إطلاق منصة ريفي وإعلان نتائج “مبادرة” للجمعيات في الاحتفال بيوم المرأة العمانية
تحتفل سلطنة عمان ممثلة في وزارة التنمية الاجتماعية بحلول الذكرى الثالثة عشرة ليوم المرأة العمانية عبر إقامة عدد من الفعاليات ...
تحتفل سلطنة عمان ممثلة في وزارة التنمية الاجتماعية بحلول الذكرى الثالثة عشرة ليوم المرأة العمانية عبر إقامة عدد من الفعاليات ...
We recently commemorated World Mental Health Day. The World Health Organisation recognises World Mental Health Day on 10 October every ...
White Flagby Judy Mandel “I’m done with that life, I’ll never go back to it,” vows Cheryl, but at this ...
When did you last have your vision checked? As we age, we become more likely to develop cataracts or other ...
Ingredients1 cucumber, finely chopped1 tomato, finely chopped1 onion, finely chopped1 carrot, finely grated1 small boiled potato, finely chopped (optional)1 slice ...
While eggs are always tasty on their own, there are many ways to enhance their already delicious flavour by using ...
Muscat: The first day of racing at the Arab Sailing Championship 2022 concluded at Barceló Mussanah Resort with Omani sailors ...
Muscat: With just over a month left for the kick-off of the world’s greatest football spectacle – FIFA World Cup ...
Muscat: Dr Hussein Ali Mwinyi, President of Zanzibar, met Omani and Zanzibari businessmen during Oman-Zanzibar Business Forum, which aims at ...
Muscat: The Royal Air Force of Oman carried out two medical evacuations of citizens suffering from critical health conditions in ...
هل حقا نعيش عقوق الوالدين بالمعنى المعروف للعقوق؟ سؤال رغم أن الإجابة الصريحة عنه قد يراها البعض نوعا من التجاوز ـ متخذا منقناعته بأن المجتمع العُماني مجتمع مسلم ومحافظ وهو لا يرضى أن يقع منه هذا السلوك ـ إلا أن واقع ما يحدث في الكثير من الأُسروالبيوت لا يعكس هذه القاعدة، بل يرصد حقيقة مؤلمة، وهي أن مجتمعنا العُماني اليوم يعيش قصص مفجعة من عقوق الوالدين، وحالاتمأساوية يجب أن تعالج قبل استفحالها، وتدرك قبل فوات الأوان؛ فإن مؤشرات الواقع الاجتماعي والأُسري تكشف كل يوم عن إرهاصات هذاالعقوق الظاهري الذي بدأ ينتشر انتشار النار في الهشيم، ورغم وجود أنواع أخرى من العقوق غير الظاهرية المعتادة ـ ما يسمى بالعقوقالصامت والخفي ـ الذي لا يقل خطورة عن العقوق الظاهري المعتاد، إلا أن مفهوم العقوق سيظل واحدا في أحكامه ودلائله ونواتجه وفواجعه،لا تغيره الأزمنة والأمكنة والمسميات والأشخاص، وتبقى التباينات في تحديد هذه الأشكال مرجعها طبيعة الحالة المزاجية التي يعبِّر عنهاالشخص العاق لوالديه كيفما يضعها في قائمة اهتمامه، وحجم المكاسب الشخصية والعوامل الذاتية وغيرها التي باتت تتدخل فيه، وبدورهيحاول أن يجد لها تفسيرات ومبررات ومسوغات من واقع ظروفه، فإن الحقيقة التي يجب أن يدركها الجميع هي أن عقوق الوالدين بكلمستوياته وأنواعه أصبح من الظهور والوضوح بمكان، فلم يعد يمارس في خفاء أو ينفذ بطريقة صامتة، بل أصبح يمارس جهارا نهارا، وعلىمرأى ومشهد ومسمع الأُسرة والوالدين والمجتمع، في ظل مواقف يندى لها الجبين، وتقشعر منها الأبدان، ويشيب منها الولدان، وتنفطر منهاالقلوب الواعية، والضمائر الحية.