شركة في مجال النقل تعلن فرص تدريبية
8 يونيو، 2026
مجموعة العالم الملكي تعلن وظيفة شاغرة
8 يونيو، 2026
شركة الفيصل للاستثمار والأعمال تعلن وظيفة شاغرة
8 يونيو، 2026
وسط محاضرات نظرية وعملية، افتتحت دورة التضامن الأولمبي لمدربي كرة اليد «سي» التي ينظمها الاتحاد العماني لكرة اليد بالتعاون مع ...
https://www.youtube.com/watch?v=8WvjIwrDIh4 21 مليون طن حجم المناولة في ميناء صحار خلال الربع الثالث من العام الجاري و 6 ملايين متر مربع ...
https://www.youtube.com/watch?v=U3BA1KLc1AM افتتاح فعاليات معرض ومؤتمر عمان البحري 2022م تقرير: محمد بن صالح البلوشي #مركز_الأخبار
https://www.youtube.com/watch?v=eMnYKCQn4q4 حلقة عمل حول الباحثين عن عمل في سلطنة عمان تقرير: النقيب أحمد بن عبدالله الصبحي #مركز_الأخبار.
Sohar Port and Free Zone has announced the allocation of around 6 million square metres for renewable energy projects, CEO ...
https://www.youtube.com/watch?v=-Cc_bxcQm5c
https://www.youtube.com/watch?v=lxocqthVwZo انطلاق أعمال مختبر الاستثمارِ في قطاع الرياضة الذي تنظمه وزارةُ الثقافةِ والرياضة والشباب بدعمٍ من وَحدةِ متابعةِ تنفيذِ رؤيةِ ...
https://www.youtube.com/watch?v=TQhIvBleKLY قائد الجيش السلطاني العماني يستقبل قائد قيادة العمليات الخاصة المركزية الأمريكية #مركز_الأخبار
https://www.youtube.com/watch?v=Dswvg2XwTN8 وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه تحدد موانئ لعمليات الإنزال والتفتيش لسفن الصيد التجارية #مركز_الأخبار
https://www.youtube.com/watch?v=ZiGncCSzgBE #مركز_الأخبار
Rishi Sunak will become Britain's next prime minister after he won the race to lead the Conservative Party, leaving him ...
@JmObserver - The Oman-Australia Cable (OAC) — a 9,800 kilometre subsea cable manufactured and installed by SUB.CO that links the ...
Muscat: Maj Gen Mattar Salim al Balushi, Commander of the Royal Army of Oman (RAO) received in his office at ...
Registrations opened on Sunday, October 23, 2022 for international developers interested in bidding for a number of blocks offered up ...
@JmObserver - Bank Muscat sold its 27.29 per cent stake in Saudi-based SICO Capital to Bahrain-based investment bank SICO BSC ...
bp Oman launched the ‘Ruwad’ national training programme, a joint collaboration between bp Oman, Oman Society for Petroleum Services (OPAL) ...
His Majesty Sultan Haitham bin Tarik on Monday arrived in the sisterly Kingdom of Bahrain for a two-day official visit.His ...
تجري غداً الثلاثاء بمدينة البصرة قرعة بطولة "خليجي 25" لكرة القدم، المقرر إقامتها في العراق مطلع عام 2023 بحضور قيادات ...
https://www.youtube.com/watch?v=IJmtyWfyBJQ تشاهدون الآن وفي بث مباشر الحلقة الثالثة من برنامج سكينة موضوعها: ما بين الخِطبة والملكة يعده وقدمه: د. خلفان ...
