مركز البيئة بالسويق ينفذ حملة استزراع واسعة النطاق

مركز البيئة بالسويق ينفذ حملة استزراع واسعة النطاق

كتبت/ أميرة بنت خلفان السعيدية  بمناسبة يوم البيئة العربي الذي يصادف 14/أكتوبر من كل عام، نفذ مركز البيئة بولاية السويق التابع لإدارة البيئة بمحافظة شمال الباطنةصباح اليوم الخميس ١٣/اكتوبر، حملة إستزراع واسعة النطاق بولايتي السويق والخابورة. تم تنفيذ الحملة وإستزراع أشجار السمر والغاف بمدرسة عبدالله بن العباس للبنين بولاية السويق، كما تم كذلك نثر بذور السمر والغافوإستزراع هذه الأشجار في وادي الصيرمي بولاية الخابورة وذلك بمشاركة طلبة مدرسة حقول المعرفة بالولاية، وإستزراع أشجار السمربالمدرسة  نفسها أيضا. كما اشتملت الفعالية أيضا  على تنظيم ورشة رسم تحت عنوان: (معا لتعافي الأخضر)،  بمدرسة المستقبل للتعليم الأساسي بولاية الخابورةوذلك إحتفالا بهذا اليوم وتنفيذ حملة الإستزراع بهذه المدرسة. الجدير بالذكر أن إحتفال السلطنة بهذا اليوم يأتي تخليدا لذكرى إنعقاد أول مؤتمر وزاري يعني بشؤون البيئة العربية، والذي عُقد في تونسعام ١٩٨٦، وتم تخصيص هذا اليوم كمناسبة سنوية يحتفل بها بناءً على إقتراح وفد السلطنة الذي شارك في الإجتماع، ويهدف مجلسالوزراء العربي المسئولين عن شؤون البيئة إلى بحث التعاون العربي اللازم للوقوف حول المشاكل البيئية التي تضرب وطننا العربي والعملعلى الوصول إلى حل يساعد على القضاء عليها، كما يهدف أيضا إلى البحث عن حلول لربط الحفاظ على البيئة بالتقدم والتنمية، وذلك عنطريق بحث المشكلات البيئية الأساسية في وطننا العربي ومنها الوصول لبحثها على المستوى الأقليمي.

تحت شعار معاً للتعافي الأخضر.. سلطنة عمان تحتفل بيوم البيئة العربي

تحت شعار معاً للتعافي الأخضر.. سلطنة عمان تحتفل بيوم البيئة العربي

تحتفل السلطنة ودول العالم العربي هذا العام بيوم البيئة العربي الموافق 14 أكتوبر من كل عام  تحت شعار " معاً للتعافي الأخضر "وبالمناسبة نظمت إدارة البيئة بمحافظة جنوب الشرقية المرحله الثانية حملة استزراع الأشجار البريه والعديد من الفعاليات البيئية التوعية منمحاضرات وورش و مسرحية طلابيه وذلك بدعم من المؤسسه التنموية للغاز الطبيعي المسال وبمشاركة كسارة سهل الحسنات و عدد 100 طالب من مدرسة سعيد بن تيمور ومدرسة صور الخاصة . تأتي هذه الحملة والفعاليات إستكمالا للجهود التي تبذلها هيئة البيئة وتماشياً مع المبادرة الوطنية لإستزراع 10 مليون شجرة بريه  وتنفيذاًلتوجيهات سعادة الدكتور  رئيس الهيئة باستزراع مجاري الأوديه قليلة المرعى دون أي حمايات لتجربة تكيفها خلال الفترة المنصرمه لحينابتداء فترة هطول الأمطار لموسم الشتاء . شارك في الحملة الطلبة والموظفين و المتطوعين وذلك لهدف نشر الوعي البيئي بين كافة شرائحالمجتمع  وتشجيعهم على غرس الأشجار من أجل زيادة الرقعة الخضراء في السلطنة ومكافحة التصحر والتلوث و لخلق مجتمع واعي بأهميةالمحافظة على البيئة وجعلها بيئة مستدامة. تحدث من خلال الحمله المهندس / سعيد بن ناصر العبدلي مدير إدارة البيئة بمحافظة جنوب الشرقية بأن المختصين بالإدارة والمراكزوالوحدات مستمرين في تمثيل هذه المناسبة بتنظيم عدد من الفعاليات التوعوية و التفاعلية بالمحميات و عدد من الندوات وورش العملالتوعوية بالمدارس . وقال العبدلي بأن هذه الإدارة تدعم كافة المشروعات التى تساهم فى الحد من التلوث البيئي وتخفيف آثار التغيرات المناخية وكفاءة الطاقةوالطاقة المتجددة ووسائل المواصلات النظيفة والحفاظ على التنوع البيولوجي إضافة إلى الادارة البيئية المستدامة للموارد الطبيعية والمبانيالخضراء والمنتجات والنظم الصديقة للبيئة والمحققة للاقتصاد الاخضر واستدامة وترشيد استخدام المياه لتحقيق التنمية الاقتصاديةوالاجتماعية الصديقة للبيئة المحققة لأهداف التنمية المستدامة.

