‏‎#لا_تتعنى ..خدمات إلكترونية جديدة تقدمها بلدية مسقط

بلدية مسقط توضح حول تحديد رسوم إضافية على استهلاك فاتورة الكهرباء

أوضحت بلدية مسقط بالإشارة إلى ما يتم تداوله في وسائل التواصل الاجتماعي بشأن قرار من بلدية مسقط بتحديد رسوم إضافية علىاستهلاك فاتورة الكهرباء. و أفادت البلدية بأن هذه الرسوم هي المعمول بها سابقًا حسب الأمر المحلي ٢٠٠٣/١ ،ولم تقم البلدية بالإضافة أو التعديل على تلك الرسوم.

 الإعلان عن الشركات الناشئة الفائزة لفرص الاستثمار بمنافسة المليون دولار امريكي بالصندوق العماني للتكنولوجيا

 الإعلان عن الشركات الناشئة الفائزة لفرص الاستثمار بمنافسة المليون دولار امريكي بالصندوق العماني للتكنولوجيا

اختتمت مجموعة إذكاء مشاركتها في معرض جيتكس جلوبال 2022 بدبي، حيث شاركت المجموعة وعدد من شركاتها التابعة ضمن فعالياتمعرض نورث ستار دبي، والذي يعد أكبر حدث للشركات الناشئة في العالم والذي تم تنظيمه خلال الفترة من 10-14 أكتوبر الجاري، فيمركز دبي التجاري العالمي بمشاركة نحو 5000 شركة تقنية. وفي ختام المشاركة أعلن الصندوق العماني للتكنولوجيا (أحد شركات مجموعة إذكاء) عن الشركات الفائزة لفرص "الاستثمار بمليون دولارأمريكي" من بين نحو30 شركة ناشئة تنافست في النسخة الثانية والأربعون من معرض جيتكس جلوبال ٢٠٢٢م. أقيم حفل الإعلان والتتويج للشركات الفائزة في منافسة فرص الاستثمار بمليون دولار أمريكي للشركات الناشئة بتنظيم من الصندوقالعماني للتكنولوجيا على مسرح زعبيل 6  في "نورث ستار" المخصص للشركات الناشئة،  وبحضور زوار المعرض والرؤساء التنفيذيينللشركات والمستثمرين وأصحاب وصاحبات الأعمال والشباب المبتكرين. الشركات الفائزة بالاستثمار وجاء ترتيب الشركات الفائزة بمنافسة الاستثمار في مليون دولار امريكي، بتقييم لجنة الاستثمار بالصندوق العماني للتكنولوجيا بعد عرضالشركات لمنتجات وحلول رقمية متنوعه، وهي على التوالي: شركة Binaa Express وهي شركة تقنية لبناء الجيل الجديد من طابعاتالاسمنت ثلاثية الأبعاد التي تستخدم لبناء المباني ، شركة Godoba وهي منصة الكترونية لتقديم خدمات السفر للأفراد والمؤسسات، شركةMulk  وهي شركة تهتم بالجانب العقاري للتسهيل على المستأجرين والمستثمرين العقاريين، شركة Tamreen وهي شركة تعمل كمنصةمتخصصة لحجز الأنشطة الرياضية، شركة Unitors وهي منصة الكترونية تربط بين الطلبة ومعلمي اللغات الأجنبية والمواد الدراسية ،شركةX Garage   وهو تطبيق يساعد للحصول على قطع غيار السيارات بكل سهولة، ثم شركة Nashid  وهي منصة للهوية الرقميةمدعومة بتقنية البلوكتشين، والتي تسمح للمستخدم الصحيح الوصول المحقق والموثوق إلى الخدمات الالكترونية من أي مكان، شركة Seavo  وهي منصة تقدم مركبة مائية تعمل بالبطاريات القابلة لإعادة الشحن والتي تستعمل لغرض الترفيه والغطس وغيرها، شركة Sghartoon وهي شركة متخصصه في علاج حالات صعوبة التعلم باستخدام الألعاب الإلكترونية والمعلومات.

