إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أخبروهم ... !!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أخبروهم ... !!

    أخبروهم ..!!
    علهم لا يعرفون من نحن ..
    أو حتى من نكون ..
    نسو ا...
    نسوا أننا مثلهم ..
    نسوا أننا بشر مثلهم من لحم و دم ..
    مشاعر و احاسيس ..

    يظنون ...
    يظنون أننا أصبحنا كالآلة ..
    ننسخ و نطبع و نخزن المعلومات ..
    إذا ما إحتجت للمعلومات ..
    فتحتها و أشرت إلي المعلومة المطلوبة ..
    أمرتها بما تريد من أوامر ..
    إنسخ أطبع إحفظ إمسح copy paste cut save

    لا يعرفون أننا لم نعد نقدر على الإحتمال أكثر من ذلك ..

    منذ بداية العام الدراسي و نحن نصبر أنفسنا علة يأتي ما يفرج عنا كل آلام الدراسة و ضغوطاتها ..

    نعود و بعد يوم داسي شاق مليئ بالإمتحانات الغير منقطعة التي قد تصل أحيانا إلي 4 أو 5 في اليوم الواحد و ذلك بالإضافة إلي المشاريع و التقارير و الأنشطة بكافة أنواعها ..
    نعود و نحن لا نقوى على الحركة تصرخ كل عضلة من عضلات جسمنا الرحمة أرجوك أرحمني ..
    و لا نملك حينها سوى .. سوى أن نطلقها .. نطلق تلك الدمعة التي أصبحت شئ روتيني بعد كل يوم دراسي أصبحت من جدولنا اليومي كدواء لتخفيف كل هذة الصعاب ..
    حطمنا أرقاما قياسية ..
    ذهب زمان الطابور الصباحي .. و وقت الإستراحة ( الفسحة ) ..و الحصص الإحطياطي ..
    من 9 إلي 10 حصص في اليوم ..
    نبدأ بالرياضيات .. حصتين على الأقل .. نحشو أكبر عدد ممكن من قواعد الجا والجتا و أخواتها ..
    و يرن الجرس و نرى معلمة المادة التي تليها تنتظر في الخارج حتى تعلمنا كي نستعد لحشو المادة التي تليها ..يظنون أنهم بطريقهم هذه يجعلوننا نفهم .. و نستوعب و لكنهم لا يعلمون أننا لا نجني من كل ذالك إلا القليل القليل .. و لا يعلمون أننا لم نعد حتى قادرين على تدوين البيانات و كتابتها .. و هو أبسط الأمور ..
    يسألوننا (( فاهمين ))
    و لا نملك إلا أن نرد بثلاثة حروف ن ع م نعم على أمل أن ننهي الحصة .. و تأتي حصة تليها نجد فيها ما يسلينا و لكننا لا نعلم أن هذا الأمل أصبح شبة مستحيل ..عله تأتي بعدها حصة نخرج فيها ما بداخلنا من تعب و إرهاق ..و لكن بلا جدوى ..
    و الآن ..
    الآن ..
    جاء ..
    جاء ما طال إنتظارنا له ..
    جاء ما صبرنا من كل هذا لأجله ..
    جاء ما سنجني منه كل تعب هذا العام .
    جاء الإمتحان ..
    و إي إمتحان هذا ..
    جدول ...
    جدول لا تستطيع الكلمات أن تصفه ..
    و كلمة فضيع لا توفيه حقه ..

    و الآن فقط تأكدت ..
    تأكدت ..
    بل و أنا واثقة مما أقول ..
    و أقولها و أنا مغمضة العينين ..
    نعم ..
    بالفعل..
    هم لا يعرفون من نحن ..
    أو حتى من نكون ..
    نسو ا...
    نسوا أننا مثلهم ..
    نسوا أننا بشر مثلهم من لحم و دم ..
    مشاعر و احاسيس ..

    سؤال لكم إخواني و أرجوا أن تجاوبوني عليه ..
    و هو الهدف من وضعي لهذا الموضوع ..
    كيف للطالب أن يعرف أو يميز أي ما دة عساه يحل في الإمتحان .. في وجود جدول كهذا الجدول .. و أخص بالذكر طلاب المواد العلمية ..
    و هل هو معذور إذا كتب الكيمياء مكان الرياضيات و الراضيات مكان العربي و العربي مكان المفيزياء مع العلم أن جميع هذة المواد متواصلة و لا يفصل بينهم أي يوم للإستراحة ..أو حتى لمراجعه المعلومات ..