ومع اتساع فرص العيش، والرفاهية الاجتماعية، ونعمة الأمن والأمان في مجتمعنا العُماني ـ بفضل الله وكرمه، والتي يفترض أن يكون لهاأثرها الإيجابي في حياة الإنسان وقناعاته وقدرته على تجاوز مشكلاته الاجتماعية ورفع سقف إحسانه وعطفه وبره بوالديه، إلا أن واقعالأمر اتجه في ظل تزايد رغبات الأبناء واجترارهم للمعروف والإحسان المقدم لهم من والديهم، إلى اتساع ممارسة العقوق، وأخذت الحالةتتخذ لها حضورا مستديما في واقع المجتمع، ليرتفع حجم المعاناة الوالدية المليئة بقصص العقوق ونكران الجميل، بما لا يلوح لها في الأفقوقت انتهاء، ما دامت الأفئدة غلف، والعقول مقفلة، والقلوب يملؤها الصدأ، والنفوس غير متسعة، والحوار الأُسري يكاد يكون غائبا منالمعادلة، ورغم كبد السنين التي عاناها الأبوان في سبيل رعاية أبنائهما، وتحملاها من أجل تحقيق أحلامهما في ابن بار بوالديه، مطيع لربه،يتقاسمها الحب والأمل والحياة وصدق الشعور؛ إلا أنها لم تشفع لهما، فقد أفقدت في بعض أبنائهما روح الإنسانية، وحس المسؤولية،واحترام الوالدية، وحس الضمير، لتنتصر ذاته المشوهة بخيوط الانتقام من الحياة، بل هي لعمري الانتقام ممن كانوا سببا في وجوده، وطريقالنموه حتى صار في هذا العمر، ليجدون أنفسهم خارج السرب وفي دور العجزة والمسنين، متأففين عن خدمتهم ورعايتهم والعناية بهم،متحججين بانشغالاتهم وارتباطاتهم والتزاماتهم وظروفهم، لتستمر حالات العقوق ويتفنن الأبناء فيها، تاركة خلفها صرخات استغاثة والديهأدمت القلوب، ووسعت الجراح، لمثل هذا ينفطر القلب من كمد، إن كان في القلب إسلام وإيمان، فـ”إنا لله وإنا إليه راجعون”.إن بَيْنَ الأمور التي باتت تشكل أحد أهم أسباب عقوق الوالدين يرجع إلى سلوك المزاجية التي بات يتعامل بها الأبناء ويمارسونها نَحْوَ حقوقالوالدية، واتجهت إلى وقتية ممارسة مفاهيم البر والإحسان والاختيارية التي بدت تعكس أمزجة الأبناء وظروفهم في الأسرة البنيوية الصغيرة(الزوج والزوجة) في التعايش مع مفاهيم تقدير الوالدين، واستشعار وجودهما في حياتهما الشخصية، سواء من قبل الزوجين أو أحدهما،مما بات يؤثر على جدية هذا البِر، وصدق هذا الإحسان، ومستوى الاستدامة في ممارسته، هذه المزاجية في التعامل مع مفاهيم العلاقةالوالدية الشرعية القائمة على الإحسان والمعروف والصدق والقول الطيب وخفض الجناح والرحمة والدعاء وغيرها، أدَّت إلى تكريس لغةالعقوق وتعظيمها في حياة الأبناء، وتحجيم صورة البِر والإحسان، وتشكيلها بحسب مزاجية الأبناء ورغباتهم، بَيْنَما كان يجب أن يكون البِربهما فرضا، وعقيدة ومبدأ، والتزاما ومسؤولية، وحياة وضميرا، وقولا وفعلا، ولغة راقية، وشرعة ومنهاجا، عليهم الإيمان بمدركاته والقناعة به،سلوكا ذاتيا نابعا من إرادة وعزيمة، وإصرار وإحساس، واستشعار واستحقاق أبوي مصان، لذلك اتجهت شكلية البِر والإحسان إلى الأنانيةوتعظيم المكاسب الذاتية، واستمرار طلب تقديم الخدمة من الوالدين (رعاية أبنائهم وقضاء حوائجهم، الجلوس معهم والعناية بشؤونهم، دعمهمببعض المبالغ المالية لسداد ديونهم، أو إدخالهم في عمق المشكلة التي يعيشها هو وزوجه وغيرها كثير)، لتصبح براجماتية المصلحة فيالتعامل مع الوالدين حاضرة بكل المقاييس، ظاهرة واضحة بكل تفاصيلها، فالتواصل لا يكون إلا عند الحاجة، والإحسان الظاهري والتوددمقدمة للحصول على مكسب شخصي، والعلاقات مع الوالدين باتت محكومة بميزان الربح والكسب السريع، فكم من الأبناء يعيشون بَيْنَظهراني والديهم أو أحدهم في موقع مكاني وجغرافي واحد ولا يزورونهم إلا بنهاية إجازة الأسبوع، وكم من الأبناء من سعى جاهدا لتوفيرالمأكل والمشرب لأُسرته البنيوية وأبنائه الصغار وهو يعلم بأن والديه أو أحدهما لا يوجد من يقوم برعايتهما أو خدمتهما إلا ما كان من عطفالناس عليهما وإحسانهم إليهما، فلا يكلف نفسه إطعامهما أو توفير وجبة إفطار أو غداء أو