الوحشية الصهيونية المطلقة وسياسات التطهير العرقي

الوحشية الصهيونية المطلقة وسياسات التطهير العرقي

غريب عجيب ان يطلق الرئيس الامريكي بايدن على الرد الروسي على” تفجيرات جسر القرم” مصطلح”الوحشية المطلقة(-وكالات2022/10/10)”متجاهلا ان الوحشية المطلقة الحقيقية هي هناك في فلسطين المحتلة، ويبدو ان العين الامريكية العابرة للإدارات والرؤساءلا ترى الوحشية الصهيونية المطلقة، حيث قوات جيش الاحتلال بكل وحداتها الخاصة واخطرها وحدة المستعربين  الاجرامية بالتعاون معالمستعمرات والمستعمرين والجرافات كلها معا في مشهد واحد متكامل تماارس الوحشية المطلقة في فلسطين ضد الارض والانسان والشجروالحجر، وتعيد انتاج تفاصيل النكبة الفلسطينية بامتداداتها وتداعياتها الاجرامية غيرالانسانية على اطفال ونساء وشيوخ بل على كل ابناءالشعب الفلسطيني صغارا وكبارا ونساء ورجالا، انها –كما اطلق عليها من قبل عدد من الكتاب والباحثين-البربرية الصهيونية الحديثةتجتمع وتتكامل في الآونة الاخيرة على امتداد مساحة الضفة الغربية. وفي هذا السياق نوثق: في الحكاية الفلسطينية بمضامينها النكبوية، ربما أول ما يخطر بالبال والفكر والذاكرة، هو ذلك العنوان المرعب“التطهير العرقي في فلسطين”، فهو من أهم وأخطر العناوين التي يذكرنا بها نتنياهو وبينيت ولابيد واليمين الصهيوني الفاشي نظرالأفكارهم ومواقفهم ومقترحاتهم ودعواتهم العنصرية اليمينية الفاشية التطهيرية التي يطلقونها تباعا، وينسحب ذلك على المجتمع الصهيونيكله، وهذا السياسات التطهيرية هي الوحشية الصهيونية في ذروتها، فكان من أبرز دعواتهم للتخلص من العرب الباقين في فلسطين48  على سبيل المثال ما قال ليبرمان على سبيل المثال: “أنه يرغب في أن تكون إسرائيل دولة يهودية وصهيونية.. وأنه يجب التخلص منالعرب”، وكذلك دعوته ل”شطب القضية الفلسطينية من القواميس”، يضاف إلى ذلك طبعا تلك الفتاوى التي يطلقها كبار حاخاماتهموصغارهم على حد سواء، والتي تبيح الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين لتبقى فلسطين يهودية نظيفة من العرب، ما يحدث في فلسطين فيهذه الأيام يعيدنا إلى ذاكرة النكبة وإلى نقطة البداية وهي “خيار التطهير العرقي” الذي تريد المؤسسة الصهيونية اليوم أن تقود الأوضاعإليه.     وفي هذه المضامين الوحشية العنصرية التطهيرية الابادية الممتدة، كان المؤرخ الاسرائيلي ايلان بابيه أكد “ارتكاب جرائم تطهير عرقيفي فلسطين عام 1948 وفقا لخطط مفصلة، وأن إسرائيل تواصل ذلك حتى اليوم بطرق مختلفة”، موضحا “أن فكرة التطهير العرقي ولدتمع نشوء الصهيونية، إلا أنها حولتها لخطط عندما بات اليهود يحتلون ثلث سكان البلاد، لافتا إلى أن الخطط “ا”(1930) و”ب” (1946)و”ج” (1947) تتحدث عن ذلك، لكن الخطة “د” (1948) تحدد معالم خطة