية؛ ما أدى إلى إصابته بجراح خطيرة، بحسب بيان صادر عن الجيش الإسرائيلي.
المزيد من سياسة








