خطر حقيقي يهدد حياتنا !

خطر حقيقي يهدد حياتنا !

ما أكثر هي الأمور التي اصبحت تهدد حياتنا ، وبين فترة واخرى نكتشف اننا في هذا العالم الذي يوصف بانه قرية صغيرة تواجهناالاخطار والتحديات من كل مكان ويتضح من خلال الدراسات والتقارير المختلفة والتي تقوم باعدادها مؤسسات متخصصة على مستوىالعالم اننا امام خطر حقيقي وتفشٍ لأمراض متعددة اسبابها مختلفة تهدد حياتنا جميعا وللاسف وبسبب احياناً عدم معرفتنا بهذهالمستجدات والتطورات او تجاهلنا للبحث عن المعرفة والوعي بمختلف الامور التي تدور من حولنا نجد انفسنا امام هذه التهديدات الخطيرة ،ومن بين الاخطار الحقيقية التي نواجهها حالياً وسنواجهها مستقبلاً يتربع البلاستيك في مقدمة هذه الاخطار التي تدمر حياتنا دون اننتحمل المسؤولية في مواجهة هذا الخطر ودون ان نحمي انفسنا من هذه الافة الخطيرة والتي تهدد المجالات البيئية وتهدد الانسان والحيوانوالنبات والاسماك وله تأثير خطير على كثير من مجالات الحياة بشكل عام ، نعم علينا ان لانستهين بتأثير البلاستيك على حياتنا وعلينا اننأخذ الموضوع بجدية أكبر فالمؤشرات والتقارير صادمة جداً وعلينا ان نحد من خطورته قبل فوات الاوان حيث يدخل البلاستيك في كثير منالاستعمالات المعروفة مثل الاكياس البلاستيكية او العبوات او الاطباق وغيرها مروراً الى ان البلاستيك يدخل ايضا في صناعة النفط وغيرهامن الصناعات ناهيك على ان البلاستيك يحتوي على مركبات كيميائية خطيرة ومواد سامة مسرطنة تتفاعل مع كل مايوضع بداخل هذهالاكياس والعبوات البلاستيكية وهي الاكثر شهرة مع وجود تقلبات الطقس مثل درجات الحرارة المرتفعة وغيرها كل هذه الامور والظروفتساهم في جعل البلاستيك خطرا حقيقيا على صحتنا ويؤدي لظهور العديد من الامراض من بينها السرطان بكل انواعه ويؤثر كذلك علىبعض اجهزة الانسان لذلك علينا التصدي له وبكل حزم سواء من قبل الافراد او الحكومات او المؤسسات المتخصصة وفي مقدمتها منظمةالصحة العالمية وعلى الجميع التعاون لوقف هذا الوحش الذي لانراه وانما نلمس ونشاهد تأثيره في كل مكان. تابعت مؤخراً حلقة خاصة وتقريرا مفصلا في احدى القنوات العربية ولقد انصدمت من الارقام والمؤشرات والتأثيرات السلبية التي يسببهاالبلاستيك في حياتنا وهي تأثيرات خطيرة جداً وعلينا جميعاً ان نتصدى لهذا الخطر من خلال قوانين صارمة يتم تنفيذها وحتى نقترب منهذا الخطر اكثر علينا ان نعلم مثلاً ان انتاج العالم من البلاستيك يصل الي أكثر من 380 الف طن سنوياً حسب احصائيات عام 2020 وان من هذه الكمية توجد حوالي 15 % في دول الخليج وللاسف الشديد هذه الارقام سنوياً في ارتفاع وتجد صناعة البلاستيك تدخل فيكثير من المنتجات والادوات التي نتعامل معها بشكل يومي بحيث لا يوجد بيت بدون بلاستيك واصبحنا نعتمد عليه كثيراً فيمكن لنا تخيلاثناء التسوق على سبيل المثال نرجع الي البيت بكميات من اكياس البلاستيك ونحتفظ بها ونعيد استخدامها لمرات