    و بعد ذلك كله يبحثون عن أسباب زيادة حالات الإنتحار بين الطلبة ..
    و عن أساب حالات الإغماء .. و الإكتآب .. و غيرها من الأمراض النفسية ..
    سبحان الله
    رسالة أخيرة لكل من قرأ هذا الموضوع أن يوصله إلى الجهات المختصة و المعنية .. و أن يخبرهم أننا بشر ..
    فاليرحموننا ..(( إرحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء ))
    يا سيد السـادات جئتك قاصـدا*** أرجو رضاك و أحتمي بحماكا
    و الله يا خــير الخلائق إن لي*** قلـبا مشـوقا لايروم سواكا
    ووحق جـاهك إنني بك مـغرم*** والله يــعلم أننـي أهـواكا
    أنت الذي من نورك البدر إكتسى***و الشمس مشرقة بنور بهاكا

  • #2
    [align=center]حقك تكتبي

    حقك تصرخي

    بصراحة صرخت قبلك
    صرخت هذه الفترة في وجه الكثيرين
    عل وعسى الله يفرج بعضا مما نحمله في داخلنا
    من ضغط واعمال حتى نكاد لا ننتهي
    وتنفس الصعداء بانتهاءنا عمل احدى المواد
    حتى نشهق ونبدأ بعمل الأخرى
    وهكذا دواليك...
    9 أو 10 حصص في اليوم.... أمر روتيني بدأ منذ منتصف الشهر الماضي...
    جل ما نسمعه في الحصة (يللا بنات متأخرين في المنهج )
    ومن ثم حين تأتي المعلمة لاستذكار ما سبق دراسته
    تجد الأيادي المرفوعة بعدد محدود والاجابات ناقصة وغير مكتملة
    والسؤال الأحمق الذي يطرح علينا:
    لم أنتم هكذا
    لم لا تذاكرون
    لم ولم ؟؟!!!

    وكأننا لا نستذكر

    اقسم بأننا نستذكر
    ونحاول قدر الامكان ولكننا مجهدين نعود
    من المدرسة لتنهال علينا الواجبات من كل حدب وصوب
    وينتهي بنا النوم في ساعات متاخرة من الليل..
    ويصبح علينا الصبح
    لنرى انفسنا في المرآه اهؤلاء نحن ام قرناؤنا من الجن...
    فنرى العيون الجاحظة والبشرة الصفراء...
    وكأننا في أماكن للتعذيب ولسنا في مدرسة...
    وما يزيد الطين بلة سماعك للتهديدات المتوالية
    من هذه المعلمة وتلك المعلمة...
    (المشاريع بكرة آخر يوم)
    (بكرة امتحان )
    (قسما بالله بحط مشاركة الشفوي على هذا الشهر)...

    كل ذلك ليجبرونا على بذل طاقات أكبر من الطاقات المخزونة لدينا
    وبعد ذلك
    لم الاكتئاب
    لم البكاء
    لما الكلمة المعتادة التي نكررها لأسرتنا
    (نفسيتي والله تعبانة مرررررة)..
    لا نجد الوقت لأنفسنا
    وكأن جل ما في الحيا هي المدرسة والدراسة
    وبعد ذلك يسألوننا لماذا لا تتطلعوا على مصادر خارجية
    أرجوكم من أين لنا الوقت...
    لا نرى اسرتنا الا في أوقات الطعام
    هذا ان جلسنا معهم...

    الله يعيننا على مصابنا عزيزتي...

    ومصابكم اسوأ من مصابنا
    فقد صدمني ترتيب جدول امتحاناتكم
    ولكن آخرها خير ان شاء الله
    (اجازة تمتد الى الشهر والنصف)


    ادع لي عزيزتي...
    فدعاء المظلوم يستجاب...


    دمت سالمة...[/align]
    التعديل الأخير تم بواسطة A7la hnak; الساعة 27-11-2005, 07:12 PM.

    تعليق

    يعمل...
    X