عشاء لهما، وكم من الأبناء من منحه الله منالأرزاق والخير ما يكفل به نفسه عن سؤال الناس، بَيْنَما حق والديه فيه صفر على الشمال، كم من ابن عشريني قاطع والديه لأنهما لم يحققاله رغباته الشخصية بشراء سيارة أو الحصول على مال، وكم من الأبناء من جعل والديه حاضنة لأبنائه بحجة ذهابه للعمل أو انشغاله هووزوجه بالسفر ليمارس الوالدان دور التربية والرعاية والعناية بهما، وكم منهم من أصبح غداؤه وعشاؤه في بيت والديه يأخذ طعامه بعد عودتهمن عمله جاهزا، تقوم بطبخه تلك الأُم المسكينة التي تجاوزت سنَّ الستين عاما، أو أن يأتي إلى بيت والديه بعد فترة غياب، أو في فترةالإجازة الصيفية ليترك أبناءه يأكلون ويستمتعون دون أن يحمل معه كيس خبز أو أن يشارك بأية مساهمة في شراء هذا الطعام، أو إحضاربعض المستلزمات وهو يعلم أن أباه أو أمه رغم مرضهما أو كبر سنهما، هما من يوفران هذا الطعام في بيتهما، فهو يأكل بالمجان، ويحصلعلى كل شيء بدون ثمن، كم من الأبناء من هو عاق لوالديه أو أحدهما، مقاطع لهما، لا يكلمهما، ولا يتصل إليهما، ولا يعرف أخبارهما، ولايسأل عنهما، ولا يرغّب أبناءه في زيارتهما، ليتعدى هذا العقوق ما وصل إليه حال بعض الأبناء من رفع دعوى قضائية على والديه لأسبابتعلق بالمال أو غيره، قصص ومواقف وأحداث تحمل العبر لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد، لم تكن اليوم بحاجة إلى إحصائيات، أوبيانات أو دراسات. فالواقع خير خبير، والبيوت خير بصير، والحياة بما فيها من ضيق وتعقّد وكدر وألم، ومحق للرزق ونفوق للبركة في المالوالرزق والثمر والراتب خير نذير، كم ترك العقوق من وأد، وإسدال الستار على معروف، وأرهق قلب أب، واعتصر فؤاد أُم، وأسهم في معاناةوالدين قد ألمَّ بهما المرض وضاقت عليهما الحياة من فعل من قرت أعينها بوجوده في هذه الدنيا، لقد تعدى عقوق الوالدين كل فضيلة وشرف،وخلق وكرامة، وحس ومشاعر، فكم غيَّب هذا العاق أو العاقة من بهجة والديه، وأضاع ابتسامتهما، وأوقع والديه في مشكلاته.وهكذا جاءت جريمة العقوق نتاجا لمزاجية السلوك، والثقة الزائدة في صواب التصرف، وإلقاء اللوم على ظروف العمل، وغلاء الأسعاروالالتزامات الأُسرية، مبررات لإثبات حجة العاق لوالديه، وهي لعمري الحق حجة واهية، وتصرف ممقوت، وسلوك مستهجن، وأنانية مستقبحة،وتعسف وغوغائية تعبِّر عن جرم العقوق وحقارته وشؤمه، عندما يتلذذ به الأبناء في تعبيراتهم وتبريراتهم للهروب من مسؤولياتهم نَحْوَ والديهم،حتى أصبح البِر والإحسان والمعروف، حالة مزاجية يقوم بها الابن عندما يروق مزاجه، وتتحقق رغباته، ويصفو ذهنه من الكدر، أو أنه يعيشحالة من الاسترخاء الذاتي، وفيما عداها لا يكون للبِر والإحسان أية حضور أو قيمة، فهو غائب في أكثر الأحيان، لتستمر قصص عقوقالوالدين في أشكال مختلفة وأساليب متعددة تتحكم فيها الرغبات، وتقررها الأمزجة، وتتفاعل معها وقتية الظروف، وتديرها الحالاتالشخصية (كأن يربط أحدهما بِر والديه وعقوقهما برضا زوجه أو زوجته وطاعة)، وهكذا اتخذت جريمة العقوق لها شكلها المعبِّر عن مزاجيةالتصرف، وشكلية العلاقات مع والديه والتي بدأت تتجه إلى الرسميات بدلا من العفوية، والزيارات الوقتية بدلا من الوقوف عليهما ورعايتهماوالإحسان إليهما، فالحديث معهما بدأ قليلا في ظل ملهيات التواصل الاجتماعي والهواتف النقالة وأحاديث الأصدقاء، والطلعات الليليةوالدوام الصباحي، ليكون نصيب الوالدين من ذلك أقل بكثير مما يصنعه أحدهم لأصدقائه وزملائه ورفاقه، في حين أن من رافقاه حتى كبر،وحفظاه حتى نما، وحافظا عليه حتى بدأ لديهم أنه يعتمد على نفسه، وسهرا عليه، وعانا من أجله، وتحملا لقمة العيش من أجل أن يعيشسعيدا، فتتحقق أمنيتهما فيه، يسألان ربهما له التوفيق وبركة العمر وصلاح الحال والعشرة الطيبة مع زوجه، بدا نصيبهما من الاهتمام أقل،وحضورهما في قاموس اتصالاته ومكالماته وطلعاته لا يذكر، حقائق مؤلمة باتت تعبِّر اليوم عن هشاشة العلاقات الأُسرية، وتقضي على مرافئالأمن وأشرعته في محاضن الوالدية وكيان الأسرة، أحداث باتت تطوي معها صفحات الحياة المشرقة في ظلال الوالدية.