عديدة ونضع فيهاالاطعمة لفترات طويلة ونغلق عليها مما يشكل خطراً على صحتنا وظهور امراض عديدة لعلها كما ذكرت في بداية المقال امراض السرطانوتأثيرات خطيرة على الجسم وكذلك وهذه ملاحظة اخرى خطيرة يجب التوقف عنها وهي اننا عندما نتخلص من هذه الاكياس او العبواتالبلاستيكية او المواد الاخرى التي تدخل فيها صناعة البلاستيك لاتتحلل هذه المخلفات بسرعة وتبقى في البيئة من حولنا حيث تشيرالدراسات ان مادة البلاستيك تحتاج الي تقريباً 1000 سنة حتى تتحلل ورغم هذه الفترة الطويلة ايضا تبقى مادة البلاستيك موجودة ويمكنان نتصور هذه المخلفات البلاستيكية ترمى في البحار وفي المسطحات الخضراء ونجد مخلفاتها في كل مكان وهذا تعدي كبير وخطير علىالبيئة الحيوانية والنباتية والسمكية وبالتالي تتأثر وبشكل كبير هذه الحيوانات والاسماك التي تتغذى من هذه المخلفات الخطيرة وتصاببالامراض ونحن كما يعلم الجميع نعيش عليها ومعها وهذا له تأثير اكبر سلبي على صحتنا ومن هنا تظهر الامراض الخطيرة التي تهددحياتنا اضافة الي ذلك مجموعة من السلوكيات الخاطئة في التعامل مع مادة البلاستيك مثل التخلص منها بطريقة غير صحيحة وايضااستخدامها في اشكال متنوعة وخطيرة لدرجة ان البعض اصبح يضع فيها اكلات ساخنة وهنا يحدث التفاعل الكيميائي الخطير الذي يؤثرعلى صحة الانسان حيث كما ذكرنا ان مادة البلاستيك يدخل في مكوناتها وصناعتها مادة سامة مسرطنة تتفاعل مع كل مايوضع بداخلهذه الاكياس او العبوات كذلك التخلص من مخلفات البلاستيك التي اصبحت بالاطنان بشكل غير علمي او صحيح يتسبب في كارثة كبرىمثل القيام بحرق مخلفاتها وتلويث البيئة من حولنا وتأثير ذلك على التربة والمياه والصحة وغيرها من الامور حيث اشارت بعض الدراساتالي خطورة مثل هذه التصرفات وطالبت باحترام المعايير البيئية والتوقف وبشكل مباشر عن هذه التصرفات الخطيرة. إن صناعة البلاستيك والتي كما ذكرنا تشهد سنوياً نمواً كبيراً وعلينا كمؤسسات وافراد ان يكون لدينا وعي من خطورة استخدامنا لهذهالمادة وكيفية التعامل معها وعلى المؤسسات الحكومية اتخاذ القرارات والاجراءات الكفيلة بالتصدي لهذه الاستخدمات الخطيرة وايضاالاستمرار في تنظيم الحملات التوعوية على كافة المستويات وطوال العام كما يتطلب علينا ايجاد البدائل واستخدامها بدل التركيز علىالبلاستيك ولقد لاحظنا مثلا في بعض المحلات والمولات استخدام اكياس من القماش او الورق وهذه مبادرة ايجابية يجب تشجيعها بين افرادالمجتمع ولكن من وجهة نظري ان الدور المؤسسي من قبل الجهات الحكومية والخاصة سيكون له تأثير أكبر خاصة فيما يتعلق بسن القوانينواتخاذ القرارات الصحيحة التي تحد من استخدام مادة البلاستيك في حياتنا ، علينا جميعاً مسؤولية مشتركة في هذا الخصوص وعدمالتهاون للمحافظة على سلامتنا وسلامة بيئتنا المتنوعة وان نحمي انفسنا ومن حولنا والاجيال القادمة من هذا الخطر الحقيقي ومن هذاالوحش الذي لايرى. عيسى المسعودي