التطهير العرقي بوضوح وبشكل صريح”، وشدد بابيه على “أنالحرب عام 48 استخدمت من قبل الصهيونية وسيلة لتطبيق خطة التطهير العرقي بخلاف أبحاث المؤرخين الإسرائيليين الجدد الذين اعتبرواأن التطهير جاء نتيجة للحرب”، وقامت الخطة على تطويق المدن والقرى العربية من ثلاث جهات وترك الجهة الرابعة مفتوحة لتمكين السكانمن النزوح وإطلاق النار على المدنيين وهدم المنازل بالمتفجرات وسرقة الممتلكات بشكل منهجي”، كما تضمنت الخطة اقتراف مذابح ضدالمدنيين في الأرياف الفلسطينية لإرهاب السكان ودفعهم على الهرب، لافتا إلى أن الصهيونية نفذت مجزرة في بعض القرى قبيل احتلالالمدن الكبرى”. يبدو المشهد الماثل في هذه الأيام في فلسطين.. في مدنها وقراها  ومخيماتها وخربها وأمكنتها المختلفة، وكأنه ذلك المشهد التدميري الذيعاشته فلسطين قبل نحو ثلاثة وسبعين عاما… ذلك المشهد الذي لم يبق ولم يذر من الأرض والعرب شيئا.. إنه مشهد التطهير العرقي …مايعيدنا  بداية إلى استحضار تلك الخطط التي عملوا بها ما قبل قيام دولتهم، فحسب الدكتور “ايلان بابيه” فقد وضعت الصهيونية خطةمكتوبة للتطهير العرقي في فلسطين قبل النكبة بسنوات تم تطويرها مع الوقت إلى أن تبلورت نهائيا فيما يعرف بـ”الخطة- د”، ولكن وفيسياق مخططها الاستراتيجي للسطو على فلسطين بغية إقامة الدولة الصهيونية، كانت الحركة الصهيونية –بتنظيماتها العسكرية الإرهابيةالعديدة آنذاك- قد تبنت ما أطلقوا عليها الخطة – ج- التي نصت بوضوح على ما ستشمل عليه الأعمال الإجرامية ضد  العرب من ضمن مانصت عليه: ”    قتل القيادات السياسية الفلسطينية؛ قتل المحرضين الفلسطينيين ومن يدعمونهم ماليا؛ قتل الفلسطينيين الذين يعملون ضد اليهود؛ قتلضباط ومسؤولين كبار كانوا يعملون مع سلطات الانتداب؛ تخريب المواصلات الفلسطينية؛ تخريب موارد العيش الفلسطينية: آبار المياه،الطواحين …الخ. مهاجمة القرى الفلسطينية المجاورة التي يحتمل ان تساعد في الهجمات في المستقبل؛ مهاجمة النوادي الفلسطينية،والمقاهي، وأماكن التجمع… الخ”. وبعدها عمدت الصهيونية الى تطوير الخطة-ج- وقامت بصياغة جديدة للخطة الاخيرة خلال أشهر قليلةاطلقت عليها الخطة -د، وهي الخطة التي قررت مصير العرب داخل المنطقة التي كان زعماء الحركة الصهيونية يتطلعون إلى إقامة دولتهماليهودية المقبلة عليها.     وكما وثق لاحقا، فمنذ الإعلان عن قرار التقسيم الصادر في 29 تشرين الثاني 1947، تم الإفراج عن الخطة “د” لوضعها موضعالتنفيذ، بعد إقرارها – نهائياً- من قبل قيادة الهاغانا في 10 آذار 1948، وكانت تقضي، كما اعترف الجنرال “يادين” في مقابلة معصحيفة “حداشوت” في “كانون الأول 1985، بـ “تدمير القرى العربية المجاورة للمستعمرات اليهودية، وطرد سكانها”…. أما “بن غوريون”فقد أصدر، كما هو مدون في