الأحد, يناير 11, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home مقالات

اليقين

16 فبراير، 2023
in مقالات
اليقين

اليقين بداخلي يتسلل في كل وجداني ، فكلما انتابني شعور بتبعثر أوراقي أشعر بأمان يزيل بقايا الخوف الذي كان يرعبني ، لأن الله معي ويسمعني ، فتترتب على ضوء ذلك أوراق أيامي الباقية ، وينتهي ما ظننته شتات قد لامس أقداري ، وتبدأ تلك الطمأنينة تنساب في جسدي الضعيف المنهك ، فيزداد قوة عند سماعه لذلك الصوت من بين حنايا الروح يحدثني بوجود الله الدافئ في نبضات قلبي وفي جريان دمي وأنفاسي ، حينها لوحت بيدي مودعاً لكل آلامي وآهاتي ، وتركت خلفي لوحات حزن رسمتها أيادي الزمن العابث ، وبدأت أتحسس طريقي للسمو بروحي العاشقة لوهج ذلك الخلود ، وفي ذلك المكان الذي أتردد إليه كلما اشتقت لمن يؤنس وحدتي ويسامرني.

حديثنا، صمتنا ، تمتمات شفاهنا ونظرات أعيننا ، وتلك الأنفاس بحشرجتها تتمثل في جسد أحدنا لتبلغ من بقى ليأخذ المواساة في من رحلوا ، وأخرى تجسد ذلك المشهد في مسرحية الأيام العابرة بأقدارها لواجب عزاء لواحد منا كان بالأمس واقفاً ها هنا ، ليحمل اليوم نعشه في موكب عزاء مهيب آخر ، لتستمر الحياة المرسومة طريقها لنا سلفاً بكل ما تحمله أقدارها ، بل هي أقدارنا التي فرضت نفسها لتحملنا إلى ذلك المجهول.

نغمض أعيننا عن الحقيقة ، ونمني أنفسنا بطول العمر، ونتجاهل بأننا بإرادتنا تجاهلنا حقيقة ذلك الرحيل بداخلنا ، فكل شيء راحل حتى الألم والفرح كليهما راحلان بعدنا ، فليس لهما مكوث في أرواح فارقت معابدها ، ولا حتى لهما حق البقاء الدائم في هذا الوجود.

كل شيء مني وحتى أنفاسي في ذلك المكان لها وجود ، فهناك تعودت أن أخيط جروحي من الداخل ، لأنه لا يوجد أحد يعرف حقيقة وجعي وشدته مثلي أنا ، فأي يد أخرى تحاول أن تمتد لمجرد المحاولة لتلمس جروحي سوف تؤلمني ، ولن يحتمل صبري ذلك الألم.

هكذا هي آهاتي مكتوب لها أن تعدوا في سباق مع زمن اللحظات ، فالنوم لا يؤجل سفرها ، ولا تسارع الخطوات يجعلها تتخطى مراحلها ، نظن بأننا نصارح أنفسنا بحديثنا معها ، وهي تدرك بأن الصراحة ليس لها في قواميسنا وجود سوى قهقهت نمارسها من تحت خيوط الجرح من الداخل ، أقدارنا هي من تختارنا لتعبث فيما تبقى من أنفاسنا وهي تشق طريقها ، وتحركنا كيفما تشاء ومتى ما تشاء، وتأخذنا معها دون عناء السؤال منا.

لم أكن أدرك بأن للوجود والخلود مسافات لا يدركها المرء إن لم تغادر روحه الجسد ، لتعود إليه فيما بعد إن كان ذو حظ عظيم لتخبره بسر ذلك الخلود ، لم يعد يهمني اليوم والتاريخ والتوقيت ولا حتى المكان لم يعد من ضمن اهتماماتي ، فكل ذلك لا يغير من مشهد خروج الروح شيء ، فهي بالنسبة لي مجرد مسميات لمراحل أدوات قدر محتوم عابث بمفاهيم لحظات الوجود ، لينتقل بعدها إلى ذلك الخلود الذي نبحث عنه .

بعثرات الروح في ذلك اليوم لن تتغير فيه مسمياته ، فأي يوم لا يهم ، فقد خط قلم القدر في لحظات أوقاته ، يوم جمعة كانت أو غيرها فهي كلها أيام الله ، لن تنقص من تلك الأيام يوم ولن تزيد ، هكذا هي أعمارنا منذ الأزل قصص وحكايات بكل ما فيها مكتوبة … لعلها اللحظة التي أكون فيها مغمض عيني في ذلك المكان ، وتلك الزاوية التي لا يعرفها أحد غيري.

حمدان العدوي

Share214Tweet134
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

You cannot copy content of this page

No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024