“العمانية للنطاق العريض” تحتفل بتخريج 60 باحث عن عمل 

“العمانية للنطاق العريض” تحتفل بتخريج 60 باحث عن عمل 

م.سعيد المنذري: -  تبلغ نسبة التعمين في العمانية للنطاق العريض أكثر من 98% تم اسناد مناقصات لأكثر من 529 شركة صغيرة ومتوسطة بقيمة بلغت 7.3 مليون ريال عماني خلال العام الجاري احتفلت العمانية للنطاق العريض وبالتعاون مع وزارة العمل والشركة العمانية للألياف البصرية صباح اليوم (الأربعاء) بفندق جراند هرمزبتخريج عدد 60 من الباحثين عن عمل في الدفعة الأولى من الحاصلين على ترخيص مزاولة مهنة "فني ربط الألياف البصرية"، جاء الحفلتحت رعاية سعادة المهندس/ عمر بن حمدان الإسماعيلي الرئيس التنفيذي لهيئة تنظيم الاتصالات، وبحضور سعادة السيد سالم بن مسلمالبوسعيدي وكيل وزارة العمل لتنمية الموارد البشرية، والمهندس سعيد بن عبدالله المنذري رئيس مجلس إدارة العمانية للنطاق العريض، إلىجانب الخريجين وعدد من ممثلين الجهات الداعمه.  وأوضح سعادة السيد سالم بن مسلم البوسعيدي وكيل وزارة العمل لتنمية الموارد البشرية أن البرنامج التدريبي الذي خضع له الخريجونعبارة عن برنامج مكثف شمل ثلاثة محاور رئيسية تتمثل في مقدمة في اللغة الإنجليزية، والرياضيات وتقنية المعلومات لمدة شهر، بالإضافةإلى دراسة نظرية وعملية عن الكابلات البصرية وطريقة عملها لمدة ثلاثة أشهر، إلى جانب تطبيق عملي في الميدان على ربط كابلات الأليافالبصرية لمدة ثلاثة أشهر. من جانبه أوضح المهندس سعيد بن عبدالله المنذري رئيس مجلس إدارة العمانية للنطاق العريض: نحرص بالعمانية للنطاق العريض علىتمكين الكوادر البشرية العمانية، حيث تبلغ نسبة التعمين بالشركة أكثر من 98%، كما حثت مقاوليها على ضرورة الإعتماد على الكوادرالوطنية في التشغيل واتخذت معيار التعمين كأحد أهم معايير الاختيار عند إسناد أي مناقصة، كما تقوم العمانية للنطاق العريض بدعمقطاع ريادة الأعمال ، حيث تم اسناد مناقصات لأكثر من 529 شركة صغيرة ومتوسطة بقيمة بلغت 3.7 مليون ريال عماني لهم خلال فيهذا العام الجاري فقط أي ما قيمته 33% من مشترياتها المباشرة. هذا وتقوم العمانية للنطاق العريض يتخريح ما لا يقل عن 150 باحثعن عمل كل عام من خلال برنامج "تمكين"، والذي يهدف إلى تدريب الشباب العمانيين للالتحاق بسوق العمل.   وبالنسبة لمهنة فني ربط الألياف البصرة، أضاف المنذري : نظرا لأهمية هذه المهنة وضرورة ضبط جودتها، قامت العمانية للنطاق العريضبإصدار تراخيص تخصصية للمصرح لهم بالقيام بأعمال ربط الألياف البصرية وذلك بعد التأكد من إتقانهم لهذه المهنة المعقدة. وحرصاً منالشركة على دعم الكوادر الوطنية العاملة فقد قررت أن تمنح هذه التراخيص للمتخصصين في هذا المجال من العمانيين فقط. حيث أنالترخيص يمنح لمن اجتاز الاختبارات العملية في مجال ربط الألياف البصرية والمعد من قبل معهد عالمي متخصص في هذا المجال (Light Brigade Inc). من جانبه قال المهندس حامد بن عبدالله العبدلي، مدير عام سلسلة التوريدات بالعمانية للنطاق العريض: تحرص العمانية للنطاق العريض،بمد شبكة الألياف البصرية في ربوع سلطنة عمان، وتعد مهنة ربط كابلات الألياف البصرية من أهم أعمال الشركة والتي تغطي معظممشاريع ومناطق التشغيل . وأنه ومن منطلق تمكين الشباب اعتمدت الشركة برنامج تدريبي متخصص مدته سبعة أشهر في معهد الشركةالعمانية للألياف البصرية، حيث أن الدفعة الأولى من برنامج التدريب تمت بالتعاون مع وزارة العمل واستفاد خلال هذه الفترة نحو 60 باحثعن عمل وأشار العبدلي : يهدف هذا البرنامج إلى تعزيز وبناء قدرات المتدربين وتمكينهم من القيام بعمليات ربط شبكات الألياف البصرية بمواصفاتعالية ومعايير معتمدة محليا ودوليا، مؤكدا بأن العمانية للنطاق العريض حرصت على أن يلتحق خريجو البرنامج التدريبي بسوق العمل عنطريق مقاوليها، إما عن طريق التوظيف المباشر أو العمل الحر. وأكد العبدلي: حرصت العمانية للنطاق العريض على توفير "جهاز ربط الألياف البصرية وملحقاته" لكل خريج دعماً للشباب الخريجين لمزاولةالمهنة بشكل فردي او مؤسسي حسب المتاح لديهم من فرص. كما أن البرنامج التدريبي اكسب المتدربين المعرفة الأساسية والعلمية والخبراتالتطبيقية والفنية والمهنية في مجال الألياف البصرية، كما ساهم في تحسين جودة شبكة الألياف البصرية وأتاح للمتدربين فرص عمل واعدةومتميزة في هذا المجال. حيث أن نجاح المشروع كان في تأسيس حقل مواهب وكفاءات عمانية مُستدامة من الفنيين المتخصصين في ربطكابلات الألياف البصرية.

Page 2002 of 8543 1 2٬001 2٬002 2٬003 8٬543

Welcome Back!

Login to your account below

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.