تلك هي ومضات بسيطة لعقوق الوالدين، لا يكفي التعبير عنها مداد الأقلام وصفحات الكتب، غير أن الصورة بدت واضحة لكل ذي لبٍّ، ومعالقناعة بأن جريمة عقوق الوالدين علاجها حياة الضمير وصدق الرجوع إلى الله، وحس المسؤولية، واستشعار بِر الوالدين والإحسان إليهماالنابع من الفرد ذاته، وتخليه عن أنانية النفس، وفوقية التصرف التي باتت تتجه بالفرد إلى دركات السقوط والعياذ بالله، إلا أن التأكيد علىضرورة كفاءة التشريعات وجودة المنتج التشريعي يؤسس للحاجة إلى المراجعة والتأمل في هذا الواقع المرير، والسلوك المشين، والممارسةالأرعن، وتعظيم المسؤولية الأخلاقية والإنسانية والوطنية للمؤسسات القضائية والأمنية والتعليمية والدينية والاجتماعية والإعلامية والأسريةوغيرها، كما يطرح الحاجه إلى إعادة قراءة قانون الأحوال الشخصية، وفرض قوانين أخرى لحماية الوالدين ورعايتهما، وإيجاد المحفزاتالتي تصون كيان الأسرة، وتؤسس فيها روح المسؤولية وقِيَم التعاون والحب والتعايش والتواصل، وتعزيز سلطة الوالدية واحترامها والضبطالاجتماعي والتواصي بالحق والتواصي بالصبر، فهي ضرورات حتمية للحدِّ من خطر عقوق الوالدين القادم… فما أحقر عقوق الوالدينوأتعسه، وأظلمه وأفجعه، فالله الله في آبائكم، والله الله في أمَّهاتكم، فإنهم لعمر الحق شفاعة لكم في آخرتكم، ودين لكم في دنياكم، وبرهماوالإحسان إليهما والدعاء لهما طريقكم إلى جنات ربكم، وسبيلكم إلى مرضاته ورحمته وعفوه، فاللهم احفظ أُمِّي وأبي ومتعهما بالصحةوالعافية والعمر المديد. “وَٱخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ ٱلذُّلِّ مِنَ ٱلرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ٱرْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا (الأسراء، الآية 24). د.رجب بن علي العويسي
Muscat: Dr. Hussein Ali Mwinyi, President of Zanzibar, visited the National Museum on Wednesday as part of his official visit ...
https://www.youtube.com/watch?v=-sbO1XOkmlE مشاركة أسلحة قوات السلطان المسلحة والحرس السلطاني العماني والكلية العسكرية التقنية في مهرجان العلوم 2022 تقرير: النقيب سعيد بن ...
https://www.youtube.com/watch?v=dtH6S0jsWuM
https://www.youtube.com/watch?v=MzhmJvJkMR0 فعاليات برنامجِ "قادرون" للمشاريع المستدامة للأشخاص ذوي الإعاقة بمحافظة ظفار تقرير : محمد بن بخيت الشحري
Muscat: Dr. Hussein Ali Mwinyi, President of Zanzibar visited the Royal Opera House Muscat (ROHM) on Wednesday, within the framework ...
https://www.youtube.com/watch?v=BgpYsBs-a5w وزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار تنظم مختبرا لتطوير هوية المنتج العماني تقرير: محمد بن صالح البلوشي
https://www.youtube.com/watch?v=uPhpovflpEg لقاء رواد الأعمال بمحافظة مسقط يبحث تحديات التمويل وفرص المناقصات والعقود والمشتريات تقرير: فارس بن جمعة الوهيبي
https://www.youtube.com/watch?v=ty3sLa26nt8 دولة الدكتور رئيس زنجبار يزور هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية
https://www.youtube.com/watch?v=6TStSOf0Zaw دولة الدكتور رئيس زنجبار يزور المتحف الوطني