يومياته، أمراً في 19 كانون الأول 1947 يقضي بأن “كل هجوم يجب أن يكون ضربة قاضية تؤدي إلى تدميرالبيوت وطرد سكانها”… واستجابة لهذا الأمر، وبعد أقل من أسبوعين، دعا الجنرال “يغال آلون” قائد البالماخ – فلوغوت ماحتس (كتائبالسحق)، في الأمر اليومي الذي أصدره الى حرب شاملة تحقق الإبادة الجماعية والتدمير الاقتصادي، إذ “من الصعب (كما ينص الأمر)تمييز الأعداء من غير الأعداء، ومن المستحيل تفادي قتل الأطفال… إلى ذلك، لم تتوقف المخططات والنوايا الابادية عند عام النكبة، بل هيمستمرة، فقد كشف قائد شعبة الاستخبارات العسكرية في الجيش الإسرائيلي، ‏أهرون يريف، النقاب سنة 1973 إن هناك مخططاتلاستغلال أول حرب قادمة وترحيل ما بين ‏‏600 ـ 700 مواطن عربي من الجليل والضفة الغربية إلى شرق الأردن. وهناك أكثر من رأي لدى‏المؤرخين اليهود عن أن مجزرة كفر قاسم التي نفذت سنة 1956 إبان حرب السويس (المعروفة باسم ‏‏”العدوان الثلاثي على مصر”)،استهدفت إرهاب فلسطينيي 48 وحملهم على الرحيل هم وبقية ‏فلسطينيي 48 في منطقة المثلث، ولكنها فشلت‎.‎     وما بين الأمس.. أمس النكبة والتهجير والتهديم والمجازر، واليوم، بعد اربعة وسبعين عاما، ما زلنا نتابع البلدوزرات الصهيونية ذاتها كيفتواصل مهماتها التي لم تنجز من وجهة نظرهم.. ونتابع سياسات التطهير العرقي والمجازر الجماعية… ونتابع عمليات التهديم والتهجيرالمتواصلة التي يستكملون فيها سياسات التطهير العرقي المقترفة منذ النكبة… فمن العراقيب في النقب العربي المحتل في اقصى الجنوبالفلسطيني التي قامت جرافات الاحتلال بهدمها حتى الآن 190 مرة وأعاد أهلها بناءها 190 مرة في معركة وجودية صريحة، مرورا بيطاالخليلية التي لم تتوقف بلدوزرات التهديم والاستيطان عن العمل فيها، ومرورا أيضا بالأغوار المحتلة التي تبلغ ثلثي مساحة الضفة، وصولاإلى طانا الواقعة على مقربة من نابلس شمالي الضفة الغربية… تلك هي المساحة التي تتحرك فيها وعليها بلدوزرات الهدم والتدميروالتخريب والتهجير الصهيونية، بلا توقف أو كلل، فالهدف الكبير لديهم كان منذ ما قبل إقامة دولتهم، وما زال ساريا إلى اليوم هو: هدموتدمير وتنظيف الارض من معالمها واهلها وتمهيدها للتهويد الشامل بلا عرب!. يقف الفلسطينيون العرب هناك، على امتداد مساحة فلسطين من بحرها إلى نهرها أمام تحد وجودي في مواجهة البلدوزرات الصهيونية،فليس في الأفق أي تسوية أو حل أو انسحاب صهيوني، وليس في الأفق أيضا سوى الحروب مع المشروع الصهيوني…! وليس في الأفقكذلك أي دور أو تدخل عربي أو أممي. نأمل أن تكون كافة القوى والفصائل الفلسطينية، قد استخلصت العبر والاستخلاصات اللازمة.. فالوحدة والمصالحة الوطنية الفلسطينية هيالممر الاجباري نحو هزيمة المشروع الصهيوني والتحرير والاستقلال نواف الزرو/ كاتب فلسطيني