مرة ثانية.. متى تغيرون طريقة تفكيركم؟

مرة ثانية.. متى تغيرون طريقة تفكيركم؟

كتبت في مقالي السابق تحت العنوان نفسه تجربة حدثت في المركز الثقافي بأبو رمانة ضمن إطار ندوة سياسية تحت عنوان «الحوارالوطني السوري» والتطورات السياسية، والحقيقة أنني عكست في ذلك المقال محتوى الحوار الذي دار حول ممارسات ميليشيات «قسد» في الجزيرة السورية، وانتقدت فيه طريقة تفكيرهم، وسلوكياتهم التي تدل على عقل مغلق غير منتج، يتناقض فيه القول مع الفعل، وكي أكونموضوعياً في هذا الجانب سأحاول أن أطرح أسئلة صعبة على أنفسنا كي لا يتهمنا البعض بأننا نطلب من الآخرين تغيير طريقة تفكيرهم،وننسى أنفسنا، وهنا سأُلقي بهذه الأسئلة للنقاش والحوار، محاولاً الإجابة عن بعضها وفقاً لوجهة نظري الشخصية التي تحمل الصوابوالخطأ، لكن لابد من طرح هذه الأسئلة بوضوح كبير: 1- لفت نظري خبر نشرته الإذاعة النرويجية «NRK» نقلاً عن وزارة الخارجية النرويجية، يتحدث عن «محادثات سلام بين السوريين منالنظام والمعارضة، والمجتمع المدني، عُقدت في ضواحي أوسلو، وهدف هذا الحوار بناء كفاءة السوريين، ومعرفتهم بتحقيق السلام المحلي». هنا دعوني أطرح هذه الأسئلة: أ- هل نحن فعلاً نظام، ومعارضة، ومجتمع مدني، ومن الذي قسم السوريين على هذا الأساس؟ ب- لننتبه أن الإعلام الغربي، ووزارات خارجية الغرب الجماعي تعمل صباح مساء لترسيخ مصطلح «الحرب الأهلية» في محاولة لتبرئةأنفسهم من دعم الإرهاب والحصار، والعقوبات الأحادية الجانب، والتدمير الممنهج للبنى التحتية. ج- هل هناك صعوبات هائلة في إجراء هذا الحوار الوطني السوري في دمشق، أو أي مدينة سورية أخرى بدلاً من الذهاب إلى ضواحيأوسلو بغض النظر عن نيات المنظمين، والمشاركين! وخاصة أن الأحداث في العالم تثبت لنا في كل يوم أن الدول مهما أظهرت من نيات طيبةلها مصالح خفية غير معلنة، فكيف إذا كانت جزءاً من الغرب الجماعي الذي حاربنا لأكثر من عقد، وما يزال يحاصرنا في كل مكان. هنا لست ضد استثمار أي نافذة دبلوماسية، ولكن أنا من الذين لا يثقون بالغرب ومقارباته، وتجربة روسيا وسورية وإيران وغيرها قد تكوننموذجاً صالحاً للدراسة، فالغرب الجماعي تبين أنه مجرد تابع صغير للولايات المتحدة الأميركية. 2- هل نحن بحاجة لتغيير طريقة تفكيرنا في العديد من القضايا، وما هو المطلوب هنا: 1- يعتقد البعض لدينا أنه بالإمكان مقاربة الأجيال الشابة بمقاييس الماضي، وهذا الأمر ليس ممكناً لأن جيل الشباب الحالي، والقادميمتلك أدوات مختلفة عن أدوات جيلنا والجيل الأكبر، ومنها التكنولوجيا، ووسائل التواصل الاجتماعي، وثورة المعلومات بشكل عام، ولذلك فإنوعيه يتشكل بطريقة مختلفة وسريعة، ويتأثر بالمحيط العالمي، والدعاية الغربية، ولابد هنا من تغيير نمط تفكيرنا تجاه جيل الشباب، والانتقالمن طرق الوعظ والتنظير إلى طرق الإقناع والممارسة وتقديم النموذج «القدوة». 