أبو ظبي في 9 ديسمبر /العمانية/ يعقد صندوق النقد العربي اليوم، حلقة عمل “عن بُعد” تستعرض الأهمية الاستراتيجية لخارطة الطريق التي وضعتها مجموعة العشرين لتعزيز المدفوعات عبر الحدود، وتسليط الضوء على المساهمة الفاعلة لمنصة “بُنى للمدفوعات العربية” في الجهود الدولية المبذولة في هذا المجال، ونجاحها في أن تشكل نموذجًا يعكس التوجهات الرئيسة لخارطة طريق مجموعة العشرين في مجال المدفوعات عبر الحدود.
يتحدث في الحلقة عدد من كبار المديرين لدى كل من مجلس الاستقرار المالي، واللجنة الدولية لنظم الدفع والبنية الأساسية المالية التابعة لبنك التسويات الدولية، وشركة “ماستركارد” العالمية، حول الدور المحوري لخريطة طريق مجموعة العشرين في رسم إطار توجيهي لتطوير أنشطة المدفوعات عبر الحدود على المستوى الدولي، إضافة إلى التقدم الذي تم إحرازه في تحقيق أهداف خارطة الطريق.
كما يسلط المتحدثون الضوء على نجاح منصة “بُنى” للمدفوعات العربية في مواكبة الأهداف المرسومة لخارطة الطريق التي وضعتها مجموعة العشرين للوصول بقطاع المدفوعات عبر الحدود إلى مستوى عالٍ من الفاعلية والثقة والشفافية والانتشار، وحرصها على توفير الحلول المبتكرة وضمان النزاهة والكفاءة، وتعاونها الفاعل مع مجموعة واسعة من أنظمة وشركات الدفع الإقليمية والعالمية.
يشارك في الورشة أكثر من 200 مشارك يمثلون البنوك المركزية والمؤسسات المالية والمصرفية ومزودي خدمات المدفوعات والخدمات المالية من المنطقة العربية وخارجها، للاطلاع على هذه الموضوعات المهمة والحيوية ومتابعة تطور أعمال منصة “بُنى” وخططها المستقبلية.
وقال مهدي مانع الرئيس التنفيذي للمؤسسة الإقليمية لمقاصة وتسوية المدفوعات العربية (منصة بٌنى للمدفوعات العربية): “بوصفها نظامًا متكاملًا ومتخصصًا في توفير خدمات المدفوعات عبر الحدود، تشكل هذه المنصة تطبيقًا مثاليًا لتوجهات خارطة طريق مجموعة العشرين في مجال المدفوعات عبر الحدود، وذلك نتيجة قدرتها على تقديم خدمات المدفوعات البينية بعُملات متعددة بصورة سريعة وآمنة، وبتكلفة مناسبة وفاعلية عالية”.
وأضاف مهدي مانع: “يمثل نجاحنا في تحقيق الربط التوافقي مع أنظمة الدفع الإقليمية والعالمية وغيرها من الجهات الدولية الفاعلة في قطاع المدفوعات، دليلاً واضحًا على قدرة “بُنى” للاستجابة بفعالية لدعوة مجموعة العشرين للتعاون بين كافة الجهات الدولية لزيادة كفاءة وفاعلية خدمات الدفع عبر الحدود، والإسهام في دعم نمو الاقتصادات العربية، كما تهدف هذه الشراكة إلى تمكين المؤسسات المشاركة في شبكتي “ماستركارد” و”بُنى” من إرسال واستقبال المدفوعات عبر نظامهما بكفاءة”.
تجدر الإشارة إلى أن منصة “بُنى” تشكل نظامًا متكاملًا ومتخصصًا في توفير خدمات مقاصة وتسوية المدفوعات بالعملات العربية والعملات الدولية، وتهدف إلى تمكين المؤسسات المالية والمصرفية في المنطقة العربية وخارجها بما في ذلك المصارف المركزية والتجارية، من إرسال واستقبال المدفوعات البينية في جميع أنحاء المنطقة العربية وخارجها بصورة آمنة وموثوقة وبتكلفة مناسبة وفاعلية عالية. وتسهم “بُنى” في تعزيز فرص التكامل الاقتصادي والمالي في المنطقة العربية ودعم الروابط الاستثمارية مع الشركاء التجاريين في مختلف القارات.
يذكر أن المشاركة في المنصة متاحة لكافة البنوك والمؤسسات المالية التي تستوفي معايير وشروط المشاركة فيها، وفي مقدمتها المعايير والإجراءات الخاصة بجوانب الامتثال.
/ العمانية /
هـ