عقيدة الخوف من الأمريكان

عقيدة الخوف من الأمريكان

هذا ليس حديثا تاريخيا عن السادات فى الذكرى الواحدة والاربعين لرحيله وانما هو حديث عن التبعية للامريكان التى لاتزال تنخر فى الجسد المصرى حتى يومنا هذا، انها التبعية التى بدأها أنور السادات واسس لها وورثها لخلفائه واركاننظامه من بعده الذين يحكمون مصر من وقتها بعقيدة الخوف من امريكا والسير فى ركابها والحرص على ارضائهاوالفوز بدعمها ومباركتها. لقد تغيرت حياتنا تماما عندما تملك الخوف من امريكا، الرئيس انور السادات وقرر أن يغير موقفه من المواجهة معها الىالانقياد اليها، ولذا من المهم أن نتوقف امام لحظات ميلاد هذا الخوف من خلال القيام بقراءة مواقف السادات الاولى التىكانت تتسم بالوطنية والشجاعة ومقارنتها بسياساته ومواقفه الاخيرة التى اختارت الخضوع الكامل للولايات المتحدةوتسليمها مفاتيح مصر على طبق من ذهب، محاولين أن نضع ايدينا على اسباب هذا الخوف وآثاره: ·       في 10 يناير 1971 قال السادات في احد خطبه ((ان امريكا تقف خلف اسرائيل بان لا تجلو من اى شبر  .. والامريكان همالاعداء الاصليين وليس الاسرائيليين لان اسرائيل خط الدفاع الاول لمصالح امريكا في المنطقة)) ·       وفى 11 يناير قال ((امريكا تريد أن تذل كرامتنا)) ·       وفى 11 نوفمبر 1971 قال ((اننا نعتبر الولايات المتحدة هى المسئول الاول عن اسرائيل. ان سيل الاموال الذي يتدفق في الاقتصادالاسرائيلى والسلاح الذي تمسك به اسرائيل يجىء كله من الولايات المتحدة الامريكية. أن طائرات الفانتوم التى اغارت على مدننا ومصانعناوعلى مدارسنا ليست مجرد صناعة امريكية ولكنها غطاء امريكى لاسرائيل.)) ·       وقال في 2 ابريل 1972((نحن نعرف اين تقف امريكا وما هى سياستها واهدافها، امريكا تدعم اسرائيل لتحافظ على استغلالهالثروة العرب)) ·       وفى خطابه بالاسكندرية يوم 27 يوليو 1972 قال: ((ان موقف امريكا هو عملية استدراج لكى نسلم ولكن امريكا بعساكرهاليست ربنا)) هكذا كان وعى الرئيس السادات بحقيقة الولايات المتحدة الامريكية ودورها المعادى والعدوانى في صراعنا مع (اسرائيل). ثم تغير هذا الموقف الى النقيض تماما، تغير الى موقفه المعلن  من أن  99 % من اوراق اللعبة في يد امريكا! ترى ما الذي حدث وأدى الى هذا الانقلاب الخطير؟ فلم يكن الاتحاد السوفيتى قد سقط بعد لنقول أن الاختلال في ميزان القوى العالمى وهيمنة طرف واحد على العالم هوالسبب. كذلك لم يكن السبب هو تعديل امريكا لمواقفها في الصراع لتصبح اكثر موضوعية واكثر عدلا؛ فلقد ظلت علىمواقفها المنحازة لاسرائيل.  في تصورى أن الذي حدث هو أن السادات في لحظة معينة وتحت الضغوط الامريكية قد تملكه الخوف وانهزم داخليافقرر الاستسلام. ويمكننا اختبار صحة هذا التحليل من واقع كلام السادات نفسه: ·       قال في 16 اكتوبر 1973((ان الولايات المتحدة ، بعد أن فتحنا طريق الحق بقوة السلاح اندفعت الى سياسة لا نستطيع أن نسكتعليها او تسكت عليها امتنا العربية ذلك انها اقامت جسرا بحريا وجويا لتتدفق منه على اسرائيل دبابات جديدة وطائرات جديدة