2- اعتقدت بعض النُخب السورية التي درست في الغرب أن بالإمكان قص ولصق التجربة كما هي! وهذه مقاربة خاطئة تماماً، لأن الإبداعهو في الاستفادة من تجارب الآخرين بما فيها الغرب، وتأقلمها مع الظروف المحلية في كل المجالات، وتطويرها بشكل مستمر، ووضع معاييرللقياس، والتقويم، ودراسة التغذية الراجعة لكل ذلك. 3- إن أحد تحديات جيل الشباب، والمجتمع بشكل عام هو غياب «النموذج القدوة»، وإذا كان مجتمعنا مليئاً بأمثال هؤلاء علينا أن نبرزهم،ونقدمهم، ونعمل على تكريمهم، والرفع من شأنهم، فالشباب سيسيرون خلف هذه النماذج من أجل قوة البلاد ومنعتها، والخطورة تكمن أنالفاسدين لا يتناسلون إلا بفاسدين مثلهم، وهؤلاء يطفون على السطح دائماً فيعلمون الجيل الصاعد قيماً سيئة ووضيعة، واستسهالاً فيالحياة تجاه كل شيء، وهذه نقطة بحاجة للمعالجة. 4- الإصلاح والتطوير ليس عملاً نظرياً، ودراسات أكاديمية فقط، بل تخطيط، وتنفيذ على مراحل، وعمل مع الناس في كل مكان من خلالالتدريب، والتأهيل، ورفع الكفاءة، ودراسة للنتائج، إضافة للمراجعة المستمرة، ودراسة الواقع، فالصينيون مثلاً قالوا إن الحقيقة هي ما يثبتهالواقع، أي إن الحقيقة موجودة في الواقع، وليست متخيلة، أو افتراضية كما يحاول البعض أن يوهمنا أننا طوال عشر سنوات نخوض حرباًأهلية مثلاً! 5- يتحفنا البعض منذ سنوات بشعارات مثل «الحرية، الديمقراطية، حقوق الإنسان»، وممارساته في وادٍ آخر، وهنا سأطرح بعضالأسئلة: – هل الحرية حق مطلق، أم إن القوانين تنظمها بطريقة متوازنة؟ وهل الحرية تعني الفوضى! أم إنها تقوى بقوة مؤسسات الدولة وسلطةالقانون؟ – هل الديمقراطية هي أفضل نماذج الأنظمة السياسية، أم إنها أفضل الأسوأ؟ وأي شكل لها إذا تركت من دون توجيه وقيادة وإدارة، هكذاوفقاً لرغبات الناس، وميولهم! ثم هل الديمقراطية يمكن تطبيقها قبل نضوج ظروفها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وتطور ثقافة الحوار فيالمجتمع؟ إن كل هذه الظروف والشروط تحتاج لزمن للنضوج، وتحتاج لحوارات مستمرة، وتتطلب عملاً صادقاً ومستمراً. – هل حقوق الإنسان حاجة وطنية فعلاً، أم تحول الأمر لملف مسيس تستخدمه الدول الغربية لمهاجمة خصومها وأعدائها كما نرى؟! والحقيقةأنه ملف مهم بحاجة للعمل عليه وفقاً للقانون وسلطته، وليس وفقاً لمزاج الغرب، وشهادات حسن السلوك التي يمنحها لهذا الطرف أو ذاك. هنا لابد من الموازنة بين الأمن والاستقرار، وبين حقوق الإنسان الأساسية، فالأمن والاستقرار تبقى لهما الأولوية بشرط ألا تستغل لخرقحقوق الإنسان. كما ترون الأسئلة تبدأ ولا تنتهي، والإجابة عنها ستكون مختلفة، ومتعددة، ولكن دعوني أقدم بعض العناوين السريعة ضمن إطار رأيشخصي لا يلزم أحداً: 1- لا علاقة لما جرى في سورية بكل العناوين السابقة، فالحرب علينا التي شارك فيها سوريون للأسف، هدفها إنهاء وجود سورية كدولةوشعب وثقافة وتنوع، وتحويلها لكانتونات متحاربة. 2- نحن بحاجة لتغيير طريقة تفكيرنا في مقاربة الكثير من القضايا: الديمقراطية وكيف نطورها؟ الحرية وكيف نفهمها؟ القانون وسلطته علىالجميع، وتطويره، حقوق الإنسان، الفساد والمحاسبة… الخ. ...

Page 2067 of 8559 1 2٬066 2٬067 2٬068 8٬559
Plugin Install : Widget Tab Post needs JNews - View Counter to be installed
  • Trending
  • Comments
  • Latest

Welcome Back!

Login to your account below

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.