بدأت الأحداث تسير في اتجاه معاكس تماماً لذلك المسار الذي كان يريده ويخطط له زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر. فعلى مدى مايقرب من عشرة أشهر كاملة، وبالتحديد منذ إعلان النتائج النهائية للانتخابات العامة التي جرت في العراق (10/10/2021) وحتى إعلانالصدر اعتكافه واعتزاله العمل السياسي، فشل في حمل البرلمان على اختيار رئيس جديد للجمهورية، وبالتبعية، فشل في فرض مشروعهالسياسي المعاكس لكل شركائه فيما يعرف ب«البيت الشيعي». أراد الصدر أن يضع نهاية لحكم «المحاصصة السياسية»، وأن يقودمشروعاً وطنياً للإصلاح، وعمل من أجل تشكيل «حكومة أغلبية سياسية في العراق» من شأنها أن تأخذ بالعراق مجدداً نحو مسارالإصلاح والتغيير. فشل الصدر في مشروعه لأنه لم يستطع تجميع ثلثي البرلمان لتأمين نصاب انعقاد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية، لأن تحالفاته لم توفرثلثي الأعضاء، كما أكدت فتوى المحكمة العليا، كشرط لقانونية انعقاد جلسة انتخاب الرئيس. لم يستطع الصدر لأن منافسيه في «إطارالتنسيق» الذي يضم باقي كل الأحزاب والكتل الشيعية كان يملك ما يسمى ب«الثلث المعطل». ورداً على هذا الفشل اتجه الصدر في نهايةالأمر إلى العمل من أجل حل البرلمان، وإجراء انتخابات عامة مبكرة في أقرب وقت، لكنه لم يستطع لأن حل البرلمان يتم إما عن طريق البرلماننفسه، أي أن يجتمع البرلمان في جلسة عامة ثم يقرر حل نفسه، وهذا ما كان يرفضه الصدر منذ انسحاب نوابه، وإحلال نواب آخرينمعظمهم محسوبون على «إطار التنسيق الشيعي». كان الصدر يخشى من اجتماع البرلمان حتى لا تصدر عنه قرارات لا يريدها، خاصةانتخاب رئيس جديد للجمهورية كما يريد «الإطار التنسيقي». المعادلة السياسية باتت عصية على كل حل، لذلك لجأ إلى الشارع السياسي واحتل أنصاره المنطقة الخضراء حيث المقار الحكوميةوالسفارات، وسيطروا على مقر مجلس النواب ما دفع أنصار «الإطار التنسيقي» إلى التظاهر أيضاً، ولكن على حافة «المنطقةالخضراء»، ما أثار مخاوف من أن تكون «الحرب الأهلية» هي الحل. وسط هذا كله، وفجأة، ومن دون مقدمات، ومن دون استشارةأنصاره، أمر الصدر بانسحاب جماعاته خلال 60 دقيقة فقط، من المنطقة الخضراء في بغداد، بعدها قرر الاعتكاف واعتزال العملالسياسي. الآن، يحدث كل ما عمل الصدر على منع حدوثه. اجتمع البرلمان بعد أن تخلى الكرد والسنة عن تحالفهم معه، وتم انتخاب عبد اللطيف رشيدرئيساً للجمهورية، بعد نجاح مساعي إقناع مسعود البرزاني زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني بالتخلي عن مرشحه لرئاسة الجمهورية،في مقابل أن يتخلى الاتحاد الديمقراطي الكردستاني هو الآخر عن مرشحه. وبمجرد إعلان النتيجة قام رشيد بتكليف محمد شياعالسوداني مرشح قوى «الإطار التنسيقي» لمنصب رئاسة الحكومة. التصفيق الحاد الذي حظي به محمد شياع السوداني عند تسميته رئيساً للحكومة الجديدة كان بمثابة لطمة شديدة القسوة، ليس لشخصمقتدى الصدر فقط، بل لمشروعه السياسي، ولدور التيار الصدري في الحياة السياسية. رئيس الحكومة الجديدة بدأ إجراءات وحساباتتشكيلها، وسط حالة غير مسبوقة من ضبابية الرؤى بالنسبة للمستقبل ودور الصدر وتياره في المعادلة السياسية الجديدة. التساؤلات كثيرة الآن بخصوص مستقبل الصراع السياسي في العراق من منظورين، أولهما ما إذا كان بقي لمقتدى الصدر من دورومصداقية في الحياة السياسية في العراق بعد الانهيار المأساوي لمشروعه، وثانيهما هل سيعطي «الإطار التنسيقي» فرصة جديدة لإعادةترويض مقتدى الصدر، وإفساح مجال عام لمشاركة الصدريين رغم قرار الحظر الذي أعلنه مقتدى الصدر بالامتناع منعاً باتاً عن التعاملبأي شكل من الأشكال مع الحكومة الجديدة، أم هل سيقرر «الإطار التنسيقي» استغلال فرصة افتقاد الصدر وتياره لتوازنهما للإجهازعليهما سياسياً. أسئلة كثيرة ما زالت محكومة بفهم «لغز» الغياب السياسي المثير عن الحياة السياسية في العراق. د. محمد السعيد إدريس