ومدافعجديدة، وصواريخ جديدة والكترونات جديدة)) ·       وقال في حديث لمجلة الحوادث اللبنانية نشرته في 8 اغسطس 1975 ((جاءنى الدكتور كيسنجر في 11 ديسمبر 1973 وكان جيب الدفرسوار موجودا، وكان لنا حول الجيب 800 دبابة بخلاف خمس فرق كاملة حشدناها شرق القناة، منها الفرقتان التابعتانللجيش الثالث. وهذه الفرق الخمس كانت بكامل اسلحتها ودباباتها ومعداتها تكون حلقة تحيط باليهود مع حائط صواريخ اروع من الحائطالذي اشتكت منه اسرائيل..وسالنى كيسنجر انت  ناوى تعمل ايه؟ فقلت: هذه اعظم فرصة لتصفية الجيب الاسرائيلى ..لقد تورطوا فيدخول منطقة لاتتسع لاكثر من لواء او لوائين من الدبابات فادخلوا اربعة الوية، على اساس انها عملية سياسية او كما سميتها من قبل معركةتليفزيونية .. فلا هم قادرون على الدخول الى الكثافة السكانية في مصر، وليس من السهل أن ينجحوا في قطع المائة كيلومتر حتى يصلواالى القاهرة عن طريق الصحراء . وفرقى جاهزة لتقفل الممر الذي اوجدوه بين قواتى في اقل وقت ممكن، والخطة موضوعة وجاهزة تنتظرصدور الاوامر. وقال كيسنجر: كل ما تقوله صحيح وقد تلقيت من البنتاجون قبل أن احضر لاقابلك تقريرا كاملا بعدد الدبابات التىاعددتموها ..عندك كذا.. وعدد بطارياتك وصواريخك كذا، والقوات المحتشدة حول الجيب قادرة فعلا على تصفية الجيب ولكن لابد أن تعرف ماهو موقف امريكا ..اذا اقدمت على هذه العملية فستُضرب)) ·       واخيرا وليس اخرا اعترف السادات صراحة بنفس المعنى السابق اذ قال فى 16 سبتمبر 1975(( انه في ليلة 19 مناكتوبر  1973 كان بقى لى عشرة ايام اواجه امريكا بذاتها. اتخذت من العريش خلف خطوطنا مباشرة بكل وضوح قاعدة وكانت بتنزل فيالعريش علشان الامداد يروح للجبهة في اقل وقت ممكن. طبعا كل شىء كان في خدمة اسرائيل وبعدها عرفت انه كان القمر الصناعىالامريكى بيصور كل يوم ولما انتقلت فرقة من فرقنا المدرعة من الغرب الى الشرق كطلب سوريا لتكثييف عملنا العسكرى علشان نجدتها علىجبهتنا احنا ..صوروا الامريكان هذا ونقلوه للاسرئيليين ووضعت عملية الثغرة من وقتها .. يوم 19 اكتوبر لقيت اننى احارب امريكا عشرةايام لوحدى في الميدان ونزلت امريكا بكل ثقلها)) كانت هذه بعض الذرائع التى حاول بها السادات تبرير رهانه الكامل على الولايات المتحدة وتسليمها كافة الأوراق بعدالحرب، رغم أن مصر وفى ظل ظروف الهزيمة عام 1967 الأشد قسوة بمئات المرات، رفضت الخضوع والاستسلام وقررتاستمرار المواجهة ومواصلة القتال. خاف السادات اذن وانهزم داخليا وقرر الاستسلام وتسليم كافة اوراقه، بل قام بتسليم مصر كلها اليهم ليعيدوا تأسيسهاوتشكيلها على مقاس المصالح الامريكية وامن (اسرائيل)، وهو ما كتبت عنه كثيرا تحت عنوان الكتالوج الامريكى لحكممصر، والذى يمكن تلخيصه فيما يلى: ...

Page 2042 of 8546 1 2٬041 2٬042 2٬043 8٬546
Plugin Install : Widget Tab Post needs JNews - View Counter to be installed
  • Trending
  • Comments
  • Latest

Welcome Back!